Masalah Baru:

Larangan Calon Haji Lanjut Usia dan Anak-anak

Nasib calon jama’ah haji lanjut usia yang berumur 65 tahun lebih dan anak-anak sebelum umur 12 tahun kemungkinan besar tidak dizinkan. Pasalnya, para menteri kesehatan negara-negara Arab, Rabu lalu (22/7) di Kairo Mesir, menerbitkan regulasi yang melarang calon jamaah haji berusia 65 tahun ke atas dan anak di bawah 12 tahun, serta pengidap penyakit kronis, menunaikan ibadah haji. Langkah itu diambil menyusul kekhawatiran merebaknya virus flu A H1N1 (flu babi) dan penyebaran penyakit berbahaya lain.

Jumlah calon jama’ah haji lanjut usia diperkirakan 20%, sedang anak-anak hampir 1%. Mereka ini kemungkinan terganjal oleh keputusan para menteri kesehatan Negara-negara Arab itu.

Menurut Muassasah Muthawwif Haji Asia Tenggara, biasanya jamaah haji yang dilayaninya mencapai 280.000 orang (di antaranya 210.000 dari Indonesia, red) umurnya antara 45 sampai 60 tahun. Yang berumur lebih dari 65 tahun sekitar 20 %, dan anak-anak di bawah 12 tahun tidak banyak, hanya sempai satu persen.

Berita tentang usulan baru menteri-menteri kesehatan Negara-negara Arab dan dampaknya pada kemungkinan pelaksanaan haji tahun 1430H / 2009M sebagai berikut:

[ Jum’at, 24 Juli 2009 ]

Saudi Larang Calon Jamaah Haji Anak dan Lansia

JAKARTA Departemen Agama (Depag) sebagai operator tunggal penyelenggara haji kembali menghadapi problem pelik. Itu terjadi setelah menteri kesehatan negara-negara Arab Rabu lalu (22/7) menerbitkan regulasi yang melarang calon jamaah haji berusia 65 tahun ke atas dan anak di bawah 12 tahun, serta pengidap penyakit kronis, menunaikan ibadah haji. Langkah itu diambil menyusul kekhawatiran merebaknya virus flu A H1N1 (flu babi) dan penyebaran penyakit berbahaya lain.

”Kami sudah mendapatkan informasi hasil pertemuan menteri kesehatan Arab itu. Jumlah jamaah haji dan umrah takkan dibatasi. Namun, angkanya diperkirakan berkurang karena larangan itu,” tutur Kepala Pusat Informasi dan Kehumasan Depag Masyhuri A.M. ketika ditemui di kantornya kemarin (23/7). Keputusan itu dibuat dalam pertemuan menteri kesehatan negara-negara Arab dengan Organisasi Kesehatan Dunia (WHO).

Masyhuri mengutip keterangan Juru Bicara WHO Ibrahim al-Kerdani bahwa keputusan tersebut disahkan semua menteri kesehatan, termasuk Arab Saudi. Besar kemungkinan aturan itu segera diterapkan. ”Ada pembatasan usia bagi calon jamaah haji, yakni maksimal 65 tahun. Indonesia sendiri sudah membatasi larangan berhaji berusia di bawah 12 tahun dan orang yang menderita sakit kronis,” ujar dia.

Pada Juni 2009, Saudi menyerukan agar muslim yang berusia lanjut, sakit, dan tak layak agar menunda ibadah ke Makkah. Haji tahun ini berlangsung November 2009, sedangkan umrah dapat dilaksanakan setiap waktu. Namun, waktu yang afdol adalah selama bulan suci Ramadan yang dimulai pertengahan Agustus 2009.

Masyhuri mengestimasi, calon jamaah haji Indonesia yang berusia 65 tahun ke atas cukup banyak. Dari kuota 210 ribu orang, diperkirakan 20 persen adalah calon jamaah haji berusia lanjut. Depag, kata dia, masih menunggu keterangan tertulis dari pemerintah Saudi jika aturan itu diterapkan. ”Menteri agama sudah mengagendakan rapat koordinasi terkait hal itu. Sekarang kami melanjutkan persiapan kelengkapan calon jamaah haji seperti pengurusan paspor hijau,” tegas dia.

