الإسلام والمسلمون في النرويج

وسط حملة عدائية.. الاعتداء على مسلمة في النرويج بسبب حجابها

Di Eropa, nama Anders Behring Breivik (32-tahun) menjadi yang paling dibenci. Namun, banyak yang meyakini, penembakan terhadap sekitar 70 orang bukannya tanpa ekses. Breivik tampaknya orang yang resah akan kemajuan Islam di Norwegia. Bagaimana sebenarnya gerakan Islam di negara itu?

Islam adalah agama minoritas terbesar di Norwegia, yang terdiri antara 2,0% dan 3,4% dari populasi seluruhnya. Pada tahun 2007, statistik pemerintah mencatat sekitar 79.068 orang Islam di Norwegia, sekitar 10% lebih banyak dari tahun 2006. 56% tinggal di kabupaten Oslo dan Akershus.

Seperti kebanyakan di negara Eropa, orang Islam di Norwegia sebagian besar memiliki latar belakang imigran, dengan keturunan Pakistan sebagai kelompok yang paling banyak dan dikenal. Masyarakat Islam di Norwegia sangat beragam, tetapi banyak masjid dikelola oleh Dewan Islam Norwegia (Islamsk Rad Norge).

Sejarah Islam di Norwegia, sebenarnya sangat kuat. Konon Henrik Wergeland (salah satu tokoh besar Norwegia dalam sejarah modern dan salah satu dari bapak-bapak konstitusi Norwegia) adalah seorang Muslim. Kenyataan ini ditutupi selama bertahun-tahun namun, ternyata belakangan ini, dari surat-surat Wergeland yang dikirim kepada ibunya disimpulkan bahwa ia mengaku sebagai orang Islam.

Bagi umat Islam, awalnya Norwegia bukanlah negara yang menarik, karena cuaca dingin dan ekonomi yang miskin sebelum tahun 1960-an. Setelah penemuan minyak di Norwegia, barulah orang-orang berbondong-bondong menuju Norwegia, termasuk orang Islam dari Turki dan Norwegia.

Sampai tahun 1970, umat Muslim di Norwegia benar-benar sangat minoritas. Setelah tahun 1985, jumlah umat Islam mulai meningkatkan karena imigran dan mahasiswa. Selain itu, beberapa orang Norwegia asli sendiri mulai masuk Islam. Jumlahnya? Siapapun yang mempunyai perasaan dengki terhadap Islam akan sangat takut karena sekarang tidak ada seorangpun yang dapat menyangkal bahwa kini Islam telah menjadi agama kedua yang terbesar dan agama tercepat berkembang di Norwegia.

Penduduk Muslim di Norwegia tidak diketahui persis, tetapi kira-kira 300.000 dari 4.500.000

Apalagi dalam beberapa tahun ini. Liputan media terhadap aktivitas keislaman di Norwegia menjadi sangat dominan. Agama kemudian menjadi isyu yang sangat penting bagi rakyat Norwegia. Orang-orang Muslim di Norwegia—tidak seperti di negara-negara Eropa lainnya—bisa membentuk berbagai macam insitusi Islam. Bahkan mereka juga bisa mendirikan yurisrudensi Islam. Jangan lupakan, Norwegia adalah negara pertama yang memboikot produk-produk Israel beberapa waktu setelah kejadian invasi Israel ke Gaza pada awal tahun 2009.

Integrasi masyarakat Muslim di Norwegia terhadap negara itu merupakan yang paling baik daripada integrasi masyarakat Muslim di banyak negara. Hal ini disebabkan oleh pemerintah Norwegia memberikan dukungan bagi mereka yang memiliki kesulitan dalam menyatu dengan masyarakat.

