خريطة مساجد مشايخ السلفية فى مصر

Kebangkitan Salafi Mesir Pasca Revolusi

kebangkitan-salafy-mesir

REPUBLIKA.CO.ID, KAIRO – Berita mengejutkan muncul dari Alexandria, bahwa kelompok Salafi mengontrol 1.000 dari 4.000 masjid di kota pesisir tersebut.

Tentu saja berita ini mengecewakan orang-orang yang menyerukan masyarakat liberal pasca revolusi Mesir, yang menegaskan bahwa masjid-masjid yang dikendalikan Salafi ini dapat menjadi sarang pembiakan pemikiran dan ideologi fundamentalis yang kontroversial. 

Sebagaimana dilaporkan koran Mesir, The Egyptian Gazette, Rabu (20/4), Alexandria kini telah menjadi lahan subur bagi ideologi Muslim fundamentalis. Ditengarai bahwa jauhnya jarak kota itu dari ibukota Kairo mendorong kaum fundamentalis untuk menggunakannya sebagai safe haven (tempat aman).

Namun, sekelompok pemikir yang kerap meneliti kebangkitan fundamentalisme di Mesir jauh sebelum revolusi, menegaskan bahwa Alexandria yang glamor dan metropolitan memberikan suasana aman bagi kaum fundamentalis dari berbagai penjuru Mesir untuk berdatangan menyebarkan pikiran mereka. “Salafi meneguhkan identitas mereka di Alexandria sekitar 32 tahun yang lalu,” kata salah seorang dari mereka.

Perkembangan pengaruh mereka bergema di berbagai provinsi—khususnya pasca revolusi—yang memungkinkan mereka menyingkirkan pembatasan dan pengekangan. Kaum Salafi menancapkan kukunya pertama kali di Universitas Alexandria—sebuah universitas negeri—pada 1977 ketika enam mahasiswa; Yasser Burhami, Saeed Abdel-Azim, Ahmed Farid, Mohamed Ismail, Mohamed Abdel Fattah dan Abdel Monem El-Shahat memproklamirkan prinsip utama ‘Dakwah Salafiyah.

Halaqah mereka diluncurkan di empat masjid distrik Alexandria; Moustafa Kamel, Polkly, Bacus dan Sidi Bishr. Pekan lalu, mereka memperkenalkan diri kepada pers. Sang juru bicara menegaskan bahwa mereka berkomitmen untuk kembali kepada teks-teks Al-Qur’an dan sunnah Nabi Muhammad Saw.

“Meskipun manifesto kami ditolak sejak tiga dekade lalu, namun kami mendapatkan banyak popularitas di Mesir, Eropa dan Asia,” kata Saeed Abdel Azim, salah seorang dai Salafi. “Dan tidak benar bahwa kami akan menggunakan kekerasan jika warga Mesir, termasuk Kristen Koptik, menentang ajaran kami”.

Redaktur: cr01

Sumber: TEG

REPUBLIKA.CO.ID, Rabu, 20 April 2011 21:54 WIB

Berita tentang peta masjid-masjid para syaikh salafi di Mesir sebagai berikut:

خريطة مساجد مشايخ السلفية فى مصر

الخميس، 7 أبريل 2011 – 22:51

kebangitan-salafy-mesir2

المئات احتشدوا فى عمرو بن العاص

ليلة المؤتمر السلفى

علام عبدالغفار – جاكلين منير – هند عادل – محمد صالح – شريف الديب – إيمان مهنا – تصوير: محمد نبيل

مسجد الهدى بإمبابة خرجت منه أزمة «غزوة الصناديق».. ومسجد العزيز بالله فى الزيتون أكبر تجمع سلفى فى القاهرة الكبرى

· الآلاف يحضرون دروس الشيخ محمد حسان فى مسجد التوحيد بالمنصورة الذى تحول إلى مجمع إسلامى كبير

مساجد للأغنياء، وأخرى للفقراء، وثالثة للزعماء، ورابعة للصوفيين، وخامسة للإخوان، وسادسة للجماعات الإسلامية، وسابعة للسلفيين يسيطر عليها كبار مشايخ الدعوة السلفية، حيث تعد مساجد العزيز بالله بالزيتون وعمر بن الخطاب بحى شبرا، ومسجد الخليل بالمعادى، ومسجد السلام بمدينة نصر أهمها وأشدها تأثيراً فى القاهرة، ومساجد الفتح وعباد الرحمن بالشاطبى، ومسجد الدقيدى بمنطقة كرموز فى الإسكندرية، والهدى والاستقامة والغافر والإخلاص والشهيد والتوحيد فى الجيزة، وكذلك يسيطر التيار السلفى على عدد من المساجد فى محافظات مصر مثل كفر الشيخ حيث يلقى أبو إسحاق الحوينى دروسه دائماً فى مسجد ابن تيمية.