Bagaimana jika surat larangan berhaji bagi usia lanjut keluar? Depag, kata dia, tentu akan menghormati ketentuan pemerintah Saudi. Sebab, dasar aturan itu sangat rasional, yakni melindungi kepentingan jamaah dan mengurangi risiko kematian saat beribadah di Tanah Suci. (zul/oki)

http://www.jawapos.co.id/

Larangan sekitar 20 persen calon haji lanjut usia dan 1 persen anak-anak kemungkinan akan mengurangi jumlah jamaah haji tahun 1430H / 2009M. Jumlah jamaah haji tahun lalu 2 juta 408 ribu 849 orang haji, dengan rincian: 1 juta 729 ribu 841 orang haji dari luar Arab Saudi (di dalamnya ada 210.000 haji Indonesia, red), dan 679 ribu 8 orang haji dari Arab Saudi.

Berita selengakapnya dalam Bahasa Arab sebagai berikut:

منع المسنين والأطفال يخفض عددالحجاج والمعتمرين 21 %

بعد اتفاق وزراء الصحة العرب على منع كبار السن والأطفال من الحج والعمرة العام الحالي

تاريخ :24/07/2009
المطبوعة : جريدة الاقتصادية
نوع الموضوع : خبر
اتجاه الموضوع :عام
الكاتب :علي المقبلي من مكة المكرمة

قدر مسؤولون عاملون في قطاع الحج والعمرة في السعودية نسبة انخفاض الحجاج والمعتمرين القادمين من خارج المملكة بسبب مخاوف بشأن فيروس الإنفلونزاإتش1إن1” والذين تنطبق عليهم اتفاقيات وزراء الصحة العرب بـ 20 في المائة لكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما، وقرابة 1 في المائة لمن تقل أعمارهم عن 12 عاما.
وقدر العاملون عدد حجاج ومعتمري الداخل من تسري عليهم اشتراطات الحج والعمرة المتفق عليها من قبل وزراء الصحة العرب بـ 10 في المائة لكبار السن ونحو 5 في المائة لصغار السن.
وأوضح لـالاقتصادية” رؤساء مجالس إدارات مؤسسات الطوافة وشركات الحج والعمرة السعودية أن الاشتراطات التي اتفق عليها وزراء الصحة العرب تصب في صالح الحاج والمعتمر من أجل سلامته، مشيرين إلى أن منع كبار السن والأطفال والمرضى القادمين من خارج المملكة من الحج سيتيح الفرصة للمسجلين في قوائم الانتظار من أداء مناسك الحج والعمرة، وقلل المسؤولون من انخفاض الحجاج والمعتمرين خلال هذا الموسم، لافتين إلى أن هناك أعدادا كبيرة مسجلين في قوائم الانتظار ستحل محل من لا تنطبق عليهم الاشتراطات الصحية للحج والعمرة.
وتأتي توقعات المسؤولين في قطاع الحج والعمرة عقب إعلان وزراء الصحة العرب اتفاقهم على منع كبار السن والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء الحج هذا العام في السعودية بسبب مخاوف بشأن فيروس الإنفلونزا ”إتش1إن1”.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
قدر مسؤولون عاملون في قطاع الحج والعمرة في السعودية نسبة انخفاض الحجاج والمعتمرين القادمين من خارج المملكة بسبب مخاوف بشأن فيروس إنفلونزا الخنازير والذين تنطبق عليهم اتفاقيات وزراء الصحة العرب بـ20 في المائة لكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما وقرابة واحد في المائة للذين تقل أعمارهم عن 12 عاما.
وقدر العاملون عدد حجاج ومعتمري الداخل من يسري عليهم اشتراطات الحج والعمرة المتفق عليها من قبل وزراء الصحة العرب بـ 10 في المائة لكبار السن ونحو 5 في المائة لصغار السن.
