رُبع مليون مسلم ومسلمة يفطرون جماعيًا بالمسجد النبوي الشريف

Senangnya Iftar di Masjid Nabawi

Daripada tidur di hotel, jamaah lebih senang beribadah di masjid sambil menunggu waktu berbuka

Hidayatullah.com–Selama bulan Ramadhan ini lebih dari 250.000 muslim setiap hari menikmati buka puasa bersama di Masjid Nabawi, Madinah.

Tenda-tenda yang dipasang di pelataran masjid menjadikan suasana lebih nyaman, karena payungnya mengurangi sengatan matahari yang terik. Hal ini membuat lokasi di sekitarnya menjadi tempat favorit jamaah untuk membatalkan puasa mereka.

“Saya sangat berterima kasih kepada Penjaga Dua Masjid Suci, Raja Abdullah, atas pelayanannya yang sangat baik, yang kami nikmati sejak pertama kali menjejakkan kaki di negeri ini,” kata Amin Al-Saddiq dari Sudan, menyatakan kegembiraannya kepada Arab News (18/8/2010).

Ia mengagumi pembangunan infrastuktur di Madinah dan mengatakan bahwa payung-payung raksasa yang didirikan di pelataran masjid melindungi jamaah dari sinar matahari dan hujan.

“Saya bekerja lama untuk menabung biaya perjalanan. Saya sangat senang bisa melakukan umrah dan shalat di Masjid Nabawi selama bulan Ramadhan,” kata Zain Al-Abdeen dari Banglades, yang telah lama mengimpikan pergi ke Baitullah.

Al-Abdeen menceritakan, betapa ia tidak bisa menahan air matanya ketika pertama kali melihat Ka’bah dan thawaf mengelilinginya.

“Mimpi saya untuk bisa mengitari Baitullah dan meminum air zam-zam yang penuh berkah sudah terpenuhi. Saya mengucapkan terima kasih kepada seluruh pejabat Saudi yang telah menerima kedatangan kami dengan hangat dan atas bantuan yang diberikan kepada kami selama menunaikan ibadah umrah,” tambahnya.

Adalah kebiasaan penduduk Madinah membawa makanan berbuka puasa ke Masjid Nabawi, tak lama setelah shalat Ashar untuk dibagi-bagikan kepada para jamaah. Sebagian dari mereka meletakkan makanannya di pelataran masjid dan sebagian lain membawanya masuk.

Hidangan iftar biasanya berupa kurma, aneka jus, susu, yoghurt, air putih, dan buah-buahan. Penduduk Madinah tua dan muda dengan bersemangat membagikan hidangan itu kepada jamaah yang hadir.

Pengunjung yang memilih untuk berbuka di pelataran masjid dapat menikmati makanan yang lebih mantap. Mereka bisa makan daging, ayam, dan nasi di sana. Sementara yang boleh dibawa masuk ke dalam masjid hanya jus, buah, dan kopi Arab.

Jamaah iftar di Masjid Nabawi menikmati makanan mereka di ‘meja makan’ terpanjang di dunia. Mereka duduk berjajar dan saling berhadapan tanpa peduli suku bangsa, warna kulit atau bahasa. Semuanya duduk bersama.

Kebanyakan pengunjung yang berbicara kepada Arab News mengatakan, mereka lebih senang tinggal seharian di masjid daripada pulang ke hotel atau apartemen tempat menginap untuk tidur. Mereka lebih senang melakukan shalat lima waktu dan tarawih berjamaah di Masjid Nabawi.

“Kami ingin tetap dekat dengan Nabi,” ujar salah seorang jamaah.

[di/an/hidayatullah.com]

