بالصور جنود أمريكان يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان

جنود أمريكا يقتلون الأفغان للتسلية ويحتفظون بجماجمهم

Tentara AS Biadab, Jasad Warga Sipil Afghanistan Dibuat “Mainan”

tentara-as-biadab01

Foto-foto yang memperlihatkan tentara AS sedang mempermainkan jasad warga sipil Afghanistan yang mereka bunuh, membuat gempar militer AS. Foto-foto itu dipublikasikan majalah mingguan Jerman Der Spiegel.

Para komandan militer AS khawatir foto-foto itu akan memicu kemarahan, bukan hanya di kalangan rakyat Afghanistan, tapi juga publik internasional, sama seperti ketika foto-foto tentara AS yang melecehkan para tawanan di penjara Abu Ghraib di Irak, terpublikasikan beberapa tahun yang lalu. Foto-foto memicu sentimen anti-AS di seluruh dunia.

Foto-foto kebiadaban tentara AS di Afghanistan yang dipublikasikan Der Spiegel, ditakutkan akan menimbulkan dampak yang lebih buruk. Tentara-tentara AS dari unit pasukan tank US Stryker ditengarai sengaja menembaki warga sipil Afghanistan di provinsi Kandahar, lalu mempermainkan jasad warga Afghanistan yang tewas akibat serangan mereka. Insiden itu terjadi tahun 2010 kemarin.

Beberapa kasus yang dilakukan “tim pembunuh” dari militer AS itu sudah dibawa ke pengadilan, dimana 12 orang tentara AS kini menjalani proses hukum di Seatlle atas dakwaan membunuh warga sipil. Dakwaan lainnya yang dikenakan pada tentara-tentara AS itu antara lain, melakukan mutilasi jasad warga sipil yang tewas, menyimpan gambar-gambar kondisi korban dan penggunaan narkoba.

Dua belas tentara itu menolak semua dakwaan tersebut. Namun jika kejahatan itu terbukti di pengadilan, mereka terancam hukuman mati.

Kasus-kasus kebiadaban tentara AS di Afghanistan yang sudah terungkap ke publik, membuat publik dunia terkejut, termasuk terungkapnya kebobrokan tentara AS yang terlihat dalam foto-foto yang dipublikasikan Der Spiegel baru-baru ini. Tentara AS itu nampak memotong bagian tubuh warga sipil Afghanistan yang sudah tak bernyawa sebagai “tropi” bagi para tentara AS itu.

Investigasi yang dilakukan Der Spiegel berhasil mendapatkan sekitar 4.000 foto dan rekaman video semacam itu. Namun majalah itu berniat hanya akan memublikasikan tiga foto saja yang memperlihatkan kejahatan yang dilakukan para tentara AS terhadap rakyat Afghanistan.

Militer AS mati-matian untuk mencegah agar foto-foto kekejaman tentaranya tidak lebih banyak lagi tersebar ke publik. Mereka merilis pernyataan berisi permohonan maaf atas ketidaknyamanan yang ditimbulkan oleh foto-foto tersebut.

“Tindakan itu merupakan tindakan yang menjijikan bagi kita sebagai umat manusia, dan bertentangan dengan standar dan nilai-nilai yang berlaku di AS,” demikian pernyataan militer AS.

Der Spiegel dalam artikel panjang yang menyertai foto-foto itu menjelaskan dengan detil betapa sadisnya perilaku tentara-tentara AS. Pada bulan Mei 2010 misalnya, saat berpatroli, pasukan AS menangkap seorang mullah yang sedang bediri di pinggir jalan. Mullah itu dibawa ke pinggir selokan dan disuruh berlutut. Sersan Calvin Gibss, yang memimpin patroli itu, menurut artikel Der Spiegel, lalu melemparkan granat ke arah mullah tadi, pada saat ia diperintahkan menembaknya. Setelah itu, Gibbs memotong kelingking dan mencabut satu gigi mullah yang ia bunuh itu.

Ketika tindakan biadab mereka terbongkar, tim patroli AS itu mengatakan pada atasannya bahwa mereka “terpaksa” membunuh mullah tersebut karena mengancam mereka dengan granat.