وأوضح لـ«الاقتصادية» رؤساء مجالس إدارات مؤسسات الطوافة وشركات الحج والعمرة السعودية أن الاشتراطات التي اتفق عليها وزراء الصحة العرب تصب في مصلحة الحاج والمعتمر من أجل سلامته، مشيرين إلى أن منع كبار السن والأطفال والمرضى القادمين من خارج المملكة من الحج سيتيح الفرصة للمسجلين في قوائم الانتظار من أداء مناسك الحج والعمرة، وقلل المسؤولون من انخفاض الحجاج والمعتمرين خلال هذا الموسم، لافتين إلى أن هناك أعدادا كبيرة مسجلين في قوائم الانتظار ستحل محل من لا تنطبق عليه الاشتراطات الصحية للحج والعمرة.
وتأتي توقعات المسؤولين في قطاع الحج والعمرة عقب إعلان وزراء الصحة العرب اتفاقهم على منع كبار السن والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء الحج هذا العام في السعودية بسبب مخاوف بشأن فيروس إنفلونزا الخنازير وقال الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء: «إن المملكة لن تقيد العدد الإجمالي للراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة هذا العام رغم أنه من المتوقع أن تنخفض الأعداد، وأضاف الدكتور الربيعة قائلا بعد اجتماع لوزراء الصحة العرب وممثلين من منظمة الصحة العالمية البارحة الأولى لن نغير النسبة المئوية لأي دولة، غير أن هناك اشتراطات معينة، وفي رده على سؤال عما إذا كان عدد الحجاج سيقل هذا العام بسبب هذه القيود أجاب وزير الصحة السعودي قائلا:«يحتمل ذلك».
وأبلغ «الاقتصادية» أمس زياد ميمش وكيل وزارة الصحة السعودي للطب الوقائي أن وزراء الصحة العرب طلبوا في اجتماعهم في القاهرة تغيير التوصيات إلى اشتراطات، مشيرا إلى أنها سترفع إلى الجهات المختصة لإقرارها، ولم يفصح وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي عن النسبة المتوقعة للحجاج والمعتمرين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، وتقل عن 12 عاما والمصابون بأمراض مزمنة المتوقع منعهم من أداء الحج والعمرة، منوها بأن وزارة الصحة لا تتوافر لديها في الوقت الحالي أي نسبة، وهناك جهات مختصة لديها معلومات عن ذلك.
من جهتهم قلل مسؤولون في مؤسسات الطوافة التي تخدم قرابة مليوني حاج من 160 دولة عربية وإسلامية وأقليات مسلمة من انخفاض كبير في أعداد الحجاج والمعتمرين، مشيرين إلى أن نسبة كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما تصل إلى قرابة 20 في المائة من الحجاج والمعتمرين، بينما يشكل صغار السن نسبة واحد في المائة من إجمالي القادمين للحج والعمرة، مرجعين قلة نسبة صغار السن إلى التكلفة العالية التي يتكبدها الحاج والمعتمر القادم من بلاده عن طريق بعثات الحج وشركات العمرة.
وقال زهير سدايو رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق أسيا: «إن غالبية الحجاج الذين تخدمهم المؤسسة والذين يصل عددهم إلى 280 ألف حاج هم من الفئة العمرية المتوسطة التي تقع أعمارهم مابين 45 إلى 60 عاما وبعدهم الفئة التي يتجاوزون الـ65 عاما ويشكلون 20 في المائة تقريبا، وأما صغار السن فلا يشكلون نسبة كبيرة حيث تصل إلى واحد في المائة، لافتا إلى أن نسبة أخرى من الحجاج يأتون إلى الحج والعمرة وأوضاعهم الصحية غير جيدة وهي نسبة أيضا مرتفعة.

