منع السنة من إقامة الجمعة ببعض ضواحي طهران

Muslim Sunni Dilarang Laksanakan Shalat Jumat di Beberapa Wilayah Teheran

Di ibukota Iran Teheran banyak terdapat gereja maupun sinagog, namun satupun tidak dibolehkan ada masjid untuk Muslim Sunni di kota tersebut.

Pemerintah Iran melarang pelaksanaan shalat Jumat bagi umat Islam Sunni Jumat lalu di beberapa pinggiran ibukota Teheran, meskipun faktanya bahwa muslim Sunni tidak memiliki satu masjidpun yang bisa dipakai untuk melaksanakan shalat Jumat di ibukota Teheran.

Situs Sunni Online yang merupakan situs resmi komunitas muslim Sunni di Iran melaporkan bahwa: Telah terjadi pelarangan untuk melaksanakan shalat Jumat pada pekan ini, khususnya di dalam Shahrak Danesh yang terletak di pinggiran kota Quds dan di beberapa daerah pinggiran lainnya.

Seorang pejabat dari sebuah kelompok advokasi dan reformasi Iran dalam mengomentari insiden ini menyatakan bahwa adanya kontradiksi yang sangat jelas dalam pelaksaan dari instansi yang terkait dengan masalah ini. Karena sebelumnya kementerian dalam negeri Iran dalam pertemuannya dengan beberapa anggota parlemen Sunni di dewan beberapa waktu lalu, menyatakan bahwa kementerian dalam negeri menolak segala jenis pelarangan ibadah dari muslim Sunni yang ada di Iran.

Selain itu telah dinyatakan dalam konstitusi negara Iran bahwa adanya doktrin atas kebebasan menjalankan praktek ibadah untuk semua agama yang ada di Iran. Namun faktanya, tetap ada praktek-praktek pelarangan untuk muslim Sunni menjalankan ibadah mereka yang bertentangan dengan pernyataan pejabat dan konstitusi yang ada.

Sebagai catatan, di ibukota Iran Teheran banyak terdapat gereja maupun sinagog, namun satupun tidak ada masjid untuk muslim sunni di kota tersebut.(fq/so)

Sumber: Eramuslim, Selasa, 19 Oct 2010

(nahimunkar.com)

منع السنة من إقامة الجمعة ببعض ضواحي طهران

أضيف في :19 – 10 – 2010

منعت السلطات الإيرانية المسلمين السنة من إقامة صلاة الجمعة الماضية في بعض ضواحي العاصمة طهران؛ وذلك على الرغم من أن أهل السنة ليس لهم مسجد واحد في طهران ويؤدون صلاة الجمعة والجماعات في بعض المنازل أو الأماكن التي استأجروها لهذا الغرض. وقال موقع “سني أون لاين”، الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في إيران: إنه تم منع إقامة الجمعة في هذا الأسبوع على وجه التحديد في “شهرك دانش” الواقعة في ضاحية مدينة “قدس” وكذلك في “نسيم شهر” الواقعة في “رباط كريم”. ونقل الموقع عن أحد مسئولي جماعة الدعوة والإصلاح، والتي تمثل الإخوان المسلمين في إيران، قوله: مع الأسف توجد هناك تناقضات واضحة في تصرف المؤسسات المعنية بهذه القضية. في حين أن وزير الداخلية ينكر أي نوع من الحظر -في لقائه مع بعض النواب السنة في المجلس – على ممارسة الشعائر الدينية لأهل السنة، نجد حضور رئيس مدينة “قدس” شخصيا ومنعه إقامة صلاة الجمعة لأهل السنة في الثامن من ذي القعدة. وردًا على مزاعم من يقارن طهران بمكة المكرمة والمدينة المنورة ويوصون بالمشاركة في صلوات الجمعة الرسمية، قال المسئول: نسي هؤلاء السادة أن في مكة وكذلك المدينة المنورة ليست إقامة الجمعة محصورة في الحرمين المكي والمدني، وتوجد مساجد عديدة قريبة من المسجد الحرام والمسجد النبوي تقام فيها الجمعة، وحرية إقامة جماعات متعددة في مدينة واحدة مسألة تعود في الواقع إلى طبيعة فقه أهل السنة والجماعة. إضافة إلى ذلك، يتابع المسئول حديثه، فقد نصت المادة الثانية عشر من الدستور، بعد التصريح برسمية مذهب الشيعة الإثنى عشرية، على حرية المذاهب السنية الأربعة وأتباع كافة الأديان في ممارسة شعائرهم الدينية، وأن مصطلح “وجود الاحترام الكامل” يؤيد هذا الحق. لكن مع الأسف مثل هذه التصرفات تناقض الحرية ونقوض أركان الاحترام المصرح به في الدستور. وحول مسألة البعد العملي، تساءل مسئولي جماعة الدعوة والإصلاح: هل في المدن ذات الأغلبية السنية في إيران يشارك المصلون من الشيعة في صلاة أهل السنة والجماعة؟ والجواب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار لمن يرى المساجد الواسعة للشيعة في تلك المدن وحتى في بعض قرى أهل السنة والجماعة. أهل السنة في إيران: وليس لأهل السنة في إيران أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و إدارة البلاد، بل تمارس عليهم كل أنواع الظلم و التمييز، حتى إن طهران تكاد تكون تقريبا المدينة الوحيدة في العالم حاليا التي لا يوجد بها مسجد للسنة على الرغم من وجود عشرات الكنائس بل وحتى المعابد اليوذية بها. وبسبب عدم وجود إحصائية دقيقة وعدم سماح السلطات الشيعية لأية جهة أو منظمة بالقيام بإحصائية للأقليات المذهبية والقومية في إيران، فإنه من الصعب تحديد عدد الذين ينتمون إلى أهل السنة والجماعة في إيران. لكن على الرغم من كل ذلك (وفقا لموقع “سني أون لاين”) فإن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من إجمالي سكان إيران البالغ عددهم نحو 70 مليونا، وهذا العدد يعادل نسبة أكثر من 25% من سكان إيران. ويشكل الأكراد نحو نصف أهل السنة في إيران، حيث يعيش في إيران أكثر من 8 ملايين من أبناء الشعب الكردي، ويأتي البلوش في المرتبة الثانية.

http://www.dd-sunnah.net/news/view/action/view/id/3717/

(nahimunkar.com)