Menyusul foto-foto yang dipublikasikan Der Spiegel, organisasi-organisasi yang mempekerjakan staf berkewarganegaraan asing, termasuk staf PBB di Afghanistan diperintahkan untuk tidak keluar rumah atau keluar kantor karena khawatir akan ada aksi balasan.

NATO juga memperketat pengamanan karena khawatir akan serangan balik dari Taliban. Sementara, seorang manajer perusahaan jasa tentara bayaran DynCorp mengirimkan email pada seluruh kliennya. Dalam email itu manajer DynCorp menyatakan bahwa pemublikasian foto-foto kebiadaban tentara AS untuk memicu kemarahan rakyat Afghanistan. (ln/ICH)

Eramuslim, Selasa, 22/03/2011 15:25 WIB

Foto-foto yang kini dimuat majalah German Der Spiegel itu peristiwanya telah beredar bulan September 2010. Beritanya pun menghebohkan. Karena mayat-mayat sipil Afghanistan dibunuhi oleh tentara Amerika lalu dibakar dianggap sebagai hiburan. Berita-beritanya sebagai berikut:

بالصور جنود أمريكان يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان

جنود أمريكيون وهو يحرقون جثث الموتى

بعد أسابيع من قيام موقع “ويكيليكس” الإلكتروني بالكشف عن 90 ألف وثيقة عسكرية سرية حول الحرب في أفغانستان ، خرج خبير القانون الدولي الدكتور محمود المبارك ليعلن على الملأ أن جرائم الاحتلال الأمريكي في تلك الدولة المسلمة فاق كل ما يتصوره العقل البشري بل إنه تجاوز أيضا بمراحل الجرائم التي ارتكبها السوفييت والبريطانيون من قبل .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن الخبير القانوني السعودي عرض أيضا خلال مقابلة مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” في مطلع سبتمبر وثائق وصورا لبعض من تلك الجرائم والتي كان من أبشعها صورة لجنود أمريكيين يتلذذون بحرق جثث قتلى أفغان يعتقد أنهم من مسلحي طالبان وذلك في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحتى للشرائع السماوية التي تشدد على حرمة الأموات وعدم التمثيل بجثثهم .
بل وفجر المبارك أيضا مفاجأة من العيار الثقيل عندما عرض صورا لجنود أمريكيين يوفرون الحماية لزراعة المخدرات ، قائلا :” بجانب الجرائم المعروفة وهي الإبادة وقتل المدنيين والاغتصاب وحرق الجثث وتدنيس المصحف ، هناك أيضا جرائم خفية يرتكبها الاحتلال الأمريكي وهي حماية وتجارة المخدرات حيث يتم حاليا تصدير 90 في المائة من الأفيون المنتج بأفغانستان للعالم فيما أشادت الأمم المتحدة بنجاح أفغانستان في القضاء على تجارة المخدرات في عهد طالبان قبل الإطاحة بها من الحكم في عام 2001 “.
وفيما يتعلق بإمكانية محاكمة المتورطين بالجرائم السابقة ، قال المبارك :” صدام حوكم وأعدم لمقتل حوالي 200 شخص والبشير صدرت بحقه مذكرتي اعتقال بسبب مزاعم عن جرائم حرب وإبادة في دارفور ، فما الوضع بالنسبة لأمريكا التي قتلت آلاف الأشخاص في أفغانستان ، جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم “.
وشن في هذا الصدد هجوما حادا على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو ، قائلا :” المادة 15 من معاهدة المحكمة تخول له أن يبدأ التحقيق في مثل تلك الجرائم المدعومة بالصوت والصورة إلا أنه لم يتحرك ، أوكامبو ليس مؤهلا ويتلاعب بالقوانين “.

ورغم أن أمريكا منعت العراق وأفغانستان من الانضمام للمحكمة للإفلات من العقاب ، إلا أن المبارك أشار إلى أن عالم اليوم ليس فقط عالم المعلومة وإنما أيضا عالم الفضائح ، قائلا :” الأمريكيون أنفسهم يسربون وثائق سرية تفضح الجرائم السابقة وهو ما يبعث على التفاؤل بإمكانية محاكمة المتورطين فيها “.

واختتم خبير القانون الدولي تصريحاته بعرض صور مسربة من الاستخبارات الأمريكية ونشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” حول أن الولايات المتحدة هي التي تصدر الإرهاب لدول العالم .

