Rezim al Assad Membantai Sunni di Suriah

مجزرة حماة

أحداث حماة أو مجزرة حماة

المكان :حماة, Flag of Syria.svg سوريا

التاريخ: 2 فبراير/شباط 1982 م

نوع الهجوم: استراتيجية الأرض المحروقة , الإبادة الجماعية

القتلى: 10,000 إلى 40,000

Peristiwa Pembantaian di Hama

Tempat: Hama Suriah.

Tanggal: 2 Februari 1982M.

Jenis serangan: strategi bumi hangus, pembantaian massal.

Terbunuh: 10.000 sampai 40.000 (orang Islam Sunni). (http://ar.wikipedia.org/wiki/مجزرة_حماة#)

***

Pemerintah Suriah sedang berjuang untuk membendung pemberontakan akhir pekan ini di kota selatan Deraa. Kerusuhan akibat aksi protes berlangsung di Deraa yang merupakan aksi pertama sejak Presiden Bashar al-Assad berkuasa dalam satu dekade.

Situasi ini bukan yang pertama terjadi di Suriah. Tahun ini berlangsung beberapa protes kecil berlangsung di seluruh negeri, termasuk demonstrasi menentang kebrutalan polisi di ibukota Damaskus, yang berakhir ketika menteri dalam negeri muncul dan berjanji untuk menghukum petugas yang menyerang.

Tapi protes Deraa yang mirip rapat umum dan melanda negara-negara Arab sejak Desember. Pengunjuk rasa meneriakkan “Tuhan, berilah kebebasan Suriah,” dan “Orang-orang menuntut jatuhnya pemerintah korup,” yang menjadi tuntutan oposisi pemeintah.

Pejabat Suriah, sangat bingung dan mengirimkan ribuan aparat keamanan ke kota Deraa dan menumpas para demonstran secara brutal. Mereka telah menyalahkan pemrotes yang digerakkan oleh kekuatan asing, menuduh para pemrotes menimbun senjata yang diselundupkan dari Israel.

Oposisi bergerak sangat lambat di Suriah, di mana banyak memiliki perasaan trauma yang  pahit, di mana mereka menghadapi penindasan brutal mantan presiden Hafez al-Assad, seperti yang dialami kelompok oposisi di Hama. Assad mengirim satuan tentara elit untuk memadamkan pemberontakan bahwa pada tahun 1982, puluhan ribu orang dibantai, dan sebagian besar kota itu dihancurkan oleh tank dan pemboman udara.

Assad muda telah mengambil langkah yang menuju jalan Deraa. Dia telah mengerahkan ribuan aparat keamanan ke kota itu untuk mematikan gerakan oposisi. Sedikitnya sepuluh orang telah tewas sejak aksi protes dimulai, selain banyak orang lain terluka atau ditangkap.

Jadi sebuah pertanyaan penting, tampaknya apakah gerakan bisa memberikan pesan kepada selulruh rakyat Syria dari aksi protes di Deraa? Mereka tidak menyebar luas di luar kota, kecuali tersebar (dan kecil) demonstrasi di Damaskus, Homs dan Banias. Gerakan menentang Assad itu masih kecil. Sementara itu, kelompok Kurdi Suriah telah menunjukkan tertarik bergabung bersama kaum oposisi.

Para pengunjuk rasa di Deraa telah meneriakkan slogan-slogan pro-demokrasi, tetapi mereka juga mengangkat isu lokal, seperti adanya petani yang kekurangan air, dan kota ini berusaha untuk mengatasi dengan masuknya migran dari kota pertanian kering di Suriah timur. Para pemimpin kota juga menuntut pemecatan gubernur dan kepala keamanan setempat.

Ketegangan dengan Barat juga memberikan dampak terhadap Assad, khususnya masalah ekonomi Suriah, yang merupakan akibat sanksi internasional.

Bashar sangat takut dengan badai dan tsunami politik di dunia Arab dan Afrika Utara akan menjalar ke Suriah, dan menggalang revolusi yang dapat membahayakan kekuaannya. Kekuasaan di Suriah di bawah rezim Azzad merupakan rezim Aliwiyin (Syiah) yang merupakan kekkuatan politik yang minoritas, yang sangat menindas terhadap Sunni. (mh/cnn)

Sumber: Eramuslim, Kamis, 24/03/2011 07:09 WIB

Muslim Sunni di kota Hama Suriah dibantai

Suriah

Februari 1982, rezim Hafez al-Assad, dari partai Baath yang berkuasa yang memenangkan kursi presiden melalui kudeta saat dirinya menjabat sebagai Menteri Pertahanan, melakukan pembantaian terhadap muslim Sunni di kota Hama, yang menurut Amnesty International memakan korban 10.000 – 25.000 orang. Muslim Sunni Sitia berjumlah 70%, sedangkan kaum Alawit 10-12%. (Thomas Friedman, From Beirut To Jerusalam, 1989, http://anangsk.wordpress.com/2009/01/19/dari-beirut-ke-jerusalem/).

