Suasana “I’tikaf Mobile” di Kereta Bawah Tanah Kairo

Sabtu, 12/09/2009 13:47 WIB CetakKirim

iktikaf-dikereta-bawah-tanah

Ada yang unik terjadi selama bulan Ramadhan ini di kereta bawah tanah (Metro) di kota Kairo Mesir.

Kereta Metro telah menjadi semacam tempat i’tikaf mobile sejak awal bulan Ramadhan berlangsung.

Beberapa penumpang kereta sibuk membaca Al-Quran baik menggunakan mushaf atau membacanya lewat ponsel. Dan sebagian penumpang yang lain menyimak lantunan ayat-ayat suci Al-Quran yang terdengar dari ponsel mereka.

Salah seorang penumpang kereta Metro, Ahmed Attia yang berprofesi sebagai seorang insinyur, meskipun tidak mendapat tempat duduk di kereta bawah tanah dan harus berdiri dengan satu tangan bergelayut di tiang yang terdapat diatas Metro, dirinya tetap dapat membaca ayat-ayat Al-Quran lewat ponselnya. “Kadang-kadang cukup ganjil membaca Al-Quran seperti ini, namun pada bulan Ramadhan ini saya tertarik untuk melakukannya,” ujarnya.

“Dalam bulan suci ini, setiap menit, merupakan waktu yang sangat berharga untuk memperbanyak amal sholeh, dan amal-amal sholeh akan di lipat gandakan berkali-kali, jadi saya harus memanfaatkan waktu selama naik Metro ini dengan membaca Quran dan berusaha mengkhatamkannya, karena saya tidak punya waktu yang cukup tersedia untuk mengkhususkan diri membaca Al-Quran,” tambahnya.

Penumpang lain yang bernama Hassan Ali (guru) mengatakan :”Saya harus dapat mengkhatamkan membaca Al-Quran di bulan Ramadhan ini, karena perjalanan menuju ke tempat pekerjaan saya menghabiskan waktu lebih dari satu setengah jam berkendara dengan angkutan umum kereta bawah tanah ini, saya khawatir waktu saya akan banyak terbuang percuma dan saya tidak mendapatkan pahala apa-apa.”

Berbeda dengan dua orang penumpang tadi, Mustafa Mohamed seorang pegawai negeri, menyatakan bahwa dirinya tidak bisa konsentrasi kalau harus membaca Al-Quran di dalam kereta bawah tanah seperti Metro ini, di mana suara dan kebisingan lalu lintas terdengar jelas, jadi ia lebih memilih menunda membaca Al-Quran sampai saya nanti di dalam masjid atau dirumah.”

Termasuk berkah Ramadhan di dalam kereta bawah tanah Mesir, hilangnya pertengkaran yang sering terjadi di antara para penumpang. Dan untuk menandai datangnya bulan Ramadhan – kereta bawah tanah di Kairo memutar lagu-lagu reliji selama bulan Ramadhan di layar televisi yang terdapat di stasiun kira-kira dan sepuluh menit sebelum masuk waktu untuk berbuka puasa, beberapa anak muda akan berinisiatif membagi-bagikan Ta’jil untuk berbuka bagi para penumpang kereta.(fq/iol)

Sumber: http://www.eramuslim.com/berita/dunia/suasana-i-tikaf-mobile-di-kereta-bawah-tanah-kairo.htm

مترو أنفاق القاهرة.. غرف اعتكاف متنقلة

بعد أن كان مسرحا للمشادات بين الركاب، وميدانا للمطاردات بين رجال الأمن والباعة الجائلين، وساحة تتنافس فيها الأغاني المنطلقة من هواتف الركاب المحمولة، تتحول عربات مترو أنفاق القاهرة منذ بداية شهر رمضان الفضيل إلى ما يشبه غرف الاعتكاف المتنقلة.09.09.2009 14:37

القاهرةبعد أن كان مسرحا للمشادات بين الركاب، وميدانا للمطاردات بين رجال الأمن والباعة الجائلين، وساحة تتنافس فيها الأغاني المنطلقة من هواتف الركاب المحمولة، تتحول عربات مترو أنفاق القاهرة منذ بداية شهر رمضان الفضيل إلى ما يشبه غرف الاعتكاف المتنقلة.

فالبعض يتلو القرآن سواء من مصحفه أو جواله.. وآخرون يستمعون للقرآن المسجل على هواتفهم.. وغيرهم تلهج ألسنتهم بذكر الله.. بينما تبادر فتاة بالوقوف فجأة في عربة السيدات لتلقي كلمة دينية على الراكبات، أو تردد دعاء مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ضن هؤلاء بوقت رمضان، وأبوا إلا أن يحولوا الأوقات البينية التي تستهلكها المواصلات إلى أوقات طاعة وعبادة.