ووفقا لخريطة المساجد السلفية فى مصر يأتى مسجد العزيز بالله بمنطقة الزيتون كأكبر تجمع سلفى على مستوى القاهرة الكبرى للتواجد المستمر للداعية محمد حسان، ومحمود المصرى، ومسعد أنور، فمنذ أواخر السبعينيات بعد أن سيطر السلفيون على هذا المسجد تحت قيادة الدكتور عمر عبدالرحمن أمير الجماعة الإسلامية السابق، والذى يعود تأسيسه إلى الدكتور محمد جميل غازى فى عام 1968 بهدف نشر الفكر السلفى فى مصر، جعلت خطب حسان والمصرى ويعقوب من المسجد، الأكثر إقبالا من قبل مريدى السلفية من مختلف المحافظات، وتحولت الزيتون معقلا لهم لوجود المركز الإسلامى لدعاة التوحيد والسنة الذى يعد همزة الوصل الأساسية بين المكتبات والمساجد والزوايا.

كما يعتبر مسجد عمر بن الخطاب بحى شبرا، ومسجد النور فى العباسية، ومسجد الفاتح عمر شارع الجزائر المعادى الذى يخطب فيه الشيخ محمد عبدالمقصود، ومسجد الإيمان بمكرم عبيد ويخطب فيه الشيخ نشأت أحمد، وخطب ياسر برهامى بمسجد الرسول الحى العاشر محطة المدرسة مدينة نصر، وحمزة بميدان النعام، أشهر مساجد السلف فى القاهرة.

وفى الجيزة رغم احتلال مسجد الاستقامة الشهير بميدان المحافظة المرتبة الأشهر بين مساجد السلف نظرا للدروس المستمرة يوميا لهم عبر الجمعية الشرعية، فإن مسجد غافر السلفى بمنطقة العمرانية الغربية الذى يؤمه ويخطب به الدكتور أحمد خالد طه وأحمد الدهشورى أحد المساجد التى تلعب دورا محوريا فى الفترة المقلبة لإعلانه لأول مرة عن دعوته تأسيس أول حزب للجماعة السلفية للمشاركة فى الحياة السياسية، فى محاولة منه لحشد الأصوات لدعم هذا الأمر، ويؤكد أنه لا يصح بأى حال أن تكون الدعوة السلفية بعيدة عن المشاركة فى الحياة السياسية.

أما الواقعة الشهيرة حول الصراع بين مساجد السلف والأوقاف فتتمثل فى اتهام وائل فرغلى، الخطيب الأزهرى لمسجد الإخلاص بشارع المشروع، بمنطقة المنيرة الغربية فى إمبابة، الجماعات الإسلامية بالاستيلاء عنوة على المسجد وطرده منه خلال الأسابيع الماضية، وتقدمه ببلاغ يحمل رقم 2662 لسنة 2011 بقسم إمبابة ضد الجماعة الإسلامية.

وفى الإسكندرية أحدى كبرى المحافظات تأثرا بالتيار الإسلامى السلفى، يعد مسجدا أبو حنيفة والفتح الإسلامى الواقعان بشارع إبراهيم شريف بمنطقة سموحة أحد أرقى أحياء الإسكندرية، الذى اشتهر بأنه كعبة السلفيين لأنه كان مقرا لاجتماعاتهم فى الآونة الأخيرة خاصة بعد ثورة 25 يناير، وخرجت منه أهم بيانات الجماعة السلفية، التى أعلنتها مؤخرا ومنها بيان إعلان انخراط الجماعة السلفية فى الحياة السياسية بالمحافظة واجتماعات تنظيم السيطرة على لجان الاستفتاء للتعديلات الدستورية الأخيرة.

وفى الغربية بعد قيام ثورة 25 يناير تبدل نشاط الجماعة من الخفاء إلى العلن، حيث انتشروا على الساحة بصورة كبيرة من خلال عقد لقاء أسبوعى بمدينة طنطا بمسجد البخارى أشهر المساجد السلفية بمدينة طنطا بحضور أقطاب التيار السلفى، أمثال الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، وفى مدينة المحلة هناك مساجد أولياء الرحمن والخليل إبراهيم والتوحيد والإسراء وعمر بن الخطاب والإمام البخارى، ويعد الشيخ عبدالعظيم الخلفى من قرية الشين أشهر شيوخ السلفيين بالغربية وهو إمام مسجد أنصار السنة المحمدية بقرية الشين -من أكثر القرى التى ترتفع بها نسبة تواجد التيار السلفى.

