Mantan Pejabat CIA, Philip Giraldi, mengatakan apa yang membuat warga Amerika menganggap Muslim sebagai teroris adalah pandangan yang diungkapkan oleh beberapa pakar terorisme palsu, termasuk pakar terorisme NBC Evan Kohlmann.

Giraldi mengatakan kepada Press TV “US Desk” pada hari Kamis kemarin (28/7) bahwa para pakar terorisme pendukung Israel berpendapat bahwa “Hanya Muslim yang teroris,” dan orang-orang percaya apa yang mereka katakan.

“Sayangnya, mereka tidak mendengar cukup banyak dari sisi lain, mereka tidak mendengar dari sisi lain yaitu bahwa terorisme adalah taktik yang digunakan oleh banyak kelompok dan itu bukan hal yang eksklusif untuk sekelompok muslim saja,” katanya menegaskan.

Giraldi menambahkan ada penelitian beberapa tahun lalu menunjukkan bahwa kebanyakan pembom sama sekali bukan muslim.

Dia menyimpulkan, “Mereka hanya mendengar bagian dari cerita, dan sayangnya bagian dari cerita ini dimaksudkan untuk membuatnya terlihat seperti itu adalah masalah dari umat Islam.”(fq/prtv)

ERAMUSLIM > DUNIA
http://www.eramuslim.com/berita/dunia/pakat-teroris-as-palsu-sengaja-buat-orang-percaya-bahwa-muslim-adalah-teroris.htm
Publikasi: Jumat, 29/07/2011 07:59 WIB

***

مفارقات بين “إرهاب” بن لادن وإرهاب أمريكا

إرهاب بن لادن انتصار للإسلام، ومقاومة للمحتلين بطريقة جاوز في بعضها الوسطية والاعتدال، وإرهاب أمريكا كان انتصارا للهيمنة والظلم والطغيان، وتركيع شعوب وأنظمة العالم للقطب الأمريكي، إرهاب بن لادن كان يحمل راية الجهاد في سبيل الله بعد أن تخلَّت عنه الدول الإسلامية في مقاومة الصهيونية في فلسطين، والشيوعية في أفغانستان، والهندوسية في كشمير و….. وربما استعجل بن لادن شيئا قبل أوانه ولم يستشر علماء الأمة ودعاتها فاجتهد فأخطأ في بعض أفعاله، أما إرهاب أمريكا فجوهره الهيمنة على المال والسلطة لإذلال الأنظمة والشعوب وسرقة خيراتها، ونهب مواردها، وصناعة الطغاة في عالمنا العربي والإسلامي، إرهاب بن لادن بدأ تحت عنوان: “تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ” (الأنفال: من الآية60)، وإرهاب أمريكا كان ولا يزال تحت عنوان: “أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ” (النازعات: من الآية24)، “فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ” (طه: من الآية71).

إرهاب بن لادن جمع بين نبل الغاية وخطأ الوسيلة -إن صحَّ ما نُسب إليه-، ونُبل الغاية هي تحرير الأمة من الشيوعيين والصليبيين والصهاينة المعتدين، أما إرهاب أمريكا فقد جمع بين خسة الغاية والوسيلة، فهي الدولة التي قامت بأعلى درجات الظلم والطغيان في دول أمريكا الجنوبية لتسيطر على مواردها، حتى أورد نعومي تشومسكي في كتابه: “ماذا يريد حقيقة العم سام” من جرائم أمريكا مع النصارى مثلهم في دول أمريكا اللاتينية والجنوبية ما تشيب له الرؤوس، وقد أتى بدراسات موثقة أن أمريكا تقتل بلا هوادة من يفكر في منع توريد الموز والقهوة وغيرها من السلع إلى أمريكا ب2% فقط من سعره الحقيقي لتقوم ببيعه إلى العالم بمكاسب هائلة، وتواترت الروايات عن صناعة أمريكية للفقر والجهل والمرض في العالم، فيموت كل خمس ثواني إنسان بسبب الجوع والمرض، وفي مجلة “التايمز” الأمريكية في مارس 2005م جاء أن أمريكا لو أرادت إنهاء هذا الموت البطيء لفقراء العالم فما تحتاج أن تنفق إلا 15 سِنتا ليس من كل دولار، وإنما من كل مائة دولار.

إرهاب بن لادن مظنون لأن مصدر الاتهام فيه جهاز الإعلام وليس القضاء، وإرهاب أمريكا مقطوع حيث إن مئات الآلاف من الجنود لا يرابطون داخل أمريكا دفاعا عنها، وإنما تحركوا كأنهم جراد منتشر في العراق وأفغانستان ودول الخليج وكوريا وأوربا واستراليا، وعندما كانت الطائرة تهبط بي في مطار طشقند ثم بشكيك في جولة كانت في البلاد الإسلامية التي كانت تابعة الاتحاد السوفيتي لم ألحظ العلم التابع لهذه الدول قدر ما لاحظت الدبابات الأمريكية في المطارات والجنود الأمريكان المتغطرسين! ولن ينس التاريخ هذا الاحتلال للعراق وتحويله إلى ثلاث مزق وفرق متناحرة، وخلَّفوا ببراعة 8 مليون أرملة ويتيم بعد نهب المليارات من براميل البترول والمعادن النفيسة والآثار النادرة، وحدِّث ولا حرج عن الشيء نفسه في باكستان وأفغانستان وغيرها.

إرهاب بن لادن لم يُعرف عنه أنه عذَّب أسيرا أو هتك عرض امرأة على حين تحصل أمريكا على أعلى وسام في الإرهاب بوجود سجون جوانتينامو، وهتك أعراض بناتنا في العراق وأفغانستان ليس فقط اغتصاب الأحياء وإنما النذالة الأمريكية تفوقت باغتصاب بناتنا بعد قتلهن ومنع رفع القضايا عليهم داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ناهيك عن الدعم المفتوح والمفضوح للكيان الصهيوني لقتل وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني.

إرهاب بن لادن لم يرم جثة في البحر!، وإرهاب أمريكا أعجزها منذ أوائل التسعينات بكل صولجانها وهيمنتها أن تصل إلى بن لادن، ولعل ادعاء رمي الجثة في البحر قد يرجح الإشاعة بأنه قد مات منذ سنوات بما يلطخ الوجه الأمريكي بالعجز المطلق فصنعوا لنا هذا التمثيلية في وقت يريدون حصد مكاسب وهمية تماما مثل الأسلحة النووية في العراق.

يا قوم في السماء إله واحد عادل يحكم ما يريد، “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ” (الشعراء: من الآية227).
————–

http://forum.islamstory.com/21772