Ada umat Islam yang aktif di semua partai politik, kecuali yang paling kanan. Akibatnya, umat Islam dapat dilihat di parlemen dan komunal parlemen juga. Sama seperti di negara Barat lainnya, propaganda anti-Islam juga kencang. Namun, propaganda anti-Islam di Norwegia tidak pernah begitu menganggu sebelumnya. Sampai akhirnya meledaklah peristiwa Breivik, yang telah membantai 70 orang lebih di Pulau Oetoya, dan menurut laporan terbaru, mereka semua adalah Muslim. (sa/islambadr/Wikipedia)

GERAKAN ISLAM
http://www.eramuslim.com/berita/gerakan-dakwah/ada-apa-dengan-islam-norwegia.htm
Publikasi: Selasa, 02/08/2011 07:42 WIB
© ERAMUSLIM.COM

Foto: ramstarab.com

(nahimunkar.com)

 

اضيف بتاريخ 2011-01-10 06:01

 الإسلام والمسلمون في النرويج

بدأ دخول الإسلام إلى النرويج دخولا ملحوظًا في أول الستينيات؛ إذ كانت النرويج بحاجة إلى أيدٍ عاملة، فكان العمال الباكستانيون وبعض العرب من أوائل المهاجرين المسلمين الذين دخلوا النرويج. ثم توالت جنسيات أخرى كالأتراك والبوسنيين والألبان ليصل عدد المسلمين مع ابتداء عام 2000 إلى أكثر من 65 ألف مسلم، وازداد هذاالعدد إلى ما يقرب من 150 ألفا حالياً حيث تشير الإحصائية التي أوردها «أودبيورن لايرفيك» أستاذ الديانات في جامعة أوسلو، بأن عدد المسلمين عام 2007 بلغ 145 ألف مسلم. ويتجمع أغلب المهاجرين، والمسلمون منهم، في المدن الكبيرة لا سيما أوسلوالعاصمة التي تصل نسبة الأجانب فيها إلى 18% بالإضافة إلى مدن برجن وترندهايم. ويعتبر الإسلام الآن وفقا لتقديرات مركز الإحصاء النرويجي ثاني ديانة لها أتباع في النرويج بعد أتباع الكنيسة الإنجيلية اللوثرية 86% حيث تبلغ نسبة الجالية المسلمة أكثر من 2% من السكان، وأكثر مسلمي النرويج هم من الباكستانيين المهاجرين ثمالعراقيين ثم الصوماليين ثم البوسنيين فالإيرانيين فالأتراك.

وقد أنشئ أول مسجد في مدينة أوسلو عام 1974 ثم توالت الجمعيات والمساجد تبعًا لعدد المسلمين وحاجتهم. أما الآن فإن مدينة أوسلو تضم أكثر من 30 مؤسسة ومسجد بين كبير وصغير. فيما يصل عدد المساجد والمصليات داخل النرويج لأكثر من 129 مسجداً ومصلياً.

ويتجمع أغلب المهاجرين والمسلمون منهم في المدن الكبيرة لا سيما أوسلو العاصمة التي تصل نسبة الأجانب فيها إلى 18%.

وبحسب بعض الإحصائيات شبه الرسمية فإن عدد النرويجيين الذين يعتنقون الإسلام سنوياً مابين 30 -100 شخص، واجمالي النرويجيين الأصل من المسلمين يزيد عددهم عن 2000 شخص جلهم من النساء.

حرية الأديان
وكلما كان عدد المسلمين يرتفع، كانوا يتجمعون في جمعيّات إسلامية ويحصلون على مساعدات من البلديات النرويجية لإقامة مساجد أو تجمعات للصلاة، كما كان المسلمون يبادرون إلى إقامة مدارس إسلامية خاصة لتدريس اللغة العربية والدين الإسلامي، و الأمر الذي أتاح للمسلمين في النرويج أن يؤدوّا مناسكهم بحريّة كاملة هو مبدأ حريّة الأديان الذي يقرّه الدستور النرويجي و تقرّه القوانين النرويجية بل توفّر هذه القوانين ضمانات كاملة لأصحاب كافة الديانات أن يؤدّوا مناسكهم بحرية كاملة رغم علمانية الدولة، و هذه الخصوصيّة لا وجود لها في فرنسا على سبيل المثال التي رغم إدعّائها للحرية والعلمانية إلاّ أنّها تحارب الحجاب وتسعى لحظره في المعاهد التربويّة الفرنسيّة.

