“الدعوة السلفية” تدعو لتأجيل مليونية “تطبيق الشريعة” بمصر

Seorang pemimpin Salafi Rabu lalu menyerukan untuk penerapan hukum Islam di Mesir dan pembatalan semua undang-undang sekuler buatan manusia.

Sayyid al-Affany, sekretaris jenderal Partai Nur di Beni Suef, Mesir, mengatakan bahwa penerapan hukum buatan manusia di Mesir bertujuan untuk menerima nilai-nilai dan hukum barat, yang bertentangan dengan hukum Islam dan tradisi Mesir, di mana hukum tersebut memungkinkan orang melakukan perselingkuhan dan kemurtadan.

Affany mengatakan bahwa partisipasi dalam kehidupan politik Salafi adalah sesuatu yang baru bagi mereka, karena rezim sebelumnya melarang Salafi beraktivitas politik, tetapi realitas baru mensyaratkan bahwa mereka harus terlibat dalam proses politik.

Dia mengatakan bahwa kegiatan politik tidak dilarang dalam Islam, dan mereka telah mendirikan partai politik berdasarkan keputusan oleh syaikh mereka. Dia mengatakan mereka sangat bergantung pada fatwa dari syaikh besar seperti Syaikh Abdul Aziz bin Baz, mantan Grand Mufti Arab Saudi.

Pernyataan Affany datang selama pertemuan publik Partai Nur pada kesempatan pembukaan markas pertama partai di Ahnasia di Beni Suef. Sekitar 500 warga, sebagian besar anggota partai Salafi menghadiri acara tersebut.

Dia juga mengkritik Mufti Agung Mesir, Ali Jumaa, dengan mengatakan bahwa sebelum diangkat sebagai mufti, Syaikh Ali Jumaa mengatakan bahwa jika salah satu dari murid-muridnya bertanya tentang bunga yang diperoleh dari bank, ia akan menjawab bahwa hal itu dilarang, tetapi setelah rezim Mubarak mengangkatnya menjadi Mufti, ia kemudian menyatakan bunga bank diijinkan dan halal.(fq/amay)

ERAMUSLIM > DUNIA

http://www.eramuslim.com/berita/dunia/salafi-mesir-serukan-pembatalan-hukum-buatan-manusia-dan-tegakkan-syariah.htm

Publikasi: Jumat, 16/09/2011 09:15 WIB

الدعوة السلفية” تدعو لتأجيل مليونية “تطبيق الشريعة” بمصر

06-20-2011, 02:26 AM

طالب الدكتور ياسر برهامي، القيادي البارز في جماعة الدعوة السلفية بالإسكندرية، اليوم الأحد، بتأجيل المظاهرة المليونية التى تمت الدعوة إليها يوم الجمعة الموافق أول يوليو المقبل، فى ميدان التحرير بوسط القاهرة، تحت شعار:” مليونية تطبيق الشريعة الإسلامية”.

وأصدر الدكتور ياسر بيانا حمل عنوان “ملاحظات حول المظاهرة المليونية الداعية إلى تطبيق الشريعة”، طالب فيه الداعين إلى هذه المظاهرة بتأجيلها “تحقيقًا لأكبر قدر مِن المكاسب”، مبديا تخوفه من أن يكون المقصود من هذه المظاهرة هو إضعاف مطلب تحكيم الشريعة.

وفيما يلي نص البيان كما نشره موقع “أنا السلفي“:

ملاحظات حول المظاهرة المليونية الداعية إلى تطبيق الشريعة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن تطبيق شرع الله واجب بإجماع المسلمين، وهو امتثال أمره في كتابه: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) (المائدة:49)، وهو وصف كل مؤمن: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51).

وترك تطبيق شرع الله مِن علامات النفاق الظاهرة: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (النساء:61).

ونحن نرى هذه القضية مِن أعظم قضايا الإيمان والتوحيد -وهي مِن أهم غاياتها وأهدافها-، ونرى الأخذ بأسباب إقامتها مِن أعظم الواجبات.

وقد دعا البعض إلى “مظاهرة مليونية” في التحرير بتاريخ: “1/7/2011″؛ للمطالبة بتطبيق الشريعة، ونحن إذ نُثمِّن ما تضمنته هذه الدعوة مِن غاية شريفة؛ إلا أننا نتحفظ على وسيلة “المظاهرة المليونية” في هذا التوقيت سبيلاً لتحقيق هذه الغاية.

ونحن نؤكد أن الدعوة إلى تطبيق الشريعة واجبة في كل وقت وفي كل مكان، ولكن النظر إلى وسيلة الدعوة وتحقيقها الغرض المقصود، وتحصيلها للمصالح وتجنيبها للمفاسد.. واجب شرعي كذلك.

وخاصة أن كثرة ما بات يُعرف: بـ”المظاهرات المليونية” أدى إلى ضيق الكثيرين مِن أبناء الأمة من هذه الوسيلة؛ فنخشى مِن تطور هذا الأمر إلى فقد الاستقرار في البلاد، خاصة مع أصوات كثيرة تدعي: “أن الشعب يعبر عن إرادته بهذه الوسيلة”.. ويعتبرون الأعداد التي تخرج في هذه المظاهرات دليل على شرعية وشعبية ما يُطلب فيها.

والكل يعلم محاولات “العلمانيين”، و”الليبراليين” الالتفاف على إرادة الأمة في كتابة دستور يعبر عن هويتها الإسلامية مِن خلال تنظيم مثل هذه المظاهرات.. التي يطالبون فيها بكتابة دستور جديد قبل الانتخابات؛ ليتمكنوا مِن اختيار مَن يريدون لكتابته دون انتخابات.

ونخشى مع عدم المعرفة بالداعين إلى هذه المظاهرة المليونية في “1/7/2011″، وعدم مراجعتهم لأهل العلم والدعاة، وعدم اتفاق الكلمة على اعتماد هذه الوسيلة كطريقة للتعبير عن إرادة الأمة، مع اتفاقنا التام على مشروعية وجدوى مطلب تحكيم الشريعة نخشى أن يكون المقصود منها إضعاف هذا المطلب، وأن يقولوا: “لم يحضر هذه المظاهرة إلا عدد قليل؛ فهذا حجم المطالبين بهذا الأمر”. وأن تكون محاولة للهجوم على الإسلاميين عمومًا، وتحجيم دعوتهم؛ ولذا فنحن نناشد الداعين إليها، وجميع طوائف الأمة تأجيل هذه المظاهرة المليونية؛ تحقيقًا لأكبر قدر مِن المكاسب.

فإذا حصل بالفعل قبول لإقصاء مطلب الأمة في مرجعية الشريعة؛ فعندها يبحث أهل العلم والدعاة كلٌ عن الوسائل المشروعة لمنع هذه المحاولات وإبطالها، بعد التشاور والتناصح: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى:38).والله مِن وراء القصد.

http://www.gamalat.com/forum/showthread.php?t=451183

(nahimunkar.com)