قتل احد الاخوة السلفيين في الاسكندرية تحت التعذيب

Ratusan Orang Demo Kecam Pembunuhan Da’i Salafi di Mesir

Ratusan warga berpartisipasi dengan anggota partai oposisi pada hari Jumat malam kemarin (7/1) untuk memprotes pembunuhan seorang pemuda dari gerakan Salafi di gubernuran Alexandria.

Pihak berwenang Mesir akan menyelidiki tuduhan bahwa seorang pengkhotbah Salafi yang disiksa sampai mati di Alexandria, 24 jam setelah ditangkap oleh petugas Investigasi Keamanan Negara untuk link kemungkinan terkait dengan bom bunuh diri yang mengguncang gereja di kota pesisir, kata seorang pengacara, Jumat kemarin (7/1).

Dua situs independen berita Mesir melaporkan pada hari Jumat kemarin bahwa Sayed Bilal (31 tahun) disiksa sampai mati pada hari Rabu lalu sebelum polisi menguburnya “tanpa persetujuan dari keluarganya” sehari kemudian. Mereka mengatakan bahwa beberapa situs Salafi sudah beredar foto dan video dari Bilal yang diduga menunjukkan tanda-tanda penyiksaan dan kekerasan fisik.

“Kejaksaan Distrik Alexandria memerintahkan penyelidikan setelah keluarga Bilal mengajukan keluhan pada hari Jumat kemarin,” kata Pengacara Haitham Abu Khalil kepada Almasry alyoum.

Alexandria merupakan salah satu basis kuat Salafi, yang disalahkan atas tuduhan menghasut sentimen anti-Kristen melalui khotbah agama dan program televisi.

Namun menurut laporan diketahui bahwa gerakan Salafi Mesir tidak memiliki link ke kelompok jihad dan gerakan Salafi Mesir berada di antara kelompok pertama di Alexandria yang mengutuk insiden pemboman gereja pada malam tahun baru lalu.(fq/almasryalyoum/imo)

Eramuslim, Sabtu, 08/01/2011 16:39 WIB

(nahimunkar.com)

وفاة شاب سلفى بالإسكندرية بسبب التعذيب وتظاهر المئات أمس

الكاتب الزمان السبت, 08 يناير 2011 07:54

الإسكندرية – الزمان المصرى:إسماعيل الجمل

تظاهر مئات المواطنين بالمشاركة مع أحزاب المعارضة مساء الجمعة، احتجاجا على مقتل شاب من الجماعات السلفية في محافظة الاسكندرية (سيد بلال 32 سنة).

قال أهل القتيل أن وفاته جاءت بسبب تعذيبه أثناء التحقيق معه من قبل قوات الأمن على خلفية حادث كنيسة القديسين الذي راح ضحيته 23 وأصيب فيه أكثر من 90 أخرين.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن المتظاهرين احتجاجهم على طريقة تعامل الأمن مع المقبوض عليهم من المنتمين للتيارات السلفية وقولهم إن الذين تم إقتيادهم لمراكز التحقيق استخدم ضدهم أسلوب التعذيب خلال التحقيقات .

وأكد المتظاهرون أن القبض علي بعض أعضاء هذه التيارات وإساءة معاملتهم تم رغم أنها تيارات “دعوية وليست جهادية”.وأن السلفيين ليست لهم أي صلة للجماعات الجهادية التي انتشرت فى التسعينيات، بالإضافة إلى إدانة التيار السلفي لحادث الإسكندرية والتنديد به، على حد قول المتظاهرين.

وكانت  مصادر إخبارية قد افادت بوفاة احد عناصر الجماعة السلفية أثناء التحقيق معه في الهجوم الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة.

وبدأت نيابة الإسكندرية بفتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات مقتل السيد محمد السيد بلال حيث أمر المستشار ياسر رفاعى، المحامى العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية باستدعاء كل الضباط الذين جاءت أسماؤهم فى البلا غ المقدم من أسرته التي أكدت ان التعذيب طال كل أجزاء جسده لنيابة اللبان والمرفق معه التقرير الطبى الذى أشار إلى وصول القتيل لأحد المستشفيات بالإسكندرية.

وقد سادت حالة من الحزن والفزع أمام منزل سيد بلال، الذى تم إلقاء القبض عليه فجر يوم الأربعاء للتحقيق معه حول حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ومعه ما يقرب من 300 شخص آخرين من أعضاء الحركة السلفية بالإسكندرية لاستجوابهم .

وفارق سيد بلال الحياة بعد ذلك اثناء التحقيق معه ، وسط وجوم شديد من أهل المتوفى ورفضهم الحديث مع وسائل الإعلام، خاصة بعد أن قامت إحدى القنوات العربية بالتعدى على حرماتهم وتصوير والدته بطريقة غير مبررة.

قال مؤمن بلال شقيق المتوفى:”فوجئنا باستدعاء من جهاز أمن الدولة لشقيقى بالحضور للتحقيق، وبعدها اقتحم رجال شرطة منزلنا فجر يوم الأربعاء، وتفتيش المنزل بطريقة هستيرية واصطحاب شقيقى والاستيلاء على جميع حاوياته من اللاب التوب والكتب والأوراق وغيرها“.

