Ketidakpastian tampaknya semakin banyak melanda Amerika. Baru-baru ini dilaporkan bahwa semakin banyak keluarga Amerika yang menggunakan kupon makanan (food stamp) dari pemerintah, dan ini dapat menyebabkan peningkatan tunawisma di negara itu.

Departemen Pertanian AS (USDA), yang mengelola Program Bantuan Tambahan Gizi (SNAP), melaporkan bahwa 46 juta orang Amerika saat ini membutuhkan bantuan pemerintah untuk membeli makanan.

“Kami memiliki semua alasan untuk percaya bahwa situasi ekonomi saat ini tidak membaik, sejalan dengan itu, mustahil bahwa jumlah orang yang menerima bantuan makanan tidak akan turun sama sekali,” kata Jeremy Rosen, dari Law Center on Homelessness and Poverty.

Ekonomi AS yang lemah dan pengangguran yang tetap tinggi membuat program kupon makanan ini meningkat. Para ahli mengatakan bahwa pemotongan tunjangan ini hanya akan menyebabkan peningkatan tunawisma.

“Sepenuhnya orang tidak akan berhenti untuk memberi makan keluarga mereka, jadi jika mereka tidak bisa mendapatkan bantuan makanan dari pemerintah, mereka harus lebih banyak menggunakan dana mereka yang terbatas untuk itu, dan mereka mungkin tidak akan memiliki cukup dana untuk perumahan,” kata Rosen.

Pada tahun 2007, 27 juta orang tercatat menggunakan kupon makanan; setahun kemudian, meningkat menjadi 31 juta. Pada tahun 2009, 37 juta orang, dan pada bulan Oktober 2010, 43 juta kupon makanan diperlukan di Amerika. (sa/aussiemuslim)

ERAMUSLIM > DUNIA
http://www.eramuslim.com/berita/dunia/amerika-semakin-susah.htm
Publikasi: Rabu, 17/08/2011 07:57 WIB

 

***

 

اهتزاز بالاقتصاد العالمي بسبب الديون السيادية لأمريكا

تقرير – محـمد عـادل:

الثلاثاء , 09 أغسطس 2011 15:36

اهتز الاقتصاد العالمي وأسواق المال العالمية بسبب أزمة الديون الامريكية، ويتوقع أن يشهد العالم أزمة كبيرة بسبب الديون السيادية في أوروبا وأمريكا. والتي وجدت صعوبة في تسديد الديون مما يعني إفلاس أمريكا. هذا دفع الرئيس الأمريكي باراك اوباما  في 22 يوليو الماضي إلي تهديد الجمهوريين والديمقراطيين في الكونجرس بضرورة الموافقة علي مشروع قانون بخفض الإنفاق ورفع سقف الدين مؤكدا أن كل مواطن أمريكي سوف يتضرر وأرجع الديون إلي الحروب الباهظة التكاليف في العراق وأفغانستان وبرامج الإنفاق التحفيزي.

وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في 29 يوليو إن السماح بالتخلف عن سداد الديون كارثة مالية وفي نفس اليوم أجاز مجلس النواب الأمريكي مشروع القانون بأغلبية 218 صوتا مقابل 210 اصوات. وفي أول اغسطس اعلن الرئيس الأمريكي أن الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين توصلوا لاتفاق على خفض العجز الأمريكي. في نفس اليوم اتهم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة بأنها طفيل يعيش على جسد الاقتصاد العالمي وقال إن هيمنة الدولار تهديد للاسواق المالية. وطالب بوجود عملات أخري للاحتياطيات بدلا من الدولار وفي اليوم التالي 2 اغسطس وافق مجلس الشيوخ على قانون لخفض الانفاق ورفع سقف الدين الامريكي لتجنب تأخر غير مسبوق في السداد الكونجرس الامريكي بأغلبية 76 صوتا مقابل 26 صوتا، وفي نفس اليوم وقع الرئيس باراك اوباما على مشروع القانون الذي سيرفع سقف الدين الحكومي البالغ 14.3 تريليون دولار وخفض الانفاق بقيمة 2.1 تريليون دولار على مدى عشر سنوات ولا يتضمن اي زيادات ضريبية.

والسؤال ماذا عن تأثير أزمة الديون الأمريكية علي الاحتياطي الأجنبي والاقتصاد المصري؟

قلل هشام رامز نائب محافظ البنك المركزي من خطورة أزمة الديون الامريكية علي احتياطي النقد الاجنبي المصري والذي وصل الي 25.7 مليار دولار. موضحا أن البنك المركزي اتخذ سياسة منذ عام تتمثل في توظيف الاحتياطيات في أذون خزانة قصيرة الأجل في ثمانية أشهر، مما يقلل من حجم الخطورة التي يمكن ان تشهدها هذه الاحتياطيات اذا ما تم توظيفها في سندات خزانة طويلة الأجل.

وعن هل نسبة التوظيف في أذون الخزانة الامريكية تتجاوز الـ50% قال رامز إنها في هذه الحدود،  مشيرا الي أن العالم ليس له بديل خاصة أن أوروبا تعاني من نفس المشكلة، وهناك مشكلة سوف تواجه أوروبا وايطاليا وفرنسا وهو تخفيض التصنيف الائتماني الي ايه ايه بلس كما حدث وتم تخفيض التصنيف الاقتصادي للولايات المتحدة من ايه ايه ايه الي ايه ايه بلس.

ونفي وجود مشكلة في استرداد الاموال الموظفة في أذون الخزانة الامريكية موضحا أن السوق الامريكي يتمتع بحجم سيولة عالية، ويمكن بيع أذون الخزانة في أي وقت لتلبية أي احتياجات من النقد الاجنبي.

وقال شريف علوي نائب رئيس البنك الاهلي المصري، إن ازمة الديون الامريكية كانت متوقعة وليست مفاجأة موضحا أن هناك مؤسسة واحدة فقط من ثلاث مؤسسات هي التي قامت بتخفيض التصينف الائتماني للاقتصاد الامريكية.

وعن تأثير ذلك علي الاقتصاد المصري أوضح أن هناك تأثيرا مباشرا وغير مباشر يتمثل في انخفاض الاستثمارات الاجنبية المباشرة خاصة أن أهم التكتلات والدول التي تستثمر في مصر هي الخليج وأوروبا وامريكا، وهذه الدولة سوف تتأثر بشكل كبير بازمة الديون الامريكية، مقللا من تأثير هذه الازمة علي الاحتياطي المصري من النقد الاجنبي.

وطالب علوي بضرورة الاعتماد علي النفس في هذه الاوقات العصيبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، من خلال وضع خطة يشارك فيها الحكومة والبنوك والقطاع الخاص، بحث دفع عجلة الانتاج وانشاء مصانع جديدة، وغيرها من الخطوات التي تؤدي الي دفع عجلة الانتاج المدروس.

وقال: ” البنك الاهلي المصري علي استعداد لتمويل كافة المشروعات الانتاجية أو الدخول في شراكة لدفع عجلة الانتاج”.

وطالبت بسنت فهمي مستشارة مصرفية بضرورة الشفافية فيما يخص الاحتياطي من النقد الاجنبي، خاصة في ظل ازمة الديون الامريكية والتي تعد كارثة علي الاقتصاد العالمي، وعبئا علي الاقتصاد المصري موضحة أن هناك نسبة عالية من الاحتياطي الأجنبي يتم توظيفها في أمريكا.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد – اهتزاز بالاقتصاد العالمي بسبب الديون السيادية لأمريكا

http://www.alwafd.org