Pidato Netanyahu di Depan PBB Penuh Kebohongan

Alam Islami

25/9/2009 | 05 Syawal 1430 H

Oleh: Tim dakwatuna.com

dakwatuna.com – Gaza. Gerakan Perlawanan Islam Hamas menegaskan bahwa pidato PM Israel Benyamin Netanyahu di depan PBB penuh dengan kebohongan. Hamas menegaskan bahwa penjajah Zionis Israel lah yang telah melakukan pembersihan etnis terhadap rakyat Palestina.

Demikian dinyatakan jurubicara Hamas Dr. Sami Abu Zuhri dalam pernyataan khusus kepada koresponen Infopalestina, Kamis (24/09) malam. Dia menegaskan upaya-upaya Netanyahu untuk membenarkan pembantaian Gaza adalah pembenaran semu yang tidak sesuai dengan hasil laporan PBB yang menegaskan penjajah Zionis Israel telah melakukan kejahatan perang dan kejahatan terhadap kemanusiaan atas bangsa Palestina.

Dia mengatakan, “Klaim Netanyahu bahwa perlawanan Palestina berada di belakang warga sipil telah didustakan oleh laporan PBB yang menegaskan sebaliknya, bahwa militer Zionis Israel yang menggunakan warga sipil Palestina sebagai perisai manusia.”

Abu Zuhri mengungkapkan, “Penggunaan issu roket oleh Netanyahu sebagai pembenar untuk melancarkan perang adalah memutarbalikkan fakta. Karena roket yang sederhana itu digunakan untuk membalas aksi penjajah Zionis Israel dan agresinya yang terus menerus terhadap rakyat Palestina.”

Pernyataan petinggi Hamas ini menyusul pidato yang disampaikan Netanyahu di depan sidang Majlis Umum PBB di New York. Dalam pembukaan pidatonya dia mengukuhkan pembicaraan tentang apa yang disebutnya “genosida nazi” menjelang perang dunia kedua.

Dia mengatakan bahwa entitas Zionis Israel tidak akan menerima pendirian apa yang disebutkan “Basis Terorisme Hamas” yang didukung Iran di atas “Jerusalem dan Tel Aviv”. Dia menegaskan bahwa orang-orang Palestina harus mengakui Israel sebagai negara bangsa Yahudi.

Dalam pidatonya Netanyahu menyerang apa yang disebutnya “sikap diam warga dunia internasional” atas apa yang disebutnya “serangan Palestina” dengan roket-roket dari Jalur Gaza ke permukiman-permukiman Yahudi selama 8 tahun.

Netanyahu juga mengkritik laporan tim investigasi PBB yang dipimpin Hakim Goldstone seputar dampak agresi Israel ke Jalur Gaza. (seto/pip)

http://www.dakwatuna.com/2009/pidato-netanyahu-di-depan-pbb-penuh-kebohongan/

كذب نتنياهو

حدث وتعليق

الأحد 27-9-2009م

حسن حسن

يكشف حصار غزة المستمر مسار السياسات الاسرائيلية والدولية تجاه قضية فلسطين.

الحصار هو العنوان الأبرز في الاعلام العالمي، بيد أن مصيره يرتبك بما هو أشمل، إنه جزء من حصار دولي للسياسات الفلسطينية والعربية في زمن انهيار النظام الاقليمي العربي، أو انهيار مابقي منه.‏

بالأمس، وقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مصرحاً من منبر الجمعية العامة للامم المتحدة أن مافعلته «اسرائيل» بغزة ليس سوى تصدٍ «لإرهاب حماس» التي تطلق صواريخها على نقاط اسرائيلية خلف الحدود، وتحدث عن ذعر وخسائر مادية في صفوف الاسرائيليين، بل عن تهديد أمن «اسرائيل» وعليه فإن اجتثاث حماس من قطاع غزة، في رأيه، واجب فلسطيني وعربي وعالمي للقضاء على «الإرهاب».‏

في المقابل، يقبع الفلسطينيون في مستنقع تبادل الاتهامات والتقصير عن دعم القضية، وربما التخوين! وكل يتمسك بمواقفه حتى النهاية، ويتجاهل سيطرة الاحتلال على الارض والموارد، وأن سلطتيهما نموذجان عن أوهام.‏

الاقتصاد الفلسطيني مصادر، الضرائب التي يدفعها المكلف الفلسطيني كبيرة.‏

هكذا حال المياه والاراضي الزراعية، وقبل ذلك وبعده ، تبقى القدس الشرقية بما فيها من مقدسات تحت الاحتلال، ويستمر الجدار باقتطاع الجزء الأكبر من القدس، وأجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة في حرب 1967.‏

والإذعان لمنطق يهودية الدولة، سيرتب تحديات كبرى على الفلسطينيين والعرب ليس أقلها التمسك بحائط المبكى ( مقدساً يهودياً)، وهو جزء لايتجزأ من المسجد الأقصى،هذا فضلاً عن اعتبار المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية بمثابة ( واقع ديني) فيما تسميه اسرائيل يهودا والسامرة.‏

الخطأ القاتل الذي ارتكبته السياسات العربية هو اغفال طبيعة الصراع القائم، وفي تجاهل حقيقة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية. فـ «اسرائيل» هي المسؤولة أولاً وأخيراً عما حصل ويحصل بعدما تجاهلت صيغة أوسلو، وتنصلت من وعودها والتزاماتها.‏