ومن جانبه طالب مركز “ضحايا” لحقوق الإنسان، النائب العام بالتحقيق في ملابسات مقتل المواطن السكندرى سيد بلال المنتمى إلى الجماعات السلفية، والذى تم اعتقاله  الأربعاء على خلفية التحقيقات حول تفجير كنيسة القديسين، وأثناء التحقيق تم الاعتداء عليه بالضرب الذى انتهى بوفاته بعد 24 ساعة من الاعتقال، بحسب اتهام أهل القتيل لقوات الأمن.

وأكد المركز فى بيان له أن الأجهزة الأمنية دفنت الجثة ليلا “رغماً عن أهله” الذين رفضوا دفنه وطالب المركز بسرعة الكشف عن وقائع هذه الحادث المروع واستخراج الجثة وإعادة تشريحها لمعرفة السبب الرئيسى للوفاة

من جهة أخرى ، شهدت اليوم مساجد الإسكندرية الكبرى إجراءات تأمين غير مسبوقة من قبل أجهزة الأمن حيث حاصرت عربات الأمن المركزي الشوارع المحيطة لعدد كبير من المساجد بمختلف أنحاء المدينة، خاصة تلك التي عرف عنها بأنها تابعة للتيار السلفي.

http://alzamanalmasry.com/index.php?option=com_content&view=article&id=951:%D9

مقتل سيد بلال شاب سلفي في الاسكندرية تحت التعذيب في تحقيقات تفجير الكنيسة

[06:53 م |

تفاصيل قتل سيد بلال تعذيب سيد بلال الشاب السفلي شاب سفلي مقتل الشاب السفلي قتل شاب سفلي سيد بلال

اتهمت منظمات حقوقية أجهزة الأمن بقتل المواطن السكندرى سيد بلال 32 سنة المنتمى إلى الجماعات السلفية .. وقالت المنظمات أن الأجهزة الأمنية دفنت الجثة ليلا “رغماً عن أهله” الذين رفضوا دفنه ..

قال خالد الشريف محامى وزوج أخت سيد بلال أن سيد بلال اتصل به ضابط شرطة بالإسكندرية صباح الثلاثاء الماضى فى منزل والدته وطلب منه الحضور فى العاشرة مساء نفس اليوم لاستجوابه .

وأضاف خالد: فوجئنا فى السابعة من صباح أمس الخميس باتصال من مركز زقيلح الطبى بمنطقة أبى الدردار يطلب منهم الحضور لإستلام جثة سيد بلال وعندما توجهوا للمستشفى مفزوعين وجدوا ضابط مباحث قسم اللبان يطالبهم بإستلام الجثة و هو ما رفضوه وطالبوا بمشاهدة الجثة واحضار النيابة وقبل حضور النيابة سمحوا لخالد بمطالعة الجثة ووجد بها آثار تعذيب شديدة علي حد وصفه

وقال وجدت جثة سيد وبها ما جروح ثاقبة فى جبهة الرأس تبدو أنها مكان طوق كانم ملفوفاً حولها وسحجات متعددة بالساعدين الأيمن والأيسر وبالقدمين حيث يبدو أنه كان معلقا منهما وأيضا سحجات وزرقان بمنطقة الخصر وخاصة منطقة العانة،

أصر خالد على عدم استلام الجثة حتى حضور النيابة وبالفعل حضر مدير نيابة اللبان ووجه خالد تهمة تعذيب “سيد بلال” حتي الموت إلى جهاز مباحث أمن الدولة وحرر بذلك البلاغ برقم 88 لسنة 2011 إداري اللبان

وجاء فى تقرير المستشفى أن “سيد بلال” كان يعانى من زيادة دقات قلبه التى وصلت إلى 170 دقة فى الدقيقة وضغطه 30 على 50 ويعانى من عدم وعى تام واصفرار تام فى الجسم، وأنه تلقى الإسعافات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال خالد طلبت الأسرة دفن بلال اليوم الجمعة عقب الصلاة إلا أن الطلب تم رفضه بشده من ضباط كبار في مديرية الأمن ومباحث أمن الدولة الذين قاموا بتهديد الشريف واخو بلال التوأم إبراهيم بأنهم سيدفنون الجثة فى مقابر الصدقة ولن يعرف أحد مكان قبره إذا لم تقوم الأسرة بدفنه مساء أمس الخميس فى الحادية عشر.

وإزاء هذه التهديدات قررت الأسرة دفنه وهو ما حدث بالفعل مساء أمس فى جنازة جماهيرية كبيرة حضرها المئات وأحيطت بكم غير عادى من عربات الأمن المركزى بمنطقة مقابر أبو النور بحى الرمل.

