المتهم في انفجار النرويج مسيحي متطرف تسبب في  قتل 91 وعشرات المصابين

Tersangka teroris Norwegia Anders Behring Breivik telah menyatakan kebenciannya terhadap umat Islam, partai-partai kiri, dan sayap pemuda Partai Buruh Norwegia yang berkuasa, di internet sebelum serangan penembakan dan bom 22 Juli yang menyebabkan 94 orang tewas.

Pada hari Sabtu kemarin (23/7), selama interogasi oleh polisi Oslo, Breivik mengaku menembakkan senjata di pulau Utoeya, yang terletak dekat ibukota Norwegia.

Sementara polisi belum berkomentar tentang motif di balik pembantaian, Breivik memposting 75 postingan di forum anti Islam online Norwegia dengan memberikan gambaran ide-ide umum tentang berbagai isu, surat kabar terbesar Aftenposten Norwegia melaporkan.

Pada forum itu, Breivik membandingkan umat Islam dengan Nazi dan Marxis, sementara menggambarkan dirinya sebagai seorang konservatif nasionalis dan Kristen.

Beberapa orang menyebutnya “fundamentalis Kristen.”

Breivik telah membuka account Twitter baru-baru ini, dengan pos pertama ditambahkan pada 17 Juli, sebuah kutipan dalam bahasa Inggris dari filsuf abad ke-19 John Stuart Mill: “Satu orang dengan keyakinan adalah sama dengan kekuatan 100.000 yang memiliki satu kepentingan saja.”

Dia menyatakan di forum bahwa jika “Muslim moderat” diterima, maka “Nazi moderat” juga harus diterima.

“Bagi saya, sangat munafik untuk menyatakan Muslim, Nazi, dan Marxis berbeda. Mereka semua pendukung ideologi kebencian. Tidak semua Muslim, Nazi, dan Marxis menganut paham konservatif. Kebanyakan moderat. Tapi apakah itu penting? Sebuah Nazi yang moderat yang mungkin ada, setelah mengalami penipuan, memilih untuk menjadi konservatif. Seorang Muslim moderat bisaada jadi , setelah ditolak masuk ke sebuah klub, menjadi konservatif, dan sebagainya,” tulisnya dalam salah satu posting-nya.

Breivik, yang mengatakan ia telah aktif secara politik sejak usia 17 atau 18 tahun, juga anggota partai nasionalis Fremskrittspartiet Norwegia, yang telah mengkritik multikulturalisme di Eropa.

Dalam posting, ia menjelaskan bagaimana multikulturalisme telah mendekonstuksi peradaban Barat secara sistematis.

“Dapatkah Anda menyebutkan satu negara dimana multikulturalisme berhasil dan Islam terlibat? Satu-satunya contoh sejarah adalah masyarakat tanpa negara kesejahteraan dengan hanya minoritas non-muslim (Amerika Serikat),” tulisnya dalam posting.

Dia kemudian melanjutkan dengan mengatakan bagaimana mayoritas di sisi yang benar namun belum menemukan salah satu hal yang harus mengalahkan multikulturalisme untuk mengalahkan Islamisasi, karena banyak masih melihat diri mereka sebagai seorang multiculturalists.

“Saya ragu bahwa rezim patriotik masa depan akan membuat kesalahan itu lagi, jika kita berhasil menyelamatkan Barat sebelum terlambat,” lanjutnya pada posting lain.

Breivik, yang juga anggota forum neo-Nazi internet Nordisk, mengklaim bahwa tidak ada negara di dunia dimana non-Muslim bisa hidup damai dengan Muslim, mengatakan situasi seperti itu akan menjadi “bencana” bagi non-Muslim.

Postingan terakhirnya di forum Norwegia ditambahkan pada tanggal 29 Oktober 2010. Tapi Aftenposten mencatat bahwa dia bisa saja masih melakukan postingan setelah tanggal ini dengan username yang berbeda.(fq/prtv)

ERAMUSLIM > DUNIA
http://www.eramuslim.com/berita/dunia/tersangka-serangan-bom-norwegia-ternyata-teroris-kristen-dan-anti-islam.htm
Publikasi: Minggu, 24/07/2011 07:47 WIB

 

المتهم في انفجار النرويج مسيحي متطرف تسبب في  قتل 91 وعشرات المصابين

Date: 2011-07-23 12:26:57

اعتقلت الشرطة النرويجية رجلا أمام الفندق الذى يزور فيه رئيس الوزراء ينس شتولتنبرج شبانا من حزب العمال نجا من إطلاق للنيران أمس أثناء التفجيرات التى وقعت بمقر مجلس الوزراء النرويجى، وقال الرجل إنه اعتقل لأنه كان يحمل سكينا فى جيبه فقط.

بعد ساعات قليلة من الاعتداءين الداميين اللذين أوقعا 91 قتيلا على الأقل وإصابة 90 آخرين فى العاصمة النرويجية أوسلو وجزيرة قريبة منها، ألقت الشرطة القبض على شاب نرويجى فى الثانية والثلاثين من عمره يشتبه بتورطه فى الاعتداءين.

وقالت وسائل الإعلام النرويجية إن المشتبه فيه اسمه أندرس برينج بريفيك، وهى معلومة لم تؤكدها الشرطة لأسباب تتعلق بالتحقيق، وقال وزير العدل النرويجى كنوت ستوربيرجت الذى كان بجانبه فى المؤتمر الصحفى إنه لا يوجد “حتى الآن أى داع لرفع مستوى الخطر الذى يستهدف المملكة.