Sumber: Hidayatullah.com, Rabu, 18 Aug 2010

رُبع مليون مسلم ومسلمة يفطرون جماعيًا بالمسجد النبوي الشريف

تقرير: زاهد بخش – المدينة المنورة

الأربعاء 1431/09/08 هـ   18/08/2010 م

توافد أكثر من رُبع مليون مسلم ومسلمة للإفطار داخل ساحات المسجد النبوي، ويميز هذا الإفطار الجماعي تجمع المسلمين من مختلف الجنسيات والبلدان على سفرة واحدة يأكلون ويشربون في وقت واحد ويتوقفون في وقت واحد، ومن ثم يتعاونون كلهم فقيرهم وغنيهم وكبيرهم وصغيرهم على رفع السفر وتنظيف المكان في وقت سريع جدًا لايتجاوز دقيقتين، وقد خصّصت رئاسة الحرم النبوي أماكن محددة لإفطار الرجال وأماكن لإفطار النساء وترك ممرات عامة لوصول المصلين إلى الحرم وممرات داخلية لحركة الصائمين بين السفر، وروعي أن يكون اتجاه مدّ السفر من الشرق إلى الغرب لتيسير الصلاة لمن أراد أن يصلي في الموقع، والمشهد يتكرر بشكل يومي، حيث يبدأ مبكرًا سباق إفطار الصائمين في ساحات الحرم سباق لكسب أجر (إفطار صائم)، فقد توارث أهل المدينة المنورة سباق حجز أماكن مدّ سفر الإفطار في ساحات الحرم الداخلية والخارجية قُبيل دخول الشهر الفضيل، حيث يقوم الأغنياء والفقراء في هذا السباق على إفطار الصائمين كلاً بما يستطيع، حيث تمتد آلاف السفر على طول الساحات الخارجية للمسجد النبوي، التمر والشريك والزبادي والدُقة والقهوة والشاي، ويقدم في بعض السفر بساحات المسجد النبوي الأرز واللحوم والفاكهة، وتنوعت أشكال إفطار الصائمين بالمسجد النبوي الشريف باعتبار أن المعتمرين والزوار القادمين من الخارج يكثرون فيها، وفي حوار «للمدينة» مع منير بخش المشرف على إحدى الموائد الرمضانية بداخل المسجد النبوي والذي يعمل على الإشراف منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، قال: يتسابق أهالي المدينة وزوارها وبعض المؤسسات الأهلية يدفعهم إلى ذلك حب الخير والواجب الاجتماعي في استضافة زوار الحرم النبوي الشريف، وتحتل هذه الموائد مكانة خاصة في تقاليد وأعراف سكان المدينة المنورة، وموائد إفطار الصائمين في الحرم النبوي الشريف تعدّ أكبر مائدة متصلة في العالم، وتتكون مائدة إفطار الصائم داخل الحرم النبوي من التمر والماء والشريك والقهوة والزبادي ونوع من البهارات يطلق عليه اسم (الدُقة) مؤكدًا حرص الأسر المدينية على مختلف طبقاتها بالمساهمة في إقامة موائد إفطار صائم، معتبرًا أن القيمة الحقيقية لهذا العمل التطوعي تكمن في المشاركة العملية فيه بالوجود من وقت مبكر وشراء مستلزمات المائدة ودعوة الصائمين لها، لافتًا إلى أن المردود الفعلي لهذا العمل إضافةً إلى حصول الأجر الرباني هو عبارات الشكر والدعاء التي يستمع إليها صاحب المائدة من ضيوفه على الإفطار، ويعدّ اليوم الأول من شهر رمضان هو الحدّ الفاصل بين القدرة على الحصول على مساحة داخل المسجد النبوي لإنشاء مائدة تفطير الصائمين من عدمه، وقد ازداد عدد الزوار للمسجد النبوي الشريف عن الأعوام الماضية وأصبحت ساحات الحرم بعد الانتهاء من مشروع المظلات تمتلئ بالمصلين مبكرًا والقادمين لتناول الإفطار من المقيمين والسعوديين. أمّا خالد عبدالمغني والذي يعمل على تجهيز القهوة لأصحاب السفر الرمضانية بالمسجد النبوي منذ أكثر من عشر سنوات قال امتهن هذه المهنة منذ سنوات وأحرص على تجهيز القهوة العربية للصائمين بالمسجد النبوي مع أحد أصحاب السفر الممتدة في ساحات الحرم النبوي، فالقهوة رفيق للتمر وإفطار الصائم ولا تخلو منه سفرة إفطار الصائم فالقهوة أساسية للسفرة، وكما تحدث لنا أحد الشباب والذي فضّل عدم ذكر اسمه يقول: أنا اقوم بعمل خير اكتسب أجره من رب العباد، واعتدنا على التفرغ طيلة أيام الشهر الفضيل من أجل الإعداد لسفرتنا في ساحات الحرم النبوي، أمّا محمد بكر يقول: إنه يقوم بهذا العمل منذ ستة عشر عامًا دون إنقطاع حيث أتواجد يوميًا من بعد صلاة العصر لإعداد السفرة ودعوة الصائمين إلى مشاركته فيها، وأبدأ بالاستعداد لإقامة هذه المائدة بتجهيز ميزانية خاصة قبل بداية شهر رمضان للاحتفاظ بهذه المائدة وأضاف إن تفطير الصائمين داخل المسجد النبوي لا ينتهي عند حدود تجهيز مائدة الإفطار بل يتطلب جهدًا تسويقيًا لضمان استضافة أكبر عدد من الصائمين، ويبدأ التسويق لهذا الأمر من خلال اختيار موقع مميز لهذه المائدة والحرص على جعل مكوناتها مختلفة عن غيرها من خلال إضافة المكسرات والأجبان.. كما تحدث أحد الذين يقدمون وجبات إفطار صائم بالمسجد النبوي إلى الخير الكبير الذي يعود على المسلم عند مشاركته البسطاء إفطارهم وتبادل أطراف الحديث معهم من دون قيود، موضحًا أن الشهر الكريم لا بد أن يكون شهر خير يعم الجميع من دون استثناء. يُشار إلى أن السعوديين كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساء، اتجهوا خاصة في الشهر الحالي إلى مشاريع إفطار الصائمين تيمنًا بالحديث النبوي الشريف (من أفطر صائمًا فله مثل أجره).

http://www.al-madina.com/node/260241