فأن مسلمي النرويج يتمتعون بقدر كبير من الحرية، لا يتمتع بها نظراؤهم في الدول الأوروبية الأخرى؛ فالدولة النرويجية تعترف بالإسلام ديناً رسمياً منذ عام 1969، كما أنها تسمح بتدريس التربية الدينية الإسلامية، وتقدم دعماً مالياً للمدارس والمراكز الإسلامية، ولا تفرض أي نوع من القيود على حرية المسلمين في ممارسة الشعائر الإسلامية تكريساً لمبدأ حرية الأديان الذي يقره الدستور النرويجي.

القراصنة
وتعود علاقة سكان دول الشمال – والنرويج إحدى هذه الدول – بالعالم الإسلامي إلى عهد القراصنة “الفايكينغ” وهم قبائل نرويجية وسويدية ودانماركية، بحسب دراسات أكاديمية هنا، أشارت تلك المصادر إلى أن القراصنة توجهوا إلى العالم الإسلامي، وتمكنّوا بين سنتي 700 و 838 من الوصول إلى إسبانيا ودمروا مدينة إشبيليا كما وصلوا إلى الشمال الإفريقي وإلى المغرب العربي على وجه التحديد، كما وصلوا إلى العراق أيضا، ومن الشواهد التاريخيّة الموجودة في بعض المتاحف النرويجية والسويدية وجود مسكوكات قيل أنّ مصدرها العراق.

ويذكر أن الكتب التاريخية النرويجية تشير إلى أن الرحّالة المسلم إبن فضلان قد وصل أرض النرويج والسويد في القرن العاشر الميلادي بصحبة مجموعة من الفايكينغ الـ(Viking) ويعتبر إبن فضلان أول مسلم يطأ أرض النرويج والسويد و بلاد شمال العالم عموما وقد كتب إبن فضلان العديد من المشاهداته في هذه الدول .

دور المسلمين في توطين الإسلام بالنرويج
لعب المسلمون المهاجرون في تفعيل الوجود الإسلامي وتوطينه في النرويج من خلال عدة وسائل مشروعة، من مثل إقامة مساجد ومصليات، وإقامة المؤتمرات الإسلامية ويدعون إليها مفكرين إسلاميين من العالم الإسلامي والتي يستفيد منها أبناء الجاليّة المسلمة الذين يقتنون على هامش هذه الملتقيات كتبا إسلامية تباع بأسعار مناسبة.

 بالإضافة إلى أنّ المساجد الإسلامية المنتشرة في عموم النرويج تساهم في صقل شخصيّة المسلم عبر المحاضرات الإسلامية وعبر الدروس القرآنيّة والفقهية الخاصة، و في هذا السيّاق يسجّل إقبال العديد من النرويجيين على الإسلام إعتناقا ودراسة. ويعتبر المستشرقون النرويجيون من أكثر الباحثين الغربيين إنصافا للحضارة الإسلامية و تراثها الفكري.

http://www.rabita.no/arabic/details.php?id=227&sec=26

 

***

 

الإسلام في نرويج

يرجع ظهور المسلمين بالنرويج إلى ستينيات القرن الماضي حينما كان العمال الأتراك والباكستانيون يسافرون إليها للعمل. عام 1969 م اعترفت الحكومة النرويجية بالإسلام كدين رسمي في النرويج. بني أول مسجد في العاصمة النرويجية أوسلو عام 1974 ويعتبر الإسلام الآن ثاني ديانة لها أتباع في النرويج بعد أتباع الكنيسة الانجليلية اللوثرية (86%) حيث تبلغ نسبة الجالية المسلمة أكثر من 2% من السكان. أغلب المسلمين في النرويج هم من المهاجرين أو مواليد من الجيل الأول والثاني لعائلات مسلمة ويقدر عددهم بمئة وخمسة عشر ألف (115.000) مسلم.