يذكر أن “سيد بلال” كان يعمل بشركة بتروجيت وتم فصله منها بعد اعتقاله فى 2006 حيث ظل معتقلاً حتي نهاية 2008 بليمان أبو زعبل وعمل بعد خروجه براد لحام وهو حاصل على دبلوم صناعى وعمره 31 سنة ومتزوج حديثا ولديه طفل عمره سنة وشهرين،

وقال المحامي الإخواني صبحي صالح: إن أسرة المعتقل سيد بلال اتصلت به مساء أمس طلبا للمساعدة حيث سلمتهم الشرطة جثة ابنهم وطلبوا منهم دفنه سريعا.

واضاف: طالبت المتصل بعد استلام الجثة والتوجه للنيابة وتحرير بلاغ يفيد بوجود شبهة جنائية في وفاة بلال.

وتابع المحامي: وعندما أصرت الأسرة علي ابلاغ النيابة وتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة , ضغط ضباط قسم الرمل علي الأسرة وأجبرتهم علي دفن الجثة وعلمت الأسرة أن بلال في احد المستشفيات منذ ظهر أمس الخميس وانتهت اجراءات الدفن في الساعة 11 مساءا .

وكانت مباحث أمن الدولة قد اقتادت سيد بلال أمس الأول الأربعاء للاشتباه فيه ضمن أربعة أخرين من الجماعة السلفية في تفجير كنيسة “القديسين”.

وأكدت عدة منتديات إسلامية مقتل معتقل سلفي في مصر على خلفية انفجار كنيسة “القديسين” بالإسكندرية مساء الجمعة الماضية, وذلك أثناء التعذيب.

ونشرت هذه المنتديات الخبر مع صور للشاب, وهي نفس الصور التي تداولها نشطاء وإسلاميون على شبكة الإنترنت عبر الإميل وموقع “فيس بوك” ومعها مقطع فيديو يظهر الضحية بعد وفاته وهو ممدد على سرير

http://thmelnew.blogspot.com/2011/01/blog-post_3118.html

قتل احد الاخوة السلفيين في الاسكندرية تحت التعذيب

حققت معهُ الشرطة المصرية بشأنِ تفجير كنيسة..ثم سلمتهُ لأسرتهِ جُثةً هامدة في الليل

2011/01/07

اغتالت الشرطة المصرية أحد الشبان السلفيين تحت التعذيب،ساعات قليلة بعد اعتقالها له، للتحقيق معه بشأن تفجير كنيسة في الإسكندرية.

و أعلنت أسرة شاب سلفي معتقل في مصر على خلفية قضية تفجير كنيسة “القديسين” في الإسكندرية، أن الشرطة المصرية سلمتهم جثة نجلهم بعد يوم من اعتقاله.

وقال المحامي الإخواني صبحي صالح: إن أسرة  المعتقل سيد بلال اتصلت به طلبا للمساعدة حيث سلمتهم الشرطة جثة ابنهم وطلبوا منهم دفنه سريعا.

واضاف: طالبت المتصل بعد استلام الجثة والتوجه للنيابة وتحرير بلاغ يفيد بوجود شبهة جنائية في وفاة بلال.

وتابع المحامي: وعندما أصرت الأسرة علي ابلاغ النيابة وتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة , ضغط ضباط قسم الرمل علي الأسرة وأجبرتهم علي دفن الجثة.

وعلمت الأسرة أن بلال كان يرقد في أحد المستشفيات قبل أن يلفظ أنفاسه،فيما  انتهت اجراءات الدفن في الساعة 11 مساءا .

وكانت مباحث أمن الدولة قد اقتادت سيد بلال للاشتباه فيه ضمن أربعة أخرين من الجماعة السلفية في تفجير كنيسة “القديسين” في الإسكندرية،قبل أن تخضعه لشتى أصناف التعذيب إلى أن لفظ أنفاسه في أقبيتها.

وأكدت عدة منتديات إسلامية مقتل معتقل سلفي في مصر على خلفية انفجار كنيسة “القديسين” بالإسكندرية وذلك أثناء التعذيب.

قتيل التعذيب الجديد في مصر بلال متزوج وله طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، ولم يسبق أن جرى اعتقاله قبل ذلك.

وقال أحد جيران الضحية: إن الضابطين ( ر- ف ) من مديرية أمن الإسكندرية و ( و– ك ) قاما بتسليم أسرة بلال جثة ابنهم بعد اقتياده لمدة 24 ساعة للاشتباه في قيامه بتفجيرات الإسكندرية .

وقالت مصادر سلفية في الإسكندرية: إن أمن الدولة قام باعتقال عدد كبير من شباب الجماعة بعد التفجيرات دون أن يذكر المصدر عدد المعتقلين بالتحديد.

ولايعرف عن الجماعة السلفية بالإسكندرية طوال تاريخها أي تورط في حوادث العنف بل تركز على الدعوة إلى الله والعلم الشرعي, وكانت قد أدانت التفجير الأخير الذي استهدف الكنيسة.

آثار التعذيب على جثمان قتيل الشرطة المصرية

http://www.doualia.com/2011/01/07/realise-avec-la-police-egyptienne-sur-le-bombardement-de-leglise-et-puis-remis-un-cadavre-a-sa-famille/

(nahimunkar.com)