Negara Berpenduduk Muslim Diperkirakan Menarik Uangnya dari Bank Swiss

By Republika Newsroom

Rabu, 02 Desember 2009 pukul 23:47:00

AP Masjid di Swiss

ANKARA–Salah seorang menteri Turki menyatakan, diperkirakan negara-negara Muslim menarik uang mereka dari bank Swiss sebagai tanggapan atas hasil penentuan pendapat, yang melarang pembangunan menara mesjid di negara itu.

“Saya yakin, itu akan mendesak saudara kita dari negara Muslim, yang menyimpan uang dan modal di bank Swiss meninjau keputusan mereka,” kata Menteri Negara Egemen Bagis, Rabu. Egemen Bagis adalah pimpinan perunding Turki dalam pembicaraan penerimaan Eropa Bersatu, seperti dikutip di harian berpasar besar “Hurriyet”.

“Pintu perbankan Turki selalu terbuka bagi mereka,” tambahnya. Daniel Cohn-Bendit, presiden bersama Hijau di Parlemen Eropa, juga menyeru Muslim kaya mengosongkan rekening bank mereka di Swiss sebagai balasan atas penentuan pendapat pada Minggu itu.

Pemimpin Turki pada Selasa dengan keras mengecam pelarangan itu, menyebutnya mencerminkan peningkatan ketakutan akan Islam di Eropa dan mendesak Swiss “secepat mungkin kembali dari kesalahan tersebut”.

Suara pada Minggu itu mencatat lebih dari 57 persen mendukung usul partai sayap kanan melarang pembuatan menara baru, mengesampingkan tentangan dari pemerintah dan sebagian besar partai politik Swiss. Hasil itu disambut partai sayap kanan di seluruh Eropa, dengan beberapa di antaranya menyeru suara serupa di negara mereka.

Menteri Luar Negeri Swiss Micheline Calmy-Rey pada Senin menyatakan sudah menemui dutabesar dari negara Islam untuk “menjelaskan” penentuan pendapat rakyat, yang menyetujui pelarangan pembangunan menara mesjid. Hasil penentuan pendapat pada Minggu itu menimbulkan kecaman dunia dan menuduh ketidak-menenggangan terhadap Muslim.

“Kami mencoba menerangkan dan memberitahu mengenai hasil suara itu, khususnya kepada negara Arab dan Islam,” kata Calmy-Rey kepada pemancar radio Prancis RTL. Wanita menteri itu menyatakan sudah menemui pada dutabesar tersebut di Bern. Ia menyeru peningkatan pembicaraan antara masyarakat berbeda agama di Swiss, yang disebutnya negara serba-budaya.

Lebih dari 57 persen dari pemilih Swiss menyetujui penentuan pendapat, yang melarang pembangunan menara, yang dilekatkan pada mesjid untuk menyeru shalat. Pelapor Khusus Perserikatan Bangsa-Bangsa pada Senin mencela hasil penentuan pendapat itu.

Pelarangan tersebut, kata pelapor khusus badan dunia itu untuk masalah kebebasan beragama atau kepercayaan, Asma Jahangir, jelas merupakan pengucilan terhadap penganut agama Islam.

“Saya sangat menyayangkan dampak buruk, yang akan ditimbulkan hasil pemungutan suara itu atas kebebasan beragama atau kepercayaan anggota masyarakat Muslim di Swiss,” kata Asma Jahangir dalam pernyataan, yang disiarkan Markas Besar Perserikatan Bangsa-Bangsa, New York.

Penentuan pendapat tajaan partai terbesar di negara itu, Partai Rakyat Swiss, disahkan setelah didukung sebagian besar pemberi suara. Pelarangan melalui penentuan pendapat itu terwujud setelah tercapai 100.000 tandatangan, yang dikumpulkan dalam waktu 18 bulan dari pemilih.

