بعد قرار حصر الفتوى في هيئة كبار العلماء بالسعودية

د.الأحمد: التعامل مع متاجر وظفت سيدات بمهنة “كاشير” محرم


Ulama Arab Saudi ‘Fatwakan’ Perempuan Jadi Kasir
Diharamkan

Kamis, 26 Agustus 2010, 20:00 WIB

REPUBLIKA.CO.ID, RIYADH–Ulama Saudi Yusuf al-Ahmed mengeluarkan fatwa larangan wanita menjadi kasir toko. Fatwa itu dikeluarkan Yusuf usai melihat banyak wanita yang dipekerjakan salah satu toko ternama di Arab Saudi, Banda Shopping Centers yang dimiliki grup Davolla pimpinan Sheikh al-Ahmed, yang juga profesor dari Imam Mohamed bin Saud Islamic University. Selain fatwa, Yusuf juga meminta umat memboikot toko tersebut lantaran mengadopsi nilai-nilai barat.

“Praktik ini merupakan bagian dari westernisasi yang tengah dipaksakan dalam masyarakat kita. Praktik ini begitu munafik dan harus dihentikan,” ungkap Ahmad seperti dikutip Alarabiya, Kamis (26/8). Ahmad mengatakan dirinya telah menghubungi pihak yang bertanggung jawab terhadap pengangkatan perempuan menjadi kasir. Sayangnya, kata dia, respons yang diberikan tidaklah pantas. “Saya terkejut atas dukungan terhadap administrasi proyek itu. Apalagi proyek tersebut nyatanya didukung pula AS,” tambahnya.

Ahmed meminta umat Islam untuk tidak berhenti memboikot toko tersebut di seluruh Arab Saudi. “Boikot merupakan cara perlawanan terlegitimasi pada mereka yang melanggar ajaran Islam dan mengadopsi ajaran tersebut dari Barat dan telah mendapat sangksi dari ulama dan Nabi,” kata dia.

Sebelum mulai aksi boikot, Ahmad memberikan kesempatan kepada pihak manajemen toko untuk diberikan waktu agar mereka menyadari kesalahan mereka. “Jika mereka tidak melakukan instropeksi, aksi boikot segera dimulai,” tegasnya. Ahmed juga menyatakan dirinya tidak rela proyek ini diteruskan sehingga westernisasi mendapatkan kesempatan untuk menggembangkan proyek tersebut.

Sesuai regulasi

Secara terpisah kepala Organisasi Buruh di Jeddah, Qasei Felali mengungkap perempuan diperbolehkan untuk ambil bagian dari sejumlah pekerjaan pemerintahaan. Qasei pula yang memperbolehkan adanya lowongan pekerjaan sebagai kasir bagi wanita setelah bulan suci Ramadhan. Putusan itu, kata Felali, memberikan kesempatan pada pemilik toko untuk memilih apa yang mereka butuhkan entah kasir pria atau wanita dan memberikan kesempatan pada wanita untuk lebih banyak diberikan kesempatan bekerja.

Sementara itu, Dr Mohamed Amin Qashqari, asisten Direktur Retail Savola Group mengatakan pihaknya telah mempekerjakan 16 wanita sebagai kasir di salah satu Cabang Banda di Jeddah. “Lebih dari 2.500 wanita telah dipekerjakan di seluruh cabang yang berada di kerajaan,” kata dia kepada Harian Okaz. Qashqari mengungkap setiap wanita yang dipekerjakan diberikan gaji sekira 3.000 riyal per bulan.

Qashqari menambahkan putusan mempekerjakan kasir wanita telah mendapatkan persetujuan dari ototitas yang berwenang. Ketika disinggung tentang alasan mempekerjakan sejumlah pekerja wanita di awal, pihaknya hanya melakukan semacam tes sebelum akhirnya disalurkan di seluruh cabang di Arab Saudi. “Pertama kali kami memperkerjakan kasir wanita berjumlah 16 orang di Jeddah dan membagi mereka ke dalam shift yang berbeda. Nyatanya percobaan ini berhasil dan pelanggan tidak bermasalah dengan hal itu terutama pembeli wanita,” ungkapnya.

Ancaman fatwa

Fatwa Ahmed datang dari putusan tidak populer yang dikeluarkan oleh Raja Saudi Abdullah untuk membatasi dikeluarkannya fatwa oleh Anggota Dewan Ulama dan para calon pendakwah.
Keputusan itu disambut oleh dunia Muslim sebagai solusi ideal untuk menghindari kekacauan fatwa  yang telah baru-baru ini terjadi.

