٥٠ ألف «إخوانى» و«سلفى» فى مؤتمر جماهيرى بالهرم.. و«حجازى»: انتظروا الولايات المتحدة الإسلامية

Salafi dan Ikhwan Mesir Gelar Aksi Bersama Tuntut Khilafah Islamiyah

salafi-dan-ikhwan-mesir01 salafi-dan-ikhwan-mesir02

تصوير ــ محمد كمال حشود الإخوان والسلفيين فى مؤتمر الهرم أمس الأول

Lebih dari 50.000 orang pada hari Sabtu lalu menghadiri rapat akbar bersama yang diadakan oleh jamaah Ikhwanul Muslimin dan Salafi di distrik Haram, Giza.

Penyelenggara acara meneriakkan slogan-slogan yang menyatakan bahwa Ikhwan dan Salafi adalah satu, dan keduanya berusaha untuk menerapkan Syariah Islam.

“Persatuan negara-negara Arab dan bersatunya negara-negara Islam pasti akan datang,” kata tokoh Salafi seorang pendakwah bernama Safwat Hijazy dalam aksi tersebut. “Dan segera kita akan memiliki satu khalifah untuk memerintah kita semua.”

Hijazy juga mengutuk mereka yang membakar gereja di Imbaba pada hari Sabtu . “Mereka bukan Salafi ataupun Ikhwan, dan mereka bukan pula orang Mesir,” katanya dengan tegas. “Mereka adalah musuh yang memicu perselisihan sektarian.”

Seorang pendakwah salafi papan atas Syaikh Muhammad Hassan, meminta semua jamaah Islam untuk meyakinkan umat Muslim dan Kristen bahwa mereka sama-sama bangsa Mesir. “Mesir bukan milik umat Islam saja,” katanya. “Dan Koptik dilindungi oleh Islam. Mereka tidak perlu hijrah ke Amerika Serikat untuk hal itu. ” (fq/almasryalyoum)

eramuslim.com, Senin, 09/05/2011 12:32 WIB

«الإخوان» و«السلفيون» يحشدون ٥٠ ألفاً فى مؤتمر بالهرم و«حجازى»: الولايات المتحدة الإسلامية قادمة وسيكون لنا خليفة

كتب هانى الوزيرى ٩/ ٥/ ٢٠١١

حشدت جماعتا الإخوان المسلمين، والدعوة السلفية، أكثر من ٥٠ ألف شخص، فى مؤتمر جماهيرى بالهرم، مساء أمس الأول، بحضور الداعيتين الشيخ محمد حسان والدكتور صفوت حجازى، وقيادات من جماعة الإخوان. وردد الحاضرون خلال المؤتمر: «مبادئنا الشريعة الإسلامية.. عدل ورحمة وإنسانية»، «الإخوان والسلف.. إيد واحدة»، «حاكم حاكم.. يا قرآن».

قال الدكتور صفوت حجازى: «أعداء الإسلام هم أعداء مصر، ويرتعدون فزعاً لأنهم يعرفون أن نجاح الثورة المصرية هو نجاح وعودة الأمة العربية الواحدة، ويعلمون أن الولايات المتحدة العربية قادمة، والولايات المتحدة الإسلامية قادمة، وسيكون لنا قريبا جدا خليفة وإمام يفعل كما كان يفعل هارون الرشيد».

وأضاف: «إن الذين يقفون وراء أحداث إمبابة ليسوا سلفيين ولا إخواناً، وأعتبر أن من ينشر أخبارا عن أسلمة مسيحية واحتجازها فى الكنيسة ليس مصريا ولا مسلما أو مسيحياً، بل شخص يريد إشعال فتنة بين المسلمين والمسيحيين».

وقال الدكتور حلمى الجزار، عضو مجلس شورى الإخوان: «نريد أن تكون الأصوات فى الصناديق الانتخابية معبرة عن هوية مصر، فهى كنانة الله فى الأرض وبلد الإسلام، ونحن نعيش يوم الإسلام فى مصر الآن».

ودعا الشيخ محمد حسان جميع التيارات الإسلامية إلى التكامل والتصالح، وأن يكون الخطاب الدعوى والإعلامى والعمل الإسلامى مطمئنا للمسلمين والأقباط، لأن مصر ليست ملكا للمسلمين فقط، وتابع: «ليس من حق أحد أن يمنع الإسلاميين من أن يعتنوا بدينهم، لأنهم لم ينزلوا على مصر من كوكب آخر، وأحد الأشخاص قال لى: (إنتم ركبتوا الموجه) فقلت له: (إحنا البحر) وهذا البلد دينه الإسلام، والأقباط ما شعروا بالأمان إلا فى ظل الإسلام، وأقول لهم: أنتم لستم فى حاجة للاستقواء بأمريكا والخارج، لأن ديننا يلزمنا بحمايتكم».

