فيما تشهد الأوساط الدينية حملة تقديس للمرشد

إمام جمعة قم: خامنئي نطق عند ولادته “يا علي بن أبي طالب

Khurafat Syiah, Ali Khamenei Dilaporkan Sebut “Ya Ali” Waktu Baru Lahir

khurafat-syiah

Tidak seperti kebanyakan bayi yang menangis saat lahir, Pemimpin Tertinggi Syiah Iran Ayatollah Ali Khamenei konon sewaktu lahir justru menyebut nama Imam Syi’ah pertama setelah ia keluar dari rahim ibunya, kata khatib shalat Jumat di kota suci Syiah Qom.

Ayatollah Muhammad Saidi muncul dalam sebuah video, yang diedarkan oleh kelompok oposisi Iran, di mana dia mengatakan bahwa saudara perempuan Ayatollah Khamenei-mengatakan bahwa pemimpin tertinggi Syiah itu berkata “Ya Ali” saat lahirnya. Kemudian bidan yang membantu kelahirannya berkata, “Ali akan melindungi Anda.”

Ali mengacu pada sahabat Ali bin Abi Thalib, sepupu dan anak asuh Nabi Muhammad. Ali diyakini sebagai Imam Syi’ah pertama.

Para pendukung Ayatollah Khamenei mencoba untuk meningkatkan otoritas agama dan politik dengan menghubungkan Khameneni dengan Ali dan Imam Mahdi, yang diyakini oleh Syi’ah sebagai penebus Islam.

Musa Sharifi, seorang mantan peneliti pada Pusat Studi Arab dan Iran di London, mengatakan kepada Al Arabiya, “Ide semacam ini tidak aneh di Iran. Karena rezim saat ini yang berkuasa pada tahun 1979, otoritasnya telah menggunakan agama Syi’ah sebagai alat untuk memajukan agenda politiknya. “

Ayatollah Saidi ditunjuk sebagai pemimpin shalat Jumat di Qom oleh Ayatollah Khamenei menyusul insiden pemilihan presiden kontroversial tahun 2009, yang menyebabkan kerusuhan sosial terburuk di negara Syiah itu dalam tiga dekade.

Ayatollah Saidi juga memimpin dewan budaya Qom dan panitia untuk menghidupkan kembali aktivitas “Amar ma’ruf dan nahi munkar”

Ayatollah Khamenei didefinisikan sebagai pemimpin tertinggi negara itu dan, menurut konstitusi, siapa pun yang memegang gelar ini, memiliki hak untuk memveto keputusan yang dibuat oleh parlemen.

Selama pemerintahan presiden reformis Muhammad Khatami pada 1997-2005 parlemen Iran menerapkan hukum yang berupaya untuk memperluas kebebasan pers di negara ini. Tetapi Pemimpin Agung Syiah memveto keputusan tersebut karena bisa menyebabkan orang mempertanyakan otoritas agama dan politik.(fq/aby)

Eramuslim.com, Minggu, 17/04/2011 09:06 WIB

فيما تشهد الأوساط الدينية حملة تقديس للمرشد

إمام جمعة قم: خامنئي نطق عند ولادته “يا علي بن أبي طالب

الجمعة 11 جمادى الأولى 1432هـ – 15 أبريل 2011م

دبي – سعود الزاهد

تداولت مواقع إيرانية في الأيام الأخيرة شريط فيديو لمحمد سعيدي، إمام جمعة مدينة قم، يدعي خلال خطاب له أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي كان نطق عند ولادته عبارة “يا علي“.

وأثار هذا الفيديو ردود أفعال حادة في الأوساط الإيرانية، كما ذكر موقع وكالة الأنباء الألمانية باللغة الفارسية. واستند إمام جمعة قم في حديثه إلى رواية نقلها عن أخت خامنئي لأبيه مضيفاً “أن أخته تعيش هذه الأيام في قم، وتقول إن القابلة التي حضرت ولادة المرشد خامنئي صاحت بعد سماعها القائد يكرر عبارة (يا علي) بصوت عال، (يحميك علي بن أبي طالب)”.

