صحيفة: إيران تنوي بناء قاعدة عسكرية في سوريا

Surat kabar Inggris The Daily Telegraph pada hari Sabtu kemarin (13/8) mengutip pernyataan seorang pejabat keamanan Barat yang lebih suka untuk tidak disebutkan namanya, mengatakan bahwa Iran dan Suriah telah sepakat untuk membangun sebuah pangkalan militer di kota pelabuhan Latakia dalam rangka memfasilitasi kedatangan senjata Iran ke Suriah.

Surat kabar itu menambahkan bahwa Teheran akan menyelesaikan pangkalan militer itu pada akhir tahun depan, menurut sebuah kesepakatan antara kedua negara dan ditandatangani oleh pihak Suriah, Mayor Jenderal Muhammad Kheir Nassif Bek penasehat Presiden Bashar al-Assad untuk urusan keamanan.

Dia mengatakan pejabat keamanan tersebut mengatakan bahwa pengiriman senjata Iran ke Suriah melalui pelabuhan Latakia menawarkan rute langsung pengiriman senjata dan memutus jalur lewat pihak ketiga, seperti Turki, yang telah menghentikan pengiriman senjata Iran dalam perjalanan ke Damaskus dalam beberapa hari terakhir.

Iran telah mengambil inisiatif untuk memberikan bantuan keuangan senilai 5.8 milyar dolar termasuk pinjaman untuk jangka waktu tiga bulan senilai 1,5 miliar dolar kepada Suriah.

Kepemimpinan Iran, Ali Khamenei menyetujui gagasan bantuan yang diberikan tersebut dalam laporan rahasia dari pusat penelitian strategis terkait dengan kepemimpinan Iran.

Iran sebelumnya juga telah mengirim 290.000 barel minyak per hari ke Suriah bulan lalu dan membantu untuk memperkuat prosedur kontrol perbatasan untuk mencegah warga Suriah melarikan diri ke Libanon.(fq/imo)

ERAMUSLIM > DUNIA
http://www.eramuslim.com/berita/dunia/laporan-perselingkuhan-rezim-alawi-suriah-dengan-syiah-iran.htm
Publikasi: Minggu, 14/08/2011 10:43 WIB

(nahimunkar.com)

 

 

صحيفة: إيران تنوي بناء قاعدة عسكرية في سوريا

الاحد 14 اغسطس 2011

مفكرة الاسلام: نقلت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية الصادرة يوم السبت عن مسؤول أمني غربي فضل عدم الكشف عن اسمه القول إن إيران وسوريا اتفقتا على بناء قاعدة عسكرية في مدينة اللاذقية الساحلية من أجل تسهيل وصول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا.
وأضافت الصحيفة أن طهران ستكمل بناء القاعدة بحلول نهاية العام المقبل وفق اتفاقية بين البلدين وقعها من الجانب السوري اللواء محمد ناصيف خير بك مستشار الرئيس السوري بشار الأسد للشؤون الأمنية.
وقال المسؤول الأمني إن إرسال الأسلحة الإيرانية إلى سوريا عبر ميناء اللاذقية يقدم طريقاً مباشراً لهذه الأسلحة ويوفر على الطرفين إرسالها عبر طرف ثالث مثل تركيا التي أوقفت عدة شحنات من الأسلحة الإيرانية وهي في طريقها إلى دمشق خلال الأيام الأخيرة.
وقد بادرت إيران بتقديم مساعدة مالية بقيمة 5.8 مليار دولار تشمل قرضا لمدة ثلاثة أشهر بقيمة 1,5 مليار دولار يتم توفيره فورا.
ووافق خامنئي على فكرة المساعدة التي عرضت في تقرير سري لمركز الأبحاث الاستراتيجية المرتبط بالقيادة الإيرانية.
وأرسلت إيران  290 ألف برميل من النفط يوميا إلى سوريا خلال الشهر الماضى وتساعد على تعزيز إجراءات مراقبة الحدود لمنع السوريين من الفرار إلى لبنان وبحوزتهم أموال.
تركيا تصادر شحنة أسلحة إيرانية لسوريا:
وفي وقت سابق، أكدت أنقرة، رسميًا، تقارير صحافية تحدثت عن قيام تركيا مؤخرا بضبط شاحنة كانت تحمل أسلحة من إيران إلى سوريا.
جاء ذلك التأكيد على لسان وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو، الذي أشار إلى أن هذه القضية هي قيد التحقيق.
وكانت صحيفة “زودفيتشه تسايونغ” الألمانية قد نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن “السلطات التركية كشفت عن أسلحة إيرانية مهربة عبر تركيا إلى سوريا” في نهاية أبريل الماضي.
وأكدت مصادر دبلوماسية تركية أيضًا مصادرة أنقرة شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا، موضحة أن الشحنة تضم قطع غيار لأسلحة رشاشة. 
ونقلت صحيفة (زمان) التركية، اليوم عن مصادر لم تكشف عن هويتها، قولها إن جهاز المخابرات التركية (MIT) صادر الأسلحة قبل شهرين ونصف في إقليم كيلز جنوب شرق تركيا. 
ويفرض مجلس الأمن الدولي على إيران عقوبات من ضمنها حظر تصدير السلاح إلى أي بلد آخر.
وقال مسؤول تركي: “نظراً إلى أن الشحنة لم تنتهك القانون التركي، وطابق المحتوى ما أعلنه الإيرانيون، تم إطلاق سراح السائق والشاحنة، أو على وشك أن يتم إطلاق سراحهم“. وأوضح أن “محتوى الشحنة بقي في مستودع“. 
وهذه الشحنة ليست الوحيدة التي يجري ضبطها من قبل السلطات التركية، حيث أُجبرت طائرة إيرانية على الهبوط في أحد المطارات التركية نهاية مارس كانت في طريقها إلى سوريا وقد عثر بداخلها على أسلحة من ضمنها 1800 قذيفة “هاون”، 60 قطعة سلاح “كلاشنكوف”، 14 رشاشًا، ويعتقد أنها كانت في طريقها إلى “حزب الله” أيضًا عن طريق سوريا.
وفي يونيو الماضي، كشف تقرير للأمم المتحدة أن الأسلحة الإيرانية المحظور تصديرها إلى الخارج، بموجب العقوبات الدولية المفروضة على إيران تجد طريقها إلى سوريا، التي تشهد أكبر احتجاجات شعبية مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ توليه السلطة خلفاً لوالده قبل 11 عامًا.
وجاء في تقرير سري للجنة الخبراء، التابعة لمجلس الأمن الدولي، تم تسريب مقتطفات منه، أن “معظم الانتهاكات الإيرانية للحظر المفروض على صادرتها من الأسلحة تتعلق بسوريا”، وذكر أن “مثل هذه الانتهاكات، التي رصدتها اللجنة، كان يتم إخفاء المواد المحظورة بحرص شديد، لتفادي اكتشافها أثناء عمليات التفتيش الروتينية.”

http://www.islammemo.cc/hadath-el-saa/elmwagahat-elsoria/2011/08/14/131893.html