Tentang pembantaian terhadap Muslim Sunni (Ahlus Sunnah wal Jama’ah) di Suriah, inilah beritanya:

مجزرة حماة

أحداث حماة أو مجزرة حماة

المكان :حماة, Flag of Syria.svg سوريا

التاريخ: 2 فبراير/شباط 1982 م

نوع الهجوم: استراتيجية الأرض المحروقة , الإبادة الجماعية

القتلى: 10,000 إلى 40,000

أحداث حماة أو مجزرة حماة أحداث بدأت في 2 فبراير 1982 م، وكانت أوسع حملة عسكرية يشنها النظام السوري ضد المعارضة في حينه, وأودت بحياة عشرات الآلاف من أهالي مدينةحماة.

حيث قام النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكرياً, وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي حماة.[1] وكان قائد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس حافظ الأسد.

ورغم مضي الأعوام إلا أن ما شهدته تلك المدينة التي تتوسط الأراضي السورية ويقطنها قرابة 750 ألف نسمة يعتبر الأكثر مرارة وقسوة قياساً إلى حملات أمنية مشابهة. فقد استخدمت حكومة الرئيس السوري حافظ الأسد الجيش النظامي والقوات المدربة تدريباً قاسياً ووحدات من الأمن السري في القضاء على المعارضة واجتثاثها.

وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. وفرضت السلطات تعتيماً على الأخبار لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.

وتطالب المنظمات الحقوقية بتحقيق دولي مستقل في أحداث حماة، ومعاقبة المسؤولين عن المجزرة التي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ سوريا الحديث.[2]

محتويات

[أخف]

· 1 أسباب اندلاع الأحداث

· 2 أحداث المجزرة

· 3 تقارير الصحافة

· 4 تقدير عدد الضحايا

· 5 التحقيق في الأحداث

· 6 ذكرى الأحداث لدى أهالي مدينة حماة

· 7 مراجع

· 8 وصلات خارجية

[عدل]أسباب اندلاع الأحداث

جاءت تلك الأحداث في سياق صراع عنيف بين نظام الرئيس حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين التي كانت في تلك الفترة من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد.

واتهم النظام حينها جماعة الإخوان بتسليح عدد من كوادرها وتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في سوريا من بينها قتل مجموعة من طلاب مدرسة المدفعية في يونيو/حزيران 1979 م في مدينة حلب شمال سوريا.

ورغم نفي الإخوان لتلك التهم وتبرّئهم من أحداث مدرسة المدفعية فإن نظام حافظ الأسد حظر الجماعة بعد ذلك وشن حملة تصفية واسعة في صفوفها، وأصدر القانون 49 عام 1980 م الذي يعاقب بالإعدام كل من ينتمي لها.[3]

[عدل]أحداث المجزرة

دامت المجزرة 27 يوماً بدءاً من 2 شباط/فبراير 1982 م. وقد قام النظام السوري بحشد:

  • سرايا الدّفاع
  • واللواء 47/دبابات
  • واللواء 21/ميكانيك
  • والفوج 21/إنزال جوّي (قوات خاصّة)
  • فضلاً عن مجموعات القمع من مخابرات وفصائل حزبية مسلّحة

وقامت تلك القوات بقصف المدينة وهدمها ومن ثم اجتياحها عسكرياً وحرقها, وارتكاب إبادة جماعية سقط ضحيتها ما بين 30 ألف إلى 40 ألف

قتيل[4] وهدمت أحياء بكاملها على رؤوس أصحابها كما هدم 88 مسجداً وثلاث كنائس، فيما هاجر عشرات الآلاف من سكّان المدينة هرباً من القتل والذّبح والتنكيل.

[عدل]تقارير الصحافة

تشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام السوري منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. ولتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية فرضت السلطات تعتيماً على الأخبار، وقطعت طرق المواصلات التي كانت تؤدي إلى المدينة، ولم تسمح لأحد بالخروج منها، وخلال تلك الفترة كانت حماة عرضة لعملية عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها قوات من الجيش والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع والاستخبارات العسكرية ووحدات من المخابرات العامة والمليشيات التابعة لحزب البعث. وقاد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري حافظ الأسد والذي عـُيـّن قبل المجزرة بشهرين مسؤولاً عن الحكم العرفي في مناطق وسط سوريا وشمالها ووضعت تحت إمرته قوة تضم 12 ألف عسكري مدربين تدريباً خاصاً على حرب المدن.

لقد عكست اضطرابات حماة تحولاً واضحاً في السياسة التي اتبعها النظام السوري في حينه تمثل في الاستعانة بالجيش والقوات المسلحة على نطاق واسع لإخماد العنف السياسي الذي اندلع بين عامي 1979 م و 1982 م، والزج بالمدنيين في معترك الصراع مع المعارضة، وقد كان هؤلاء المدنيون هم الضحية الأبرز في هذه المجزرة المروعة، حتى أن سوريا بعد تلك الوحشية التي استخدمها النظام لم تشهد أي احتجاجات شعبية على السياسات التي ينتهجها النظام.