وعقب أحداث الثورة تزايدت زيارات الأقطاب السلفية على المحافظة، كان آخرها زيارة الشيخ محمد حسين يعقوب لمدينة سمنود، وعقده مؤتمرا حاشدا بإستاد سمنود الرياضى، ويظهر التيار السلفى بقوة فى المجتمع المدنى من خلال الجمعيات الأهلية التى يقومون بتأسيسها ومن أشهر تلك الجمعيات جمعية الإصلاح لتكفين وتغسيل الموتى وجمعية ائتلاف الخير.

وتعتبر محافظة الدقهلية أحد معاقل الدعوة السلفية فى مصر نظرا لوجود الشيخ محمد حسان «أحد أبناء المحافظة» بها، وانطلقت من قريته دموه بمركز دكرنس الدعوة السلفية إلى مختلف مدن وقرى المحافظة، فبدأ الشيخ حسان دعوته بمسجد قريته فى دروس لتفسير القرآن الكريم وعندما انتشرت شرائطه وقام بقراءة القرآن بصوته وبدأ ينتشر فى محافظات مصر، أصبح مسجد قرية دموه هو الأساس فى انطلاقة الدعوة السلفية.

وعندما زاد أتباعه انتقل إلى مسجد التوحيد بالمنصورة بمنطقة مساكن الشناوى والذى شهد بعدها توسعات كبيرة وتحولا من مجرد مسجد صغير إلى مجمع إسلامى تلقى فيه محاضرات علماء ومشايخ السلفية أسبوعيا، وتم تحديد الشيخ محمد حسان ليكون له درس أسبوعى بهذا المسجد كان يحضره الآلاف من أنصاره.

وساهم عدد كبير من السلفية فى بناء مساجد بالقرى حتى إنه لا تكاد تخلو قرية فى المحافظة إلا وبها مسجد أو ما يسمى مجمع إسلامى يتم نشر الدعوة من خلاله.

ومن أشهر المساجد، مسجد الحصن بقرية الخيارة بعد إلقاء القبض على 10 من السلفيين بالقرية بتهمة الانتماء إلى تنظيم السلفية الجهادية، وخرجوا جميعا بعد الثورة بعد التأكد أنهم لم يكن لهم أى ميول انتقامية.

وفى مدينة طلخا، هناك المجمع الإسلامى، ومساجد التوحيد حيث انتشر هذا المسمى ليدل على أنه مسجد السلفية فى القرية أو المدينة التى يتم إنشاؤه بها.

وظهر فى مدينة المنصورة الشيخ الدكتور الشاب حازم شومان والذى اتجه إلى المحاضرات فى مسجد السلاب بالمنصورة ومنه أيضا تحول إلى داعية معروف بآرائه التى دائما ما ثار حولها جدل كبير.

وفى الجانب الآخر من المحافظة كانت قرية منية سمنود إحدى المناطق التى انتشرت منها الدعوة السلفية عن طريق الشيخ مصطفى العدوى، الذى يعتبر أحد أساتذة الحديث فى الدعوة السلفية.

وفى محافظة الشرقية انتشر السلفيون فى مساجد المحافظة، فأصبح فى كل مركز مسجد أو أكثر يتجمعون فيه، حيث يتخذون منه منبرا للدعوة السلفية بعد صلاة العشاء -كل يوم اثنين وخميس وجمعة التى يتردد عليها العديد من المواطنين الذين ينتمون للدعوة أو ممن يحبون التعرف على الدعوة، هذا ويعتبر أشهر المشايخ السلفية بمحافظة الدكتور إبراهيم الشربينى الذى يلقى ندوته بمسجد الإيمان بحى الزهور بمدينة الزقازيق، والدكتور جمال المراكبى ويلقى ندوته بمسجد أنصار السنة بمركز بلبيس، ورغم أن كل شيخ من المشايخ له مدرسة الفكرية، فإن المشايخ يجتمعون على الاحتكام للقرآن والسنة، كما تنشر الدعوة بمسجد العداوريس بفاقوس ومسجد الإسلام بقرية تل مفتاح مركز أبوحماد والحثاونة بمدينة أبوكبير.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=385964&

(nahimunkar.com)