Menteri Urusan Islam, Wakaf, Khotbah dan Bimbingan, Sheikh Saleh bin Abdul Aziz Al al-Sheikh menyerukan kepada semua dai yang muncul dalam acara-acara di saluran satelit untuk mendapatkan izin dari kerajaan Mufti Sheikh Abdul Aziz sebelum mengeluarkan fatwa kepada publik.

Red: irf
Rep: Agung Sasongko

Sumber: Alarabiya

Republika.co.id

الثلاثاء 14 رمضان 1431هـ – 24 أغسطس 2010م

بعد قرار حصر الفتوى في هيئة كبار العلماء بالسعودية

د.الأحمد: التعامل مع متاجر وظفت سيدات بمهنة “كاشير” محرم

الرياض – محمد عطيف

اعتبر الدكتور يوسف الأحمد أن ما قامت به سلسلة أسواق “بندة” المنتشرة في السعودية، والمملوكة لشركة صافولا، من توظيف نساء بمهنة كاشيرات، يعتبر من “الحرام ومخالف لأنظمة البلاد”، وأن ذلك “مخالف لأنظمة ملكية صريحة وبالنص”، لكنه لم يوضحها.

وقال الأحمد – باحث في الشؤون الشرعية وهو الذي طالب بهدم المسجد الحرام منعا للاختلاط- “هذا الأمر محرم ومن وسائل تطبيع المشروع التغريبي وفرضه على المجتمع”، وأنه يسير في خطوات تمهد لخروج المرأة ضمن ذلك المشروع، معتبراً أنه من “مشاريع المنافقين”، وأنه يجب التصدي العاجل له ومنعه، مؤكداً أنه حاول الاتصال بالقائمين على المشروع، وأن رد المسؤول كان “غير جيد” بحسب قوله، مستغرباً الدعم الذي يقف خلف تلك الإدارة التي تدعم ذلك في ضوء ما وصفه بـ”رفض المجتمع”، متسائلاً “هل هو دعم أمريكي صريح أو مخفي؟”.

ودعا الأحمد الذي كان يتحدث لإحدى الفضائيات في أحد برامج الإفتاء، إلى أن المقاطعة هي من الوسائل المباحة لهجر من وصفه بالمبتدع والمجاهر المصر المعلن لبدعته، وأن أهل العلم أجازوا ذلك، وأنه يمتد لإجازة الرسول، لذلك لمن أحدث في الدين.

واعتبر الأحمد أن مقاطعة متاجر بندة “هو أمر حسن”، مشيراً إلى أنه من الأفضل منحهم فرصة للتراجع وبعدها مقاطعتهم، ليس فقط في جدة ولكن أيضاً في كل مناطق المملكة، معتبراً أن هناك من يدير مثل تلك الأعمال “بخبث ومكر”، محذراً من “أن ذلك لو تم السكوت عنه سينتشر ويفتح المجال للتغريبيين”، مطالباً أهالي جدة لرفع القضايا ضده أصحاب هذه المتاجر.

صراحة قرار قصر الفتوى

وتأتي هذه الفتوى عقب فترة وجيزة من القرار الذي أصدره العاهل السعودي، ووجه فيه بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء، مطالباً هيئة كبار العلماء بالرفع لمن يرون فيه الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم بذلك. وتوعد القرار “كل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع، كائناً من كان…”.

ولاقى القرار رضى كبيراً محلياً وعربياً وإسلامياً، ومن ذلك ما قاله رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ إن “الأمر الملكي الكريم بتنظيم الفتوى جاء في وقته المناسب تماماً… ليوصد الباب أمام هؤلاء وليضع حداً ينهي مسلسل الفتاوى“.

فيما قال وزير العدل الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى “إن أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله تأسس على نصوص الشريعة المطهّرة، وجاء ليضع الأمور في نصابها الصحيح“.

واعتبر الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين أن هذا الأمر الملكي الكريم يأتي في خضم الحاجة لحفظ منهج البلاد وأمنها، ولينبه الغافل ويحذر الجاهل ويرد المجترئ.

وعربياً، رحب علماء أزهريون بالقرار، واعتبروا الإجراء السعودي حكيماً وأنه تطبيق صريح لما جاء في القرآن الكريم، مطالبين بتطبيق الإجراء نفسه في مصر بحيث يقصر الإفتاء على دار الإفتاء المصرية ومجمع البحوث الإسلامية.

وفي دمشق قال عضو المجامع الفقهية، أستاذ الفقه في جامعة دمشق الدكتور وهبة