وأعلنت الشرطة النرويجية أن الشاب المتهم بارتكاب الاعتداءين الداميين الجمعة فى أوسلو وجزيرة قريبة لديه آراء معادية للإسلام، لكنها لم تكشف دوافعه، ووصفت الشرطة النرويجية المشتبه به الموقوف بـ “الأصولى المسيحى” وحملته مسئولية الاعتداءين الداميين، لكن بدون أن تستبعد توقيفات جديدة.

وقال مسئول فى الشرطة فى مؤتمر صحفى “وجدنا أسبابا لتحميله مسئولية” الاعتداءين، موضحا أنه يتبين من المعلومات الموجودة على الإنترنت أن الرجل النرويجى الجنسية و”الأصل” هو “أصولى مسيحى” بدون مزيد من الإيضاحات.

من جهة أخرى رفض مسئولون نرويجيون عرضا قدمه وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك لتقديم دعم لمواجهة الاعتداءات فى النرويج.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن باراك هاتف عددا من المسئولين فى الحكومة النرويجية وعرض عليهم مساعدة إسرائيل فى مواجهة الاعتداءات، إلا أنهم قالوا إن النرويج ليست بحاجة إلى مثل هذه المساعدات.

من جانبه وصف رئيس الوزراء النرويجى ينس الاعتداءين بـ”المأساة الوطنية”، وقال فى مؤتمر صحفى: “منذ الحرب العالمية الثانية لم تضرب بلادنا مطلقا أى جريمة بهذا الحجم”، مضيفا “أنه كابوس” متحدثا عما واجهه الشبان المشاركون فى المخيم الصيفى لشبيبة الحزب العمالى من “الخوف والدماء والموت” عندما فتح رجل متنكر بزى الشرطة النار فى جزيرة أوتويا القريبة من أوسلو.

وأوضح مسئول فى شرطة أوسلو أن 84 شخصا على الأقل قتلوا فى إطلاق النار فى جزيرة أوتويا القريبة من أوسلو فيما قتل سبعة آخرون فى تفجير قنبلة فى قلب حى الوزارات فى العاصمة النرويجية.

وبحسب المعلومات الواردة بشأن المتهم فإن الرجل وهو صاحب شعر أشقر متوسط الطول، يوصف بأنه “محافظ” و”مسيحى” عازب يهتم بالصيد وبألعاب إلكترونية مثل “وورلد أوف واركرافت” و”مودرن وارفير 2″، وعلى صفحته على موقع تويتر لا يوجد سوى رسالة واحدة تعود إلى 17 يوليو وهى كناية عن استشهاد بعبارة للفيلسوف الإنجليزى جون ستوارت ميل تقول “إن شخصا مؤمنا يملك من القوة ما يساوى مئة ألف شخص ليس لديهم سوى مصالح”.

من جانبها، سارعت الولايات المتحدة والحلف الأطلسى والاتحاد الأوروبى والعديد من الدول إلى إدانة الاعتداءين وقدمت تعازيها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هايدى برونك فولتون لوكالة الأنباء الفرنسية: “ندين أعمال العنف المقيتة هذه ونتقدم بالتعازى للضحايا وعائلاتهم، وقد اتصلنا بالحكومة النرويجية لإبلاغها تعازينا”.

وهذه هى المرة الأولى التى يضرب فيها اعتداء بالقنبلة المملكة العضو فى الحلف الأطلسى والمشاركة بقوات فى أفغانستان وفى الغارات الجوية التى يشنها الحلف فى ليبيا.

وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون عن تعاطف الأمريكيين مع الحكومة النرويجية وأهالى ضحايا الهجومين اللذين وقعا بأوسلو وأسفرا عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وقالت كلينتون حسبما نقلت شبكة “إن بى سى” الأمريكية اليوم، السبت- إن هذا الحدث المأساوى الذى شهدته النرويج يذكرنا بقيمة الحياة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدين الإرهاب بشكل عام بغض النظر عن المكان الذى يأتى منه أو من يقوم بتنفيذ عملياته.

وقد أدلت وزيرة الخارجية الأمريكية بهذه التصريحات أثناء تواجدها بجزيرة “بالى” الإندونيسية حيث تشارك فى المنتدى الإقليمى للآسيان.

من جهته بعث وزير الخارجية الايرانى على أكبر صالحى برقية عزاء إلى نظيره النرويجى يوناس غاره استوره يدين فيها الانفجار الذى وقع أمس الجمعة فى العاصمة النرويجية أوسلو، وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم السبت أن صالحى قد أعرب خلال البرقية التى بعثها إلى وزير خارجية النرويج عن مواساته للشعب النرويجى وحكومته وأسر الضحايا التى راحت نتيجة ذلك الانفجار.

كما أعرب الأمين العام للمجلس الأوروبى ورئيس وزراء نرويج الأسبق توربيورن ياجلاند عن ثقته الكاملة بأن بلاده ستخرج من المحنة التى تعصف بها حاليا أقوى من ذى قبل.

وقال ياجلاند- فى تصريح لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم السبت- إن النرويج طالما مرت بظروف صعبة وتجاوزتها من خلال الاتحاد والتكاتف، واعتبر ياجلاند أن الاعتداء الذى شهدته النرويج أمس الجمعة يعد بمثابة هجوم على كافة المؤسسات الديمقراطية.

http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/5283

(nahimunkar.com)