أحمد عطية (مهندس) رغم أنه لم يتمكن من الوصول إلى أحد المقاعد ظل واقفا متعلقا بإحدى يديه بحديد عربة المترو وراح يضغط بيده الأخرى أزرار هاتفه المحمول متابعا تلاوة الآيات التي تظهر على شاشته باندماج كامل، قبل أن يقطعه قائلا لـ”إسلام أون لاين.نت”: “أحيانا أستثمر الطريق في قراءة القرآن، لكني في رمضان أحرص على ذلك“.

ويوضح عطية: “في هذا الشهر الكريم كل دقيقة يكون لها ثمن لأنها توازي طاعة، والطاعة أجرها مضاعف، لذا أكون حريصا على ختم القرآن في رمضان مرتين أو ثلاثا في المترو، فليس لدي وقت متاح آخر خلال باقي اليوم“.

بحثا عن التدبر

وكسابقه يقول حسن علي (مدرس): “اعتدت أن أختم القرآن الكريم في شهر رمضان أثناء استقلالي لمترو الأنفاق، وذلك لأن طبيعة عملي تجعلني أقضي ما يزيد على ساعة ونصف في المترو يوميا، وإذا لم أستغل هذا الوقت الطويل في عمل الخير فأخشى أن يصرف وقتي في لغو حرام أو يتبدد دون أن أستفيد منه“.

ويختلف معهم مصطفى محمد (موظف حكومي)، إذ يرى أن “التدبر أثناء قراءة القرآن لا يمكن أن يتحقق في المترو، حيث الصوت العالي لحركة القطار وضجيج الركاب وما إلى ذلك من الأمور، ولذا فإنني أستغل الوقت في ذكر الله سرا، وأؤجل قراءة القرآن حتى أكون في المسجد أو المنزل ليكون الجو ملائما“.

دروس دينية

وفي سيارة السيدات لم تكتف بعضهن بأجر الطاعة المنفردة، فبادرن باستغلال الوقت في إلقاء دروس دينية سعيا لأجر “الدال على الخير كفاعله“.

ناهد (مدرسة) يضطرها عملها بإحدى مدارس المرج الجديد (شمال العاصمة) إلى ركوب المترو يوميا من حيث منزلها بشبرا في طريق يستغرق نحو ساعة، بادرت الراكبات بإلقاء التحية عليهن ومطالبتهن بترديد الدعاء خلفها قبل أن تواصل: “أستمحيكم عذرا في كلمة صغيرة”، وتمضي متحدثة عن فضل الاستغفار وتختتم كلمتها بالتواصي بالاستغفار يوميا 100 مرة عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من 100 مرة“.

نفس المشهد يتكرر مع طالبة الثانوية العامة صفاء التي تستقل المترو في طريقها لدرس الفيزياء الذي بدأت المواظبة عليه منذ بداية أغسطس، والتي تقول: “آليت على نفسي أن أقرأ يوميا خلال شهر رمضان تفسير 5 آيات من وردي اليومي من القرآن، وأشرحهن لكل من ألقاه سواء في الدرس أو المترو أو على الإفطار مع العائلة عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: بلغوا عني ولو آية“.

شهر الخير

عسكري المترو ينضم للمعتكفين

لم تقتصر مظاهر الشهر الفضيل بمترو الأنفاق على القرآن والذكر فقط، وإنما تخطتها لكثير من السلوكيات، حيث بات من الملحوظ -بحسب مراسل “إسلام أون لاين.نت”- اختفاء المشاحنات بين الركاب، وبات من الطبيعي أن يترك الصغار والشباب مقاعدهم للكبار والنساء، واختفى التحرش والمعاكسات التي تنتشر في الأيام العادية تماما“.

كما وجد المتسولون والباعة الجائلون متنفسا من مطاردات رجال الشرطة الذين خلوا بينهم وبين الركاب منذ بداية الشهر باعتبار “الدنيا صيام”، فيما أقبل كثير من الركاب على سلع الباعة ومنح المتسولين الأموال من قبيل الصدقة.

واحتفاء بالشهر الفضيل يقوم جهاز تشغيل مترو الأنفاق ببث الأغاني الدينية الخاصة بشهر رمضان عبر الشاشات التليفزيونية الموجودة في المحطات، وقبل موعد الإفطار بنحو عشر دقائق ينتشر في عربات المتر وعلى بوبات الدخول والخروج في كل محطة ما يعرف بـ”خدام الصائمين”، وهم مجموعة من الشباب يوزعون التمور مجانا على الركاب.

وفي محطة مترو “حدائق المعادي” توزع نحو عشرة أطفال لا يتعدون الرابعة عشرة من أعمارهم يوزعون التمور، وبسؤال أحدهم (ويدعى أحمد حسن) عم يساعده في هذا العمل الخيري أوضح: “بادرنا بهذا الأمر من أنفسنا ونشتري التمر مما ندخره من مصروفنا أنا وأصدقائي لنوزعه في رمضان لوجه الله طمعا في أجر إفطار الصائم“.

وينقل مترو أنفاق القاهرة بخطيه (شبرا/الجيزة و المرج/حلوان) نحو 6 ملايين راكب يوميا إسلام أون لاين.نت

Sumber: http://www.akhbaralaalam.net/news_detail.php?id=29124