٥٠ ألف «إخوانى» و«سلفى» فى مؤتمر جماهيرى بالهرم.. و«حجازى»: انتظروا الولايات المتحدة الإسلامية

كتب هانى الوزيرى ٩/ ٥/ ٢٠١١

قال الداعية الإسلامى الشيخ محمد حسان إن مصر ستتعرض لما سماه «اختطاف» إذا استمر خلاف المسلمين على الثوابت. ودعا جميع التيارات الإسلامية إلى التكامل والتصالح ونبذ الخلاف والحفاظ على مبادئ الشريعة الإسلامية.

وأضاف «حسان» خلال المؤتمر الجماهيرى الذى نظمته جماعتا الإخوان المسلمين والدعوة السلفية بالهرم – وهو الأول من نوعه بعد ثورة ٢٥ يناير- مساء أمس الأول، الذى حضره أكثر من ٥٠ ألف شخص: إن الثورة التى حدثت فى مصر كانت صناعة ربانية، وما حدث كان استجابة منه عز وجل لدعوات المظلومين والمعذبين، ودعا إلى إحياء الربانية فى القلوب، وأن يكون الخطاب الدعوى والإعلامى والعمل الإسلامى للإسلاميين مطمئناً للمسلمين والأقباط، لأن مصر ليست ملكاً للمسلمين فقط، وأن يركز الناس على التغيير والتطهير من الأعماق وتطوير الإعلام والسياستين الداخلية والخارجية.

وتابع: «ليس من حق أحد أن يمنع الإسلاميين من أن يعتنوا بدينهم، لأنهم لم ينزلوا على مصر من كوكب آخر، وأحد الأشخاص قال لى: (أنتم ركبتوا الموجة) فقلت له: (إحنا البحر) وهذا البلد دينه الإسلام، والأقباط ما شعروا بالأمان إلا فى ظل الإسلام، وأقول لهم أنتم لستم فى حاجة للاستقواء بأمريكا والخارج، لأن ديننا يلزمنا بحمايتكم، فلن نقبل لهم الإهانة على الإطلاق وسنعاملهم بالعدل».

وانتقد «حسان» الإعلام، واعتبر أن ما نشر عن أن سلفيين حطموا الأضرحة وهددوا النساء ليس له أصل، مشيراً إلى أنه إذا أخطأ أى شخص فلا ينبغى أن نقول إن هذا هو الإسلام.

وقال الدكتور حلمى الجزار، عضو مجلس شورى الإخوان: «إن النظام السابق كان يسعى لاستئصال التيار الإسلامى، لكن الله وحده قادر على كل شىء، وهو الذى أنقذ مصر من النظام الفاسد».

وأضاف: «نريد أن تكون الأصوات فى الصناديق الانتخابية، معبرة عن هوية مصر، فهى كنانة الله فى الأرض وبلد الإسلام، ونحن نعيش يوم الإسلام فى مصر الآن».

وتابع: «الإخوان» و«السلفيون» لم يفترقوا أبداً، والإمام حسن البنا، مؤسس الجماعة، كان يتردد على محب الدين الخطيب، مؤسس الدعوة السلفية فى مصر، ويذهب إليه هو وجموع الإخوان، ونحن اليوم معاً وغداً نزداد من أجل رفع راية الله.

وقال الدكتور صفوت حجازى، الداعية الإسلامى: «إن أعداء الإسلام هم أعداء مصر، ويرتعدون فزعاً من أن تقوم لمصر حرية وكرامة، لأنهم يعرفون أن نجاح الثورة المصرية، هو نجاح وعودة الأمة العربية الواحدة، وهم يعلمون أن الولايات المتحدة العربية قادمة، والولايات المتحدة الإسلامية قادمة، وسيكون لنا قريباً جداً خليفة وإمام يفعل كما كان يفعل هارون الرشيد، لذلك أمريكا وإسرائيل تعاديان هذه الثورة، لأنهما تعلمان أنها الخطوة الأولى إلى بيت المقدس».

وأضاف: «رأينا فى الثورة المسلم بجانب المسيحى، وكل من كان يحب مصر خرج فى هذه الثورة، وكان شعارها يوم التنحى (الله وحده أسقط النظام) الذى أطلقه شاب قبطى، اسمه هانى حلمى جرجس».

almasry-alyoum.com

(nahimunkar.com)