وقال فائق بياري رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية إن القرار الذي اتخذ من قبل وزراء الصحة العرب يصب في صالح سلامة الحجاج والمعتمرين، مبينا أن مؤسسته والتي تتشرف بخدمة حجاج الدول العربية يزيد عدد من تفوق أعمارهم 65 عاما نسبة الـ20 في المائة عن بقية مؤسسات الطوافة، وأن الحجاج العرب يفضلون الحج في أعمار متأخرة لعدة أسباب وأما صغار السن «بحسب بياري»، فلا يشكلون نسبة كبيرة من عدد حجاج المؤسسة والذين يقدر عددهم أكثر من 340 ألف حاج من 22 دولة.
وتوقع طلال قطب رئيس مجلس إدارة مطوفي حجاج إيران أن اتفاق وزراء الصحة العرب لن يؤثر كثيرا في أعداد الحجاج والمعتمرين، مشيرا إلى أن النسبة التي ستمنع من أداء الحج والعمرة والمقدرة بـ 20 في المائة لكبار السن و1 في المائة لصغار السن سيكون لهم بدائل ممن تنطبق عليهم الشروط المعلنة من الجهات المختصة، حيث إن هناك أعدادا كبيرة من الحجاج والمعتمرين مسجلين في قوائم الانتظار تنطبق عليهم الشروط سيحلون محلهم.
وبشأن حجاج ومعتمري الداخل قال سعد جميل القرشي رئيس لجنة الحج والعمرة في غرفة مكة المكرمة إن النسبة المتوقعة لحجاج الداخل الذين سيسري عليهم اتفاق وزراء الصحة العرب تصل إلى 10 في المائة لكبار السن ونحو 5 في المائة لصغار السن من إجمالي 600 ألف حاج يتوقع أن يؤدوا مناسك الحج، وأما بخصوص العمرة فليس هناك تنظيم معين للعمرة الداخلية، وأشار إلى أن اللجنة لديها ورشة عمل في غرفة مكة مع اللجنة الصحية لمناقشة تفعيل هذا القرار وتوقعات الأعداد التي ستصل من الحجاج والمعتمرين.
وقال إبراهيم الكرداني المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن هذا القرار يجب أن تقره حكومات وزراء الصحة بما في ذلك الحكومة السعودية رغم أن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حسين الجزائري قال إن من المرجح أن تجري الموافقة عليه وقال الكرداني:« بعض الفئات ستستبعد من الحج الأشخاص فوق 65 عاما والأشخاص الذين يقل عمرهم عن 12 عاما والمصابين بأمراض مزمنة».
وكانت السعودية قد دعت في حزيران (يونيو) كبار السن والمرضى وغيرهم من المسلمين غير اللائقين صحيا إلى تأجيل الحج إلى مكة، ونصحت توصيات الورشة العالمية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والأطفال والحوامل بتأجيل العمرة والحج في هذا العام حرصاً على سلامتهم، كما أوصى الأكاديميون الذين شاركوا في ورشة العمل العالمية باستمرار استخدام أجهزة الرصد والتسجيل الوبائي الآلي التي طبقت أخيرا، باستعمال تقنية الاتصال المعلوماتي الصحي، وذلك بإنشاء شبكة تواصل إلكتروني متطور ومتكامل لرصد الوباء وغيره للحصول على أدق المعلومات، وأكدت الورشة على أن منظمة الصحة العالمية تؤكد على جميع الدول الأعضاء بأهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية الصادرة من وزارة الصحة السعودية، وأهمية توعية الحجاج والمعتمرين بالإجراءات الوقائية والخطة التوعوية التي تعدها وزارة الصحة في المملكة، بالتعاون مع المنظمة سنويا، كما شددت على تكثيف برامج التوعية الصحية الخاصة بطرق الوقاية من المرض عبر وسائل الإعلام المختلفة وبجميع اللغات واستخدام المعايير الوطنية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية وتوحيد هذه البرامج ومطالبة جميع الدول ووسائل إعلامها المشاركة بالحج في المساهمة الفاعلة في التوعية والإرشاد عن هذا الوباء وغيره حماية لهم وللحجاج والمعتمرين والمجتمع المحلي والعالمي.
وفي السياق نفسه قال الدكتور عبد الله الزهراني عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى «إن أداء فريضة الحج في مقتبل العمر مقصد مهم من مقاصد الشريعة، حيث يتحقق به معنى العبادة التامة والاستطاعة المطلقة.
وأضاف أن أداء فريضة الحج ركن هام وله أجر عظيم والأجر على قدر المشقة، لكن ما لمسته من خلال عملي في مجال التوعية الإسلامية بالحج أن أغلب الحجاج القادمين لأداء الفريضة من خارج المملكة هم من كبار السن بل حتى ممن بلغوا سن الشيخوخة وبدت عليهم تجاعيد الحياة، وهؤلاء يجدون صعوبات جمة خلال أدائهم النسك».
وأضاف الزهراني: «إن الحجاج كبار السن غالباً ما يكون الواحد منهم معتل الصحة، ورغم مشروعية قدوم هؤلاء إلا أن الأمر يحتاج إلى دراسة، لهذا وذلك بأن تقوم الدول بتوعية حجاجها بشروط الاستطاعة.


ومعلوم أن عدد حجاج العام الماضي وصل إلى مليونين و408 آلاف و849 حاجا، منهم مليون و729 ألفا و841 حاجا قدموا من الخارج، بينما توافد 679 ألفا وثمانية من الحجاج من داخل السعودية، وخلال 78 عاما ارتفع عدد الحجيج من 100 ألف إلى مليون و729 ألفا و841 حاجا بمعدل زيادة سنوي يزيد على 20 ألفا، ويزيد عدد الحجاج القادمين من الخارج عن المعدل المعتمد للحجاج سنويا من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي والذي يقضي بوجود حصة تساوي ألفا من كل مليون».

Sumber: http://212.100.196.206/press/showdetails.asp?artid=24090

(Redaksi nahimunkar.com)