ورغم أن ما ذكره المبارك ليس غريبا على الاحتلال الأمريكي الذي ارتكب أيضا أبشع الجرائم في العراق ، إلا أن توقيت تصريحاته يشكل أهمية بالغة بالنظر إلى أنه جاء بعد أسابيع قليلة من نشر 90 ألف وثيقة عسكرية أمريكية تكشف المستور حول ما يحدث على أرض الواقع في أفغانستان .

غضب البنتاجون

tentara-as-biadab02

روبرت جيتسولعل ردة فعل البنتاجون

الغاضبة تجاه نشر تلك الوثائق تؤكد ليس فقط صحتها وإنما أيضا بشاعة ما يرتكبه الناتو والقوات الأمريكية في أفغانستان .

ففي مطلع أغسطس الماضي ، انتقد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس عملية تسريب عشرات الآلاف من الوثائق المتعلقة بعمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان ، معتبراً أن ذلك سيكون له عواقب وخيمة على حياة الجنود الأمريكيين في ساحة المعركة ، كما حذر من إمكانية أن تضر المعلومات المنشورة بعلاقة الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة.

وتابع جيتس في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن أن الوثائق تهدد بفضح التكتيكات القتالية والأساليب الاستخباراتية التي تتبعها القوات الأمريكية في أفغانستان ، الأمر الذي قد يعرضها لمزيد من الأخطار، متعهداً بمراجعة سياسة تصنيف الوثائق لمنع وصول المعلومات السرية إلى أشخاص غير مصرح لهم بذلك.

وأقر في الوقت ذاته بإمكانية وجود آلاف الوثائق الإضافية التي قد يكشفها موقع “ويكيليكس” خلال الأيام المقبلة ، واختتم قائلا إن الولايات المتحدة لديها “التزام أخلاقي” بحماية أرواح كل الذين قد يتعرضون للخطر جراء ورود أسمائهم في الملفات المسربة.

وفي السياق ذاته ، قال الأميرال مايكل مولان قائد أركان الجيش الأمريكي إن مدير موقع “ويكيليكس” يحاول إثبات موقف سياسي عبر ممارسات تضع حياة الجنود الأمريكيين في خطر.

وتابع مولان في مؤتمر صحفي خصصه للحديث عن القضية “يمكن لمؤسس (موقع ويكيليكس) أسانج قول ما يشاء عن الفوائد التي يراها لما يقوم به ، ولكن الحقيقة هي أن يديه ربما قد تلطختا بالفعل بدماء بعض جنودنا الشبان أو العائلات الأفغانية “.
ورغم التصريحات السابقة إلا أن أسانج أصر على موقفه بالنسبة لنشر المزيد من الوثائق بل ورفض أيضا الكشف عن مصدر معلوماته ، قائلاً إن تعريض الأشخاص الذين يقدمون الوثائق السرية له للخطر قد يمنع الناس من الوثوق به مستقبلاً ما يحول دون حصوله على المزيد من المعلومات السرية.

ويبدو أن واشنطن رأت في زيارته للسويد الفرصة السانحة للانتقام منه من ناحية وردعه من ناحية أخرى عبر تلفيق تهمة الاغتصاب له ، إلا أنه سرعان ما اتضح للسلطات السويدية أن الأمر لا أساس له من الصحة .

وبعد ساعات من اتهامه باغتصاب امرأة والتحرش جنسياً بأخرى ، سحبت السلطات السويدية مذكرة اعتقال كانت أصدرتها يوم السبت الموافق 21 أغسطس / آب بحق جوليان أسانج .

الوثائق السرية

tentara-as-biadab03

جوليان أسانج ورغم تبرئة أسانج من تهمة الاغتصاب ، إلا أن كثيرين يرجحون أن ما سبق كان مجرد تحذير ضمني له من قبل واشنطن وأن القادم قد يكون أسوأ في حال لم يتراجع عن موقفه .
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت في 26 يوليو الماضي وثائق سرية مسربة على موقع “ويكيليكس” الإلكتروني تكشف خفايا الحرب في أفغانستان.
وذكرت الصحيفة أنها حصلت على الوثائق التي يتجاوز عددها تسعين ألف وثيقة من موقع “ويكيليكس” على الإنترنت المتخصص في تسريب المعلومات والتقارير السرية ، موضحة أن تلك الوثائق تعد واحدة من أكبر التسريبات في تاريخ الجيش الأمريكي.
وأضافت أن الوثائق التي حصلت عليها أيضا صحيفة ” الجارديان” البريطانية و”دير شبيجيل” الألمانية تظهر أن باكستان تسمح لعناصر من مخابراتها بالتعاطي مباشرة مع حركة طالبان في أفغانستان ، كما أن عددا كبيرا من الوثائق أظهر صورة مدمرة لما وصفته بالحرب الفاشلة في أفغانستان.