Vatikan pada Senin mengungkapkan tentangan terhadap uskup Swiss, yang memberi suara melarang pembangunan menara mesjid di Swiss, dengan menyatakannya pukulan bagi kebebasan beragama. Antonio Maria Sveglio, presiden dewan kepausan urusan migrasi, mengatakan kepada kantor berita Italia ANSA, “Kami di halaman sama dengan Konferensi Uskup Swiss.”

Dalam pernyataan setelah pemungutan suara pada Minggu, konferensi itu menyatakan “meningkatkan masalah hidup bersama di antara agama”, sementara sekretaris jenderal Felix Gmur mengatakan kepada Radio Vatikan bahwa pelarangan itu “pukulan berat pada kebebasan beragama dan kesatuan”. afp/ant/pur

sumber: http://www.republika.co.id/berita/93137/Negara_Berpenduduk_Muslim_Diperkirakan_Menarik_Uangnya_dari_Bank_Swiss

Pers German dan Eropa pada umumnya mengecam keras hasil referendum Swiss yang melarang pembangunan menara yang dilekatkan pada mesjid untuk menyeru shalat.

Inilah beritanya:

Germany’s Press attacks Switzerland’s Referendum – صحافة ألمانيا تهاجم استفتاء سويس


صحافة ألمانيا تهاجم استفتاء سويسرا

شنت معظم الصحف الألمانية هجوما حادّا على نتيجة الاستفتاء الذي أجري في سويسرا حول حظر بناء مساجد جديدة ودعت السويسريين إلى فتح نقاش جاد حول مشكلة اندماج الأجانب، والتعامل مع الوجود الإسلامي المتزايد في بلادهم.
وتحت عنوان “سويسرا تتراجع لمرحلة ما قبل النهضة” كتبت صحيفة دي فيلت اليمينية المحافظة أنه “على الرغم من أن حظر المآذن لا يعني منع بناء المساجد، فإن الاستفتاء أعاد سويسرا إلى مستوى ما قبل النهضة والتسامح الذي سعت أوروبا للوصول إليه“.
وذكرت الصحيفة “أن الموافقة السويسرية على منع تشييد المساجد مثلت إجابة خاطئة عن أسئلة حقيقية تشكل هواجس للمجتمعات الأوروبية وتتمحور حول كيفية التعامل الأنجع مع الوجود الإسلامي المتنامي فيها وحدود التسامح مع تقاليد تبدو بالية والوسيلة المناسبة لعزل نواة من المتطرفين عن أغلبية المسلمين“.
وخلصت الصحيفة إلى القول إن الحظر العام لبناء المآذن مثل صدمة قوية لأكثرية المسلمين السويسريين المنحدرين من أصول بوسنية وتركية ولم يقدم حلا لمشكلة الاندماج الملحة في سويسرا.

عصر الأيديولوجية

وتحت عنوان “سويسرا تعطي ظهرها للعالم” علقت دير تاغسشبيغيل الليبرالية على الحظر السويسري للمآذن من زاوية أخرى بقولها إن ما جرى أمس أعاد سويسرا لعصر الأيديولوجية وأظهر أن المعادين للإسلام في الدانمارك وهولندا وجدوا لدى السويسريين خصائص مشابهة لهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن سويسرا هي أكثر دولة في أوروبا والعالم احتياجا للارتباط مع غيرها والاستفادة من شبكات الاتصال العالمية موضحة أن الحياد والانفتاح العالمي والوساطة المالية الأمينة والبنوك ذات السمعة الجيدة والتحول إلى مركز للدبلوماسية العالمية والموازنة بين التضامن الدولي والحفاظ على المصالح الخاصة هي الأسس الرئيسية التي بنت عليها سويسرا سمعتها العالمية.
ورأت أن ما وقع أمس سمم أجواء هذا البلد وأضر بسمعته على نطاق واسع وأن نتيجة الاستفتاء ليست موجهة فقط ضد المآذن أو الإسلام بقدر ما هي معادية لكل ما هو غريب محذرة من أن “كسب سويسرا للمليارات من الصفقات مع العالم العربيوهي تبقي الإسلام خارج حدودها- لن يكون ممكنا بعد اليوم“.

نتيجة عكسية

وتحت عنوان “أبراج الخوف السويسرية” كتبت صحيفة فرانكفورتر روند شاو الاشتراكيةجاء تأييد أغلبية السويسريين لمنع بناء المآذن في بلادهم مخالفا لكافة التوقعات حيث عبرت الحكومة والأحزاب الكبيرة باستثناء حزب الشعب اليميني واتحاد رجال الأعمال والكنائس عن معارضتهم لمبادرة الحظر“.
واتهمت الصحيفة “الواقفين خلف الاستفتاء بأنهم -لما فشلوا في ترحيل المسلمين- سعوا لجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية بحقوق أدنى مما يتمتع به الآخرون، وهو وضع يتعارض مع حظر الدستور السويسري لممارسة التمييز“.
واعتبرت أن المتطرفين اليمينيين ضخموا المخاوف الموجودة من الأجانب، واستغلوها أداة لترهيب مواطنيهم وتحقيق أهداف خاصة للحيلولة دون فتح حوار جاد حول مشكلة دمج المسلمين في المجتمع السويسري.
وتوقعت الصحيفة أن تتزايد أعداد المآذن في سويسرا بالرغم من النجاح الذي حققته المبادرة اليمينية الداعية إلى منعها، ولفتت إلى ترجيح وزيرة العدل السويسرية أن تعتبر المحكمة الأوروبية في ستراسبورغ حظر بناء المساجد عملا مخالفا للقانون الدولي.

__________________

kimii

View Public Profile

Send a private message to kimii

Find More Posts by kimii

11-30-2009, 11:44 PM

#2


حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا

قوبلت نتيجة الاستفتاء السويسري الذي يحظر بناء مآذن المساجد بموجة غضب في أوساط أوروبية وعربية امتدت أيضا إلى داخل سويسرا وعدد من الصحف البريطانية.
وقد وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة لنتيجة الاستفتاء السويسري الذي رجح كفة منع بناء مآذن المساجد في البلاد. وقالت وزيرة العدل السويدية التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، بياتريس أسك على هامش اجتماع وزراء عدل وداخلية دول الاتحاد الأوروبي “أومن بالحرية ولا أعتقد أن بوسعنا بناء أوروبا جديدة دون حق حرية التعبير“.
وعبر وزير الهجرة السويدي توبياس بيلشتروم عن صدمته من نتيجة الاستفتاء الشعبي السويسري وقال “أشعر بالمفاجأة وأعتقد أنه من الغريب بعض الشيء أن يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن من خلال استفتاءمشيرا إلى أن القرارات الخاصة بمثل هذه المسائل في السويد يتخذها المسؤولون عن تخطيط المدن.
وردا على سؤال حول إمكانية اتخاذ قرار مشابه في السويد قال بيلشتروم “أعتقد أن هذا سيكون صعبا للغاية لأننا نحرص على الحق في حرية الديانة عندنا“.
كما قالت وزيرة الداخلية النمساوية ماريا فيكتر “نضمن في النمسا حرية الأديان والتي تشمل أيضا دور العبادة” مشيرة هي الأخرى إلى دور القائمين على تخطيط المدن في القرارات الخاصة بهذا الأمر.
من جهتها قالت وزيرة العدل السويسرية أفيلين فيمدمر شلومبف التي شاركت في اللقاء المنعقد في بروكسل “سأوضح أن الاستفتاء يسري على المآذن وليس على الجالية المسلمة بالطبع“.
وأكدت الوزيرة أن بلادها “ما زالت مهتمة بالتعاون مع الديانات المختلفة” وبضمان السلام الديني مشددة في الوقت نفسه على أن الاستفتاء الذي أجري في بلادها “لا يمثل تصويتا ضد الإسلام“.
وتعقيبا على إمكانية تعرض سفارات سويسرا في بعض الدول لأعمال عنف على خلفية نتيجة هذا الاستفتاء قالت الوزيرة “من البديهي أن يتم العمل على اتخاذ التدابير الأمنية المناسبة في أعقاب مثل هذا التصويت الذي يلقى اهتماما أكبر من غيره” ولكنها أوضحت عدم وجود ما يشير إلى إمكانية تعرض منشآت سويسرية لمخاطر.
في هذه الأثناء وصف بيان للمجلس الإسلامي البريطاني نتائج الاستفتاء بأنها تطور مأساوي ومؤسف.
وقال البيان إن “طرح النظام السويسري مثل هذه القرارات على الشعب في استفتاء عام يكشف المدى الذي اكتسبه اليمين المتطرف والجماعات العنصرية في معركة الأفكار حول مستقبل أوروبا“.
كما اعتبر أن نتائج الاستفتاء السويسري تبين مدى وسرعة تحرك أوروبا في الاتجاه الخطأ في مواقفها وسياساتها تجاه المسلمين والأقليات الأخرى في أوروبا.
وقال إن “المساجد والمآذن في مدننا الأوروبية هي مظاهر للطبيعة الأصلية التي يُفتخر بها للإسلام في أوروبا، وإنه لأمر مأساوي أن يعمد اليمين المتطرف إلى إزالة صور تراثنا اللامع حول التعايش بين الأديان“.
كما حذّر المجلس الإسلامي البريطاني من أن تزايد التحامل على المسلمين الذي صاحب حملة المعارضة السويسرية سيفاقم مخاوفهم.
ورأى أيضا أن “نتائج الاستفتاء تضع سابقة خطيرة تدعو المسلمين وغيرهم إلى تكثيف العمل والتحرك ضد الأفكار السامة التي يروّجها اليمين المتطرف“.
كما أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلقه حيال عواقب إقرار التشريع.
محاولة للإهانة
وعربيا شجب مفتي مصر على جمعة تمرير مبادرة حظر المآذن التي تقدم بها حزب العمل السويسري. واعتبر أن الأمر محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي داخل سويسرا وخارجها.
كما أعرب عن قلقهالبالغ” بشأن هذه “السابقة الخطيرة” التي قال إنها يمكن أن تعمق من مشاعر الكراهية والتمييز ضد المسلمين. ورأى أيضا أن هذا الإجراء مناقض لحرية الاعتقاد والضمير المضمونة من طرف الدستور الفدرالي السويسري. ودعا جمعة مسلمي سويسرا إلى استخدام “الحوار” والآليات القانونية والدستورية لمواجهة مبادرة حظر المآذن التي وصفها بـ”التصرف الاستفزازي“.
ودعا المسلمين في الخارج لعدم التأثر بـ”هذا الاستفزاز”، مطالبا جميع المنظمات والهيئات الإسلامية إلى التكاتف والتعاون وأن يتصرفوا في إطار القانون والشرعية الدولية مبرزين وجه الإسلام المشرق.
كما قال جمعة إن من حق المسلمين أن يظهروا شعائر دينهم أسوة بالمسيحيين
الذين يعلنون شعائرهم في الكنائس.
خيبة أمل
وقد أعربت جهات سويسرية عديدة عن خيبة أملها من نتائج الاستفتاء الذي يمنع بناء مآذن جديدة في البلاد، وأعربت عن أملها في ألا يكون دليلا على رفض السويسريين للجالية المسلمة، أو دليلا على عدم الثقة في تلك الجالية المندمجة بشكل جيد في المجتمع.
كما انضمت صحف بريطانية إلى موجة الغضب, وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن كل الجهود التي بذلها كثير من رجال الأعمال السويسريين خاصة من لديهم مصالح بالدول الإسلامية والعربية وكذلك ما قامت به الحكومة السويسرية وعدد كبير من سياسييها “لم يفلح في إقناع السويسريين بالتصويت ضد القرار“.
أما الغارديان فرأت أن صورة هذا البلد قد تشوهت, وتنبأت بأن يعاني نتيجة لتصويته

http://www.lebspy.com/forum/showthread.php?t=4686