يذكر أن آية الله محمد سعيدي تم تعيينه في منصبه الديني هذا من قبل المرشد الأعلى للنظام، في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران، وذلك بعد تنحي آية الله جوادي آملي من إمامة الجمعة في أهم مدينة دينية في إيران .

هذا وكُلف محمد سعيدي أيضاً بمناصب أخرى، منها رئيس المجلس الثقافي لمحافظة قم، ورئيس لجنة إحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإشراف على ضريح “فاطمة المعصومة”، شقيقة الإمام علي بن موسى الرضا المدفون في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

حملة لتقديس المرشد

هذا وانطلقت منذ فترة قصيرة حملة واسعة لتقديس المرشد علي خامنئي في مختلف المؤسسات الدينية القريبة من السلطة، حيث تم إنتاج فيلم وثائقي تحت عنوان “اقترب الظهور”، في إشارة لظهور المهدي المنتظر، ملمحاً للمرشد الأعلى بـ”السيد الخراساني”، وهو شخصية تقول الروايات الشيعية أنه يظهر قبل المهدي المنتظر في إقليم خراسان إيران ليمهد الطريق لظهور الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، الذي يعيش في مرحلة الغيبة الكبرى.

وفي الوقت الذي وصف آية الله مصباح يزدي الأب، الروحي لأحمدي نجاد، هذا الوثائقي بأنه يحمل نوايا حسنة، إلا أنه أعرب عن تحفظه حيال طرح موضوع الإمام المهدي، مؤكداً في الوقت نفسه أن آية الله خامنئي أعلى من “السيد الخراساني”، حسب تعبيره.

وأثار هذا الوثائقي حفيظة الكثير من المراجع في قم، بمن فيهم آية الله مكارم شيرازي، الذي دعا إلى محاكمة منتجي الفيلم. ووعد مدعي عام إيران محسني أيجئي في مؤتمر صحفي له عقد في 12 أبريل/ نيسان 2011 بمتابعة قضية الوثائقي، ولم يعبر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بعد عن موقفه من ذلك.

يذكر أن الوثائقي المذكور يقارن الوضع الراهن في إيران والعالم بالظروف التي تسبق ظهور المهدي المنتظر، ويعتبر الوضع الراهن مرحلة قبل الظهور، حسب ما جاء في الروايات الشيعية، بما في ذلك الإشارة إلى “ظهور الشعيب بن صالح قائداً لجيش السيد الخراساني“.

وبما أن المرشد الأعلى الإيراني هو من مواليد خراسان، تعمد الفيلم الوثائقي للتلميح إليه بـ”السيد الخراساني”، وأحمدي نجاد بـ”شعیب‌بن صالح” الذي سيقود جيش “السيد الخراساني“.

مقدمة لحملة نجاد الانتخابية

وفي الوقت الذي أعربت فيه بعض المراجع الدينية في قم عن تذمرها تجاه هذا الفيلم الوثائقي، تؤكد مراجع أخرى أن هذه الرواية تعتبر ضعيفة في أمهات الكتب الشيعية، وتفتقد الاعتبار، إلا أن بعض المحافظين المنافسين للرئيس الإيراني وصفوا ذلك بأنه محاولة من قبل فريق محمود أحمدي نجاد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، التي من المحتمل أن يتم ترشيح إسفنديار رحيم مشائي، القريب من الرئيس، ليلعب هو دور ميديدوف، وينتقل أحمدي نجاد إلى خلف الكواليس مثله مثل الرئيس الروسي السابق بوتين.

ويذكر خبراء الشؤون الشيعية أن بعض المراجع الدينية الشيعية، وعلى رأسها المرجع الأعلى علي السيستاني في النجف، والمرجعين صافي جلبايجاني ومكارم شيرازي في قم؛ عبروا مراراً في جلسات خاصة عن قلقهم إزاء ما اعتبروه تصرفات قد تؤدي إلى إضعاف المعتقدات في المجتمعات الشيعية عبر طرح قضايا انحرافية.

http://www.alarabiya.net/articles/2011/04/15/145528.html

(nahimunkar.com)