وكشفت الوثائق أيضا أن قوات الناتو قتلت مئات من المدنيين في أفغانستان في عدد من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها ، كما كشف مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج أن الوثائق تتضمن أدلة على احتمال ارتكاب قوات الناتو في أفغانستان لجرائم حرب ، كما أكدت الوثائق وجود زيادة كبيرة في الهجمات التي تشنها طالبان على قوات “الناتو” وأن قوة الحركة في تصاعد مستمر.

وإلى حين يتم الكشف عن مزيد من الوثائق في هذا الصدد ، فإن ما نشره “ويكيليكس” حتى الآن وخاصة فيما يتعلق بتغطية الناتو على الكثير من جرائم قتل المدنيين الأفغان يؤكد أنه لابديل عن تحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية على وجه السرعة لمحاكمة مرتكبي جرائم الإبادة في أفغانستان من جهة والحيلولة دون تكرار تلك الجرائم من جهة أخرى .

3-9-2010 2/9/2010 11:37

http://forums.fatakat.com/thread855618

جنود أمريكا يقتلون الأفغان للتسلية ويحتفظون بجماجمهم

التاريخ: 12/10/1431 الموافق 21-09-2010 344

المختصر /  كشفت مصادر صحفية أمريكية عن تفاصيل جديدة فيما يتعلق بواقعة قيام مجموعة من الجنود الأمريكيين بالتخطيط لقتل مدنيين أفغان بشكل عشوائي وتشويه أطرافهم وحمل أجزاء منها كتذكارات وهو ما كشفت عنه صحيفة “الجارديان” البريطانية قبل أسبوع .

ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست” فإنه بحسب لوائح الاتهام الموجهة للجنود الأمريكيين من فرقة المدرعات الثانية التابعة للواء ستاريكر ، فقد قام هؤلاء الجنود ولأسابيع بالتخطيط لمقتل مدنيين أفغان للتسلية.

ونقلت عن لوائح الاتهام القول في هذا الصدد إن الهجوم والقتل غير المبرر الذي حدث في 15 يناير الماضي كان بداية لقتل وهجمات استمرت لشهور ضد مدنيين أفغان، حيث اتهم أعضاء الفرقة الأمريكية بالقيام بتشويه وقطع أجزاء من أجساد المدنيين القتلى واخذ صور إلى جانب الجثث وتخزين جماجم وعظام القتلى.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق في الانتهاكات طرح أسئلة حول تجاهل قادة الجيش تحذيرات من تصرفات بعض الجنود الخارجة عن السيطرة ، ونقل عن والد أحد الجنود المتهمين قوله إنه حاول أكثر من مرة إنذار الجيش حول تصرفات علمها من ابنه دون جدوى.

كما تظهر لوائح الاتهام أن خمسة جنود خططوا ونفذوا ثلاثة اغتيالات في داخل مدينة قندهار وحولها في الفترة ما بين يناير إلى مايو من العام الحالي.

وكان “فريق الاغتيال” قد بدأ يتشكل مع وصول الجندي كالفين جيبس إلى أفغانستان نهاية 2009 ، ويوصف جيبس حسب شهادات عدد من المتهمين بأنه زعيم العصابة حيث أبلغ زملائه الجدد أنه قام بأفعال في العراق ومرت دون أن ينتبه إليها أحد خاصة عندما أرسلت فرقته إلى هناك عام 2004.

وحسب لائحة الاتهام ، فإن أول ضحايا تلك المجموعة كان مدنيا أفغانيا اقترب منهم وهو يسير وحيدا بينما كانوا يؤمنون الحراسة لاجتماع بين ضباط أمريكيين وزعماء قبليين.