[عدل]تقدير عدد الضحايا

اختلف عدد ضحايا المجزرة باختلاف المصادر:

1. يقول روبرت فيسك (الذي كان في حماة بعد المجزرة بفترة قصيرة) أن عدد الضحايا كان 10 ألاف تقريباً.[5]

2. جريدة الإندبندنت قالت بأن عدد الضحايا يصل إلى 20 ألفاً.[6]

3. وفقاً لتوماس فريدمان: قام رفعت الأسد بالتباهي بأنه قتل 38 ألفاً في حماة.[7]

4. اللجنة السورية لحقوق الإنسان قالت بأن عدد القتلى بين 30 و40 ألف, غالبيتهم العظمى من المدنيين. وقضى معظمهم رمياً بالرصاص بشكل جماعي، ثم تم دفن الضحايا في مقابر جماعية.

5. تشير بعض التقارير إلى صعوبة التعرف على جميع الضحايا لأن هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف مدني اختفوا منذ وقوع الأحداث، ولا يُعرف أهم أحياء في السجون العسكرية أم أموات.[8]

6. خلاصة عدد الضحايا والخسائر:

§ عدد الضحايا الذين سقطوا ما بين 30-40 ألفاً من بينهم نساء وأطفال ومسنين.[4]

§ إضافة إلى 15 ألف مفقود لم يتم العثور على أثارهم منذ ذلك الحين.

§ اضطر نحو 100 ألف نسمة إلى الهجرة عن المدينة بعد أن تم تدمير ثلث أحيائها تدميراً كاملاً.

§ تعرضت عدة أحياء وخاصة قلب المدينة الأثري إلى تدمير واسع.

§ إلى جانب إزالة 88 مسجداً وثلاث كنائس ومناطق أثرية وتاريخية نتيجة القصف المدفعي.

[عدل]التحقيق في الأحداث

بدلاً من أن تتخذ السلطات السورية الإجراءات الكفيلة بالحد من آثار المجزرة وتداعياتها على سكان المدينة المنكوبة والمجتمع السوري بشكل عام، والتحقيق في أعمال التنكيل والعنف التي وقعت ضد الأهالي وأبيدت خلالها أسر بكاملها، فقد عمدت إلى مكافأة العسكريين المشتبه في تورطهم فيها أو الذين كان لهم ضلع مباشر في أعمال القمع، ومن بين هؤلاء العقيد رفعت الأسد الذي عين نائباً لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، وضباط كبار في الجيش والمخابرات جرى منحهم رتباً أعلى، كما تم تعيين محافظ حماة آنذاك محمد حربة في منصب وزير الداخلية، وكانت تلك الإجراءات بمثابة استهتار غير مسوغ من قبل الحكومة بالمشاعر العامة، وتأكيداً واضحاً على استمرار منهجية القوة بدلاً من الحوار في التعاطي مع الشؤون الداخلية.

هذا بالإضافة إلى السجناء السياسيين الذين أودعوا في السجون العسكرية عشرات السنين, وإنزال عقوبة الإعدام بكل مواطن ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين, عدا عن المفقودين الذين لا يعرف أهلهم هل هم أحياء أم أموات,

[عدل]ذكرى الأحداث لدى أهالي مدينة حماة

لا تزال ذكرى مجزرة حماة المروعة في أذهان أهالي المدينة حتى الآن. والصور المرعبة والفظائع التي ارتكبت أثناء تلك المجزرة جعلت أهالي المدينة يعيشون في خوف دائم من النظام حتى اليوم. ولا تكاد تخلو عائلة في حماة إلا وفيها قتيل أو مفقود أو مهاجر جراء تلك المجزرة. هذا بالإضافة إلى غضب النظام على هذه المدينة وأهاليها حتى يومنا هذا, فقد قام النظام بعد تلك المجزرة بتهميش مدينة حماة والتشديد على أهاليها ومعاملتهم كالمنبوذين. ويكفيك حتى تتصور هول تلك المجزرة أن تعرف أن أهالي حماة عندما يروون لك قصةً ما سواء كانت ولادة أو وفاة أو زفاف أو أياً كانت القصة فإنهم يقولون أنها وقعت قبل الأحداث أو بعدها بفترة كذا.

[عدل]مراجع

1. Hama. GlobalSecurity.org. وُصِل لهذا المسار في 2009-11-14.

2. مجزرة حماة.. وقائع منسية ..

3. مجزرة حماة.. وقائع منسية ..

4. أ ب تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان: مجزرة حماة (1982).. مسؤولية القانون تستوجب المحاسبة

5. Pity the Nation by Robert Fisk pages 186

6. http://news.independent.co.uk/world/fisk/article2255669.ece

7. From Beirut to Jerusalem by Thomas Friedman, pages 76-105

8. http://www.shrc.org/data/aspx/d3/53.aspx/

Sumber: http://ar.wikipedia.org/wiki/مجزرة_حماة#

(nahimunkar.com).