Israel Penjarakan Ratusan Anak Palestina

370 طفلاً فلسطينيًا أسيرًا لدى اسرائيل يفتقرون الى الحد الادنى من شروط الحياة

Israel melanggar hukum internasional dan tak berperikemanusiaan.

Inilah beritanya:

Konflik di Timur Tengah

Israel Penjarakan Ratusan Anak Palestina

Banyak anak Palestina ditahan di penjara Israel hanya karena melempar batu

Selasa, 24 November 2009, 22:13 WIB

Renne R.A Kawilarang, Anda Nurlaila

VIVAnews – Israel diketahui menahan lebih dari 370 anak Palestina. Semuanya masih di bawah umur 18 tahun. Demikian ungkap seorang staf kementrian Palestina urusan tahanan, Riyadh al-Ashqar.

“Tahanan akan dikirim ke pengadilan yang memvonis kasus-kasus untuk orang dewasa. Ini melanggar ketentuan hukum internasional. Puluhan tanahan anak Palestina mengalami kekerasan di bawah sistem legal yang menyamankan mereka dengan orang dewasa,” kata Riyadh Al-Ashqar kepada stasiun televisi milik Hamas, al Aqsa, seperti yang diteruskan oleh stasiun televisi Iran, Press TV, Senin 23 November 2009.

Al-Ashqar menekankan tahanan anak tidak kebal terhadap kekerasan dan penistaan di penjara Israel. Dia juga mengajak Komite Internasional Palang Merah di Jenewa (ICRC) dan organisasi kemanusiaan di seluruh dunia  untuk menghentikan kebrutalan Israel terhadap tahanan anak Palestina.

Berdasarkan laporan Pusat Perlindungan Tahanan Palestina awal April lalu, banyak anak Palestina ditahan di penjara Israel hanya karena melempar batu ke arah pasukan dan kendaraan lapis baja Israel.

Laporan menyebutkan penjaga penjara menempatkan delapan anak dalam sebuah ruangan berukuran empat meter persegi. Secara rutin, para penjaga melakukan intimidasi, bahkan melakukan penganiayaan terhadap anak-anak itu.

• VIVAnews

http://dunia.vivanews.com/news/read/108608-israel_penjarakan_ratusan_anak_palestina

370 طفلاً فلسطينيًا أسيرًا لدى اسرائيل يفتقرون الى الحد الادنى من شروط الحياة

….انهم يعتقلون الاطفال

الثلاثاء نوف 24 2009

غزةيفتقر 370 طفلاً في سجون الاحتلال إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة فيما تدّعي السلطات الاسرائيلية بأنّ التعامل يسير وفق حقوق الانسان، بينما هناك عشرات الشواهد التي تدين ذلك الاحتلال والتي تظهر بشكل واضح أنه لا مراعاة لحقوق الإنسان ولا التزام بالمواثيق الدولية فيما يتعلق بالأطفال وحقوقهم ومراعاة ظروفهم كقاصرين الذين لا تتم معاملتهم وفق ظروف إنسانية .

وتطرق تقرير الدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى بمناسبة يوم الطفل العالمي الى تفاصيل سجن الطفل حسام فيصل مهنا الذي لم يتجاوز عامه العاشر، وهو من بلدة دير الغصون شمال مدينة طولكرم، حيث لا يزال يعيش الصدمة بعد مرور عدة أيام على الاعتداء الوحشي الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال، ولم يجد بكاء حسام الشديد واستنجاده أي إنسانية عند أولئك الجنود الذين انهالوا عليه بالضرب، بعد اعتقاله وتكبيل يديه من الخلف ووضع عصبة على عينيه، واحتجازه لمدة 10 ساعات في مكان ناءٍ.

وأكدت وزارة الأسرى والمحررين أن الأسرى الأطفال في السجون يتعرضون لانتهاكات من قبل سلطات الاحتلال وبأنّ ما حدث للطفل مهنا يحدث يوميا ًمع العديد من الأطفال الفلسطينيين.

وتابعت الوزارة: “أنّ هذه السياسة جزء بسيط من الاعتداءات وأساليب التعذيب التي يتعرض لها الأسرى الأطفال طوال سنوات الاحتلال، ولكنها ازدادت ضراوة بعد اندلاع انتفاضة الأقصى .

وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية في الوزارة في تقرير خاص بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي صادق العشرين من تشرين الثاني الجاري: “أنّ الاحتلال يحتجز في سجونه ما يزيد عن 370 طفلاً دون ال 18 عاماً، في ظروف لاانسانية وقاسية ويحرمهم من كافة حقوقهم ويذيقهم جميع أصناف التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وحرمان من النوم والطعام، والتهديد والشتائم، وحرمان من الزيارات، كما يستخدم معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات، والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية“.

ظروف قاسية

وأوضح الأشقر: “أنّ الاحتلال اعتقل خلال انتفاضة الأقصى (7500) طفل، 85% منهم طلاب مدارس، يقبع معظمهم في سجن ريمونيم الجديد وذلك بعد إغلاق قسم الأحداث في سجن هشارون إضافة إلى سجن مجدو والنقب، التي تعتبر من أسوأ السجون، حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية والصحية، ويعيشون في غرف لا تتعدى مساحة الواحدة منها 20 متراً مربعاً، حتى أنّ بعض الأسرى شبّه هذه الغرف بعلب السردين والمقابر“.