ودبر أحد الجنود خدعة قاذفا قنبلة يدوية على الأرض لإعطاء الانطباع بأنه ورفاقه يتعرضون لهجوم فقام زملاؤه بإطلاق النار على الرجل الأفغاني وأردوه قتيلا.

وحسب عريضة الاتهام أيضا، فإن ذلك الهجوم المميت غير المبرر الذي شهدته قرية محمد كالاي في قندهار يوم 15 يناير الماضي مثل بداية لموجة من الهجمات ضد المدنيين الأفغان استمرت لأشهر وأدت إلى حوادث مروعة تعد من أسوأ ما اتهم الجنود الأمريكيون بالقيام به منذ غزو أفغانستان عام 2001.

وقام أفراد العصابة ذاتها بعد ثماني أيام بارتكاب جريمة جديدة حيث قتل مدني أفغاني في 22 شباط وهو قرب قاعدة رامورد في قندهار, ولم يقدم الجيش تفاصيل عن الجريمة, لكنه وجه اتهامات لكل من جيبس ومورلوك وآخر اسمه ميكائيل واغنون والأخير متهم بأخذ جمجمة من جثة مدني أفغاني.

وفي جريمة ثالثة تمت في مارس الماضي ، قام جيبس وواغنون وجنود آخرون هم: روبرت ستفنز ودارين جونز واشتون مور بفتح النار على ثلاثة مدنيين أفغان.

وفي الثاني من مايو الماضي، قامت العصابة برمي قنبلة يدوية أدت لمقتل رجل دين اسمه ملا.

اكتشاف العصابة:

ولم يتم اكتشاف العصابة إلا عندما كانت الشرطة العسكرية تقوم بالتحقيق في قضية إدمان على الحشيش، وعندها قامت العصابة بالانتقام من الجندي “المخبر” الذي تعرض للركل والضرب والسحل على الأرض ، فيما قام جيبس بالتلويح بأصابع وعظام قام بنزعها من جثث القتلى.

ووجه المحققون العسكريون الأمريكيون اتهامات في هذا الإطار لخمسة جنود أمريكيين في ولاية قندهار بشأن مقتل ثلاثة مدنيين أفغان ما بين يناير ومايو الماضيين.

كما وجهوا تهما لسبعة جنود آخرين بارتكاب جرائم مماثلة شملت كذلك تناول الحشيش ومحاولة عرقلة التحقيق والاعتداء على الشخص الذي كشف أمرهم بالضرب المبرح.

ووجهت لبعض أعضاء هذا الفصيل أيضا تهم تقطيع أطراف بعض الجثث وتصويرها والاحتفاظ ببعض أجزائها كجمجمة لأحد القتلى وبعض العظام الأخرى من بينها بعض الأصابع.

عمليات القتل كانت “هواية”:

ولم يكشف المحققون الأمريكيون عن دوافع الجرائم ولا الأسباب التي أدت لحدوثها بدون أن تلفت انتباه القادة العسكريين ، ولكن مقابلات أجرتها صحيفة “واشنطن بوست” مع محققين أو مسئولين لهم علاقة بالتحقيقات أو مطلعين على مسارها قالوا إن عمليات القتل كانت “هواية” ورياضة من جنود كانوا مدمنين على المخدرات والخمور.

تفجر الفضيحة:

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية كشفت في 9 سبتمبر عن بدء محاكمة 12 جندياً أمريكياً في الولايات المتحدة بتهمة تشكيل “فريق قتل” سري متهم بقتل مدنيين أفغان عشوائياً وجمع أصابعهم كجوائز.

وبحسب الصحيفة ، وجهت إلى خمسة جنود تهمة قتل ثلاثة أفغان في مناسبات مختلفة هذا العام بهدف التسلية، بينما اتهم سبعة آخرون بالتستر على القتل وبتهديد مجند جديد تطرق إلى تلك الجرائم وأبلغ عن انتهاكات أخرى من بينها تدخين حشيش صودر من مدنيين.

وأضافت أن الاتهامات بجرائم الحرب تلك تعتبر من أخطر الاتهامات التي نتجت عن الحرب في أفغانستان وينتمي المتهمون بارتكابها إلى لواء مشاة مقاتل ومقره ولاية قندهار.

المصدر: مفكرة الإسلام

http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=136556

(nahimunkar.com)