أكثر مسلمي النرويج هم من الباكستانيين المهاجرين (26,286 شخص)، ثم العراقيين (17,295)، ثم الصوماليين (15,586)، ثم البوسنيين (15,216)، فالإيرانيين (13,506)، فالترك (12,971). يوجد في مدينة أوسلو العاصمة أكثر من 30 جمعية ومسجد للمسلمين.

http://ar.wikipedia.org/wiki

***

وسط حملة عدائية.. الاعتداء على مسلمة في النرويج بسبب حجابها

تتمتع الجالية المسلمة في النرويج بأوضاع جيدة ـ بشكل عام ـ فالإسلام دين معترف به منذ عام 1969، وتدرس مادة التربية الدينية الإسلامية للمسلمين في المدارس، وهناك العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في العاصمة أوسلو وخارجها، كما يعتبر الشعب النرويجي أكثر الشعوب الأوروبية إقبالاً على الإسلام واعتناقاً له.

لكن قضية الحجاب باتت تثير الكثير من الجدل الحاد هذه الأيام، وبرز تجاذباً واضحاً في المواقف الرسمية والشعبية بشأن هذه القضية، ولعل أكبر الأدلة على ذلك هو أزمة ارتداء الشرطيات المسلمات للحجاب والتي ظلت تتردد بين الحظر والإباحة حتى حلت المشكلة أخيراً لصالح المسلمين عندما أعلنت رئيسة الشرطة النرويجية السماح للشرطيات المسلمات بارتداء الحجاب عند التحاقهن بالسلك الأمني.

ولفهم واقع المسلمين في النرويج وسر التعصب من قبل البعض تجاه الحجاب يتجلى لنا أمران مهمان:

الأول: وجود حزب عنصري متطرف هو حزب التقدم FRP الذي لا يفتأ يدق على وتر العنصرية ويقدم تصريحات وبيانات معادية للإسلام، ويصر دائماً على أن القيم التي تفاخرت بها أوروبا دوما مثل : الحرية والحوار والتعايش لا تصلح مع المسلمين، ويحذر من أسلمة النرويج وأوروبا بشكل عام، ويتوقع أنه إذا استمرت الهجرة كما هي الآن ستصبح النرويج ذات أغلبية عربية وربما مسلمة بحلول 2029، وقد اعتبر هذا الحزب أن “الأجانب” أشد خطراً من الأزمة الاقتصادية وأزمة البيئة.

هذا الحزب الذي يتوعد بعزل المسلمين ومنع الهجرة إذا فاز في الانتخابات القادمة، يواجه معارضة البرلمان والساسة في خطابه العنصري، إلا أن حملته هذه خلقت جواً عدائياً ومتشككاً ضد المسلمين.

أما الأمر الثاني فيتمثل في سوء الفهم لقضية الحجاب، ففي النرويج كما في غيرها من البلدان الأوروبية يظن الكثيرون أن الحجاب هو رمز لاستضعاف المرأة المسلمة، وأنها مجبرة على ارتدائه من قبل أسرتها أو زوجها، وهو الأمر الذي ينحو بالبعض للنظر بسلبية تجاه المرأة المسلمة باعتبارها خانعة، وينحو بالبعض الآخر لارتداء زي المحامي الذي يدافع عن هذه المرأة ويجعل من رفض الحجاب أسمى قضاياه.

ويأتي هذا في ظل ندرة الدعاة وضعف الإعلام الإسلامي في النرويج.

وقد شهدت الفترة الماضية عدداً من الحوادث التي استرعت النظر، نورد بعضها في هذا التقرير.

مخمور يهاجم مسلمة وابنتيها

تتعرض النساء المسلمات في مدينة تروندهايم إلى المضايقات في الشوارع والأماكن العامة وإلى نظرة سلبية إليهن في الرأي العام النرويجي.

وقد تفاقم الأمر عندما تعرضت امرأة مسلمة وابنتاها لهجوم في ميدان تروندهايم من قبل رجل سكير حاول نزع حجاب الأم وتخويف الفتيات.

وطبقاً للقناة الثانية في التلفزيون النرويجي فإن الفتاة بعمر 15 عاماً تعرضت لسخرية المارة عندما حاولت مساعدة أمها التي تكشفت أجزاء من شعرها.

وقالت رئيسة المجتمع الإسلامي في تروندهايم “جورون جاسمين أوكسفولد” إن قضية الحجاب أصبحت ساخنة جدا هذه الأيام وتشغل الناس بشكل كبير، وإن هذا الجدل المتزايد يحفز حالة الهجوم ضد المسلمات.

وقد حرك المجتمع الإسلامي مسيرة من المسجد إلى حاكم المقاطعة ورئيس البلدية لتحسين أوضاع المسلمات في تروندهايم.

وترى رئيسة التجمع إنه منذ تصريحات حزب التقدم المتطرف حول أسلمة النرويج بدأت أوضاع الجالية المسلمة وبخاصة النساء تشهد تغيراً سلبياً ملحوظاً.

دروس السباحة للفتيات وفقاً لأحكام الإسلام

يسود التفهم ومراعاة الخصوصية الثقافية في مقاطعة أوست – أغدير

فقد أعلنت مديرة التعليم في المقاطعة “كارين جنكر” إنه لن يتم إعفاء الطالبات المسلمات من دروس السباحة بسبب عدم رغبتهن في كشف أجسادهن.

وقد نقلت صحيفة أغدير بوستن عن مديرة التعليم إنه لا يوجد في القانون ما يسمح باستثناء الطالبات المسلمات من دروس السباحة، لكنها قدمت بعض الاقتراحات التي تمكنهن من اجتياز هذه الدروس مثل استعمال لباس يغطي سائر الجسد، أو تمكين المسلمات من السباحة وحدهن قبل بقية الآخرين وتوفير غرف مغلقة لهن لتبديل الملابس.

وقد أكد عضو المجلس البلدي وممثل المهاجرين “جوزيف هاير” أن السباحة لا تتعارض مع الإسلام لكن السؤال دائماً حول إيجاد البدائل التي تتوافق مع تعاليم الإسلام، فقبل 15 عاماً أرادت بعض الفتيات السباحة بزي يستر كامل البدن وقد سمح لهن بذلك.

وأضاف ممثل المهاجرين متهكماً:” لا أعتقد أن ارتداء بدلات سباحة طويلة وتوفير غرف خاصة لتبديل الملابس تمثل مشكلة تتعلق بالإرهاب“.

حملة ضد الحجاب .. وحرقة في الشارع

وما زالت أصداء السماح للشرطيات المسلمات بارتداء الحجاب تتردد، حيث تشن القوى المتطرفة حملة ضد الحجاب بدأت على موقع الفيس بوك وبلغ المشاركون فيها 50 ألف شخص ـ بحسب ما أوردته القناة الأولى النرويجية ـ يطالبون بعدم السماح للمحجبات بالعمل في الشرطة.

وقد نظم المتعصبون ضد الإسلام مظاهرة في اليوم العالمي للمرأة ضد الحجاب قامت فيه الكاتبة “سارة رسمسون” بخلع حجاب ترتديه وحرقه أمام عدسات المصورين، وهو الأمر الذي أثار استياء الكثيرين.

ويقدر عدد المسلمين في النرويج بنحو 150 ألف شخص من بين 4 ملايين ونصف المليون هم عدد سكان النرويج.


.

المصدر::: رمــــسة عـــــرب::: – من قسم~ .. السياسة الشرعية .. ~

10-03-2009,

http://ramstarab.com/ramca/showthread.php?t=5354