«اسرائيل» اليوم، تمعن في الضغط على الفلسطينيين والدول العربية للتراجع عن طبيعة الصراع، وتالياً عن مستلزمات الحل. والحصار المضروب على غزة الفلسطينية هو في الوقت ذاته حصار للسياسات العربية التي فقدت مقومات فاعليتها.‏

http://thawra.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=84811833220090926223542

kebohongan-kebohongan Netanyahu:

رد: سرّ مفضوح في انتظار نتنياهو :: توتّر في العلاقات مع أوباما .. و تخبّط سياسي صارخ

الأكاذيب تمسّ بنتنياهو

باروخ ليشم >>

اجري بحث في الولايات المتحدة في العام 1996 فحص نحو خمسين الف خبر صحافي عنيت بالازمات داخل المنظمات. وحسب “وول ستريت جورنال” تبين انه في 86 في المائة من الحالات كان يمكن توقعها وكانت بمثابة قنابل متكتكة في المنظمة. بالاستعداد التنظيمي المناسب كان يمكن منع الانفجار.

توصية الباحثين كانت مشاركة محافل الاعلام ايضا في المنظمة في توقعات الازمات، وبالاساس، عندما تنشب، والقاعدة هي: “قل الحقيقة وافعل ذلك بسرعة”. في مكتب نتنياهو جرى بالضبط العكس: لم يكن هناك استعداد مسبق، لم يشركوا محافل الاعلام، وبالاساس، عندما اندلعت الازمة قالوا الكذب وبسرعة.
هذا المفهوم الاعلامي لادارة الازمات ليس فقط موضوعاً أخلاقياً بل موضوع يتعلق بالمنفعة ايضا. قاعدة اعلامية معروفة هي أنه في اللحظة التي يكون فيها تضليل للجمهور فإن الضرر يكون اكبر من سياسة التضليل. منظمات تجارية عامة، وبالاساس سياسية، تستخدم استخداما شديدا الاعلام كي تدفع قضاياها الى الامام. ولهذا الغرض فإنهم يشغلون رجال علاقات عامة، ناطقين ومستشارين اعلاميين. وهؤلاء يغرقون الصحف ووسائل الاعلام الالكترونية بالبيانات الى الصحافة، في مؤتمرات صحافية وفي جولات مغطاة اعلاميا لخدمة قضاياهم. وتستخدم وسائل الاعلام هذه المعلومات حسب مبدأ الاهتمام الجماهيري، ولكنها لا تكتفي بذلك. فهي ترى في هذه المنظمات اهدافا اعلامية يجب ملاحقتها ملاحقة دائمة لتحقيق حق الجمهور في المعرفة.
سلسلة الغذاء الاعلامي هذه مبنية على الثقة المتبادلة بين مقدمي المعلومات، في هذه الحالة، السياسيين والناطقين بلسانهم وبين الصحافيين والجمهور. من يحطم احدى هذه الحلقات في السلسلة يحدث أزمة اعلامية ويلحق ضررا بمصداقية المنظمة.
لو أن نتنياهو عقد اجتماعا مرتبا، ليس فقط في الجوانب الامنية للرحلة الى روسيا، بل وايضا في المغازي الاعلامية لها، لكان فهم على الفور ان لديه مشكلة تصل حتى الحرج. الناطقة بلسان الديوان تنقل كل يوم الى وسائل الاعلام الجدول الزمني العام لرئيس الوزراء. والهدف بالطبع هو الوصول الى اقصى قدر من الشفافية عن سلوكه. واذا لم ينقل هذا الجدول ليوم واحد فإن هذا سيثير قلقا محقا في اوساط الصحافيين حول الحالة الصحية لرئيس الوزراء.

ماذا كان سيقترح المستشار الاعلامي لنتنياهو؟ امكانيتان: اذا كان الحديث يدور عن نشر يمس بأمن الدولة فإنه يمكن استخدام الرقابة، واذا لم يكن كذلك يمكن الاعلان عن الرحلة دون التطرق الى اهدافها الحقيقية. فللسياسيين بالتأكيد اسرار، ولا يوجد ما يدعو الى اشراك الجمهور فيها. بدلا من ذلك فإن عصبة الاعتباط في المكتب كذبت وكشفت هدف اللقاء.

كان ينبغي لنتنياهو أن يفهم منذ بداية الازمة انه عندما أعلن عنه كجندي مفقود فإن الجدال لن يكون عن طبيعة زيارة رئيس الوزراء بل عن طبيعة رئيس الوزراء. في فترة ولايته السابقة وصل الى الزيارة في البلاد آرثور فينكلشتاين، المستشار الاعلامي الاميركي لـ “الليكود“.

بسبب الطبيعة السرية للزائر عمد الناطق بلسان نتنياهو، شاي بزاك، الى النفي بإن يكون هذا موجودا في اسرائيل. وفي الغداة نشرت صورة لفينكلشتاين وهو يخرج من فندق “الملك داود” في القدس. تلك المرة ضحي برأس بزاك ونفي الى القنصلية في ميامي. في الحالة الراهنة الضحية الدورية هو السكرتير العسكري لرئيس الوزراء. والآن لا بد انهم يبحثون له عن قنصلية مناسبة، ربما في سيبيريا.
المستشارون يقالون او يستقيلون، ولكن الضرر الحقيقي يلحق بنتنياهو. لعله لا يوجد أقدام للكذب، ولكن له رأس، حتى لو ادعى بأنه لم يعرف بذلك مسبقا.

عن “يديعوت

نشر بتاريخ 14-09-2009

http://www.fatehforums.com/showthread.php?p=2675162

(Redaksi nahimunkar.com)