ويؤكد الأشقر أنّ الأطفال الأسرى يعيشون في ظروف قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى فهناك نقص في الطعام والملابس وتنعدم النظافة وتنتشر الحشرات، اضافة للاكتظاظ والحجز في غرف لا تتوفر فيها التهوية الكافية والانارة، ناهيك عن الاهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية والحرمان من وسائل الترفيه، فوق انقطاعهم عن العالم الخارجي والحرمان من زيارة الأهل والمحامين، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، واحتجازهم مع البالغين أو مع أطفال جنائيين إسرائيليين، الإساءة اللفظية والضرب والعزل، والتفتيش العاري، والعقوبات الجماعية وتفتيش الغرف ومصادرة الممتلكات الخاصة، وكثرة التنقل“.

وتطرق الأشقر الى مسألة الحرمان من التعليم، واستخدام المكتبة، بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال اتخذت من قضايا الأسرى الأطفال مورداً للدخل من خلال استمرار سياسة فرض الغرامات المالية الجائرة والباهظة عليهم من خلال قاعات المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وخاصة في محكمتي “عوفرو”سالم”، التي تحولت إلى سوق لابتزاز ونهب الأسرى وذويهم، فلا يكاد يخلو حكم إلا برفقه غرامة مالية قد تصل إلى 10 آلاف شيكل، الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلا في الأراضي الفلسطينية“.

آثار نفسية

وبيّن الأشقر أنه نتيجة لهذه الظروف القاسية إلى تفرض على الأطفال، فإنّ معاناتهم لا تقتصر على فترة وجودهم في السجن، بل تتعداها إلى مرحلة ما بعد السجن، إذ يخرج الاطفال من المعتقلات وهم في حالة نفسية مقلقة تنعكس بشكل خطير على حياتهم، ناهيك عن الكوابيس التي تلاحقهم خلال النوم، وعدم القدرة على ضبط الانفعال، وعدم القدرة على التركيز، ومشكلة التبول اللاإرادي نتيجة الخوف الذي يرافقهم لفترة طويلة بعد التحرر .

والأخطر من ذلك، قال الأشقر: “عدم قدرة العديد من هؤلاء الأطفال المحررين الاندماج في المجتمع والعودة إلى الحياة الطبيعية كما كانوا قبل الاعتقال، إذ يميلون إلى العزلة والوحدة، ويتحولون الى عدائيين جراء هذا الوضع الجديد، ويجد الكثيرون منهم صعوبة في العودة إلى مقاعد الدراسة لشعورهم بالحرج من التواجد في الصفوف مع أطفال يصغرونهم سنّا بعدة سنوات” .

وأكدت وزارة الأسرى “بأن الاحتلال يُخضع الأسرى الأطفال إلى محاكم مخصصة للكبار منذ عشرات السنين، بشكل يخالف القانون الدولي ويفرض عليهم أحكام قاسية مجحفة لا تتناسب مع سنهم أو حجم الفعل الذي ينفذونه، والذي غالباً ما يكون إلقاء حجارة على قوات الاحتلال، إلا أن الاحتلال أعلن وبشكل مفاجئ قبل ثلاثة شهور عن تشكيل محاكم خاصة بالأطفال الفلسطينيين لمراعاة ظروفهم وأنه بدأ العمل بها قبل عدة أيام“.

مخالف للقوانين

وشددت الوزارة على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم وتوفير فرص النماء والنمو، كما هو متعارف عليه ومتفق عليه من جميع المواثيق الدولية التي تنادي بحرية الطفل وحقه في الحياة الكريمة، حيث قيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه “الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة”، إلا أن السلطات الاسرائيلية جعلت من تعذيب واعتقال وانتهاك حق الطفل هو الخيار الأول، حيث كثفت من عمليات اعتقال الأطفال الفلسطينيين خلال انتفاضة الأقصى، كما أن العقوبة التي يخضع لها الأطفال الأسرى تزداد بشكل مستمر، ما يشير إلى توجه عام نحو تكريس سياسة اعتقال الأطفال ومحاكمتهم بأحكام كبيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وغالباً ما يتم الاعتقال على خلفية إلقاء الحجارة أو التظاهر ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد تقرير الدائرة الاعلامية لشؤون الأسرى بأنّ الأطفال غالباً ما يعتقلون وهم في الشارع للعب أو الوقوف مع أترابهم، أو أثناء التظاهرات، أو أثناء توجه الأطفال إلى المدارس، أو لحظة خروجهم من المدارس حيث تنتظرهم دوريات الاحتلال على أبواب المدارس لاعتقالهم، وكذلك يعتقل الأطفال من بيوتهم وفي منتصف الليل، ويهاجم عدد كبير من الجنود الإسرائيليين المدججين بالأسلحة والعتاد بيوتهم ويقتحمونها بالقوة، فيفتشون المنازل ويعبثون بمحتوياتها، ويعصّبون عيون الأطفال ويتم تقييدهم من أيديهم ونقلهم الى أماكن الاستجواب. كما يتم التحقيق معهم بهذه الحالة ودون أية فرصة للنوم أو تناول الطعام أو الذهاب للحمام.

كما تعتقل السلطات الاسرائيلية الأطفال عند الحواجز العسكرية، حيث تضع أسماء الأطفال المطلوبين على قوائم عند نقاط التفتيش أو المعابر الحدودية، ولا يعلم هؤلاء الأطفال أن أسماءهم موجودة على الحواجز، حيث يتم اعتقالهم بمجرد معرفة اقترابهم من الحاجز، فتعصب أعينهم، وتقيد أيديهم انتظاراً للترحيل ومن ثم التحقيق.

وناشدت وزارة الأسرى والمحررين المنظمات الدولية المهتمة بشؤون الأطفال والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتهم، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق والاتفاقيات الخاصة بالأطفال لوضع حدّ لمعاناتهم المتفاقمة بشكل يومي .

Sumber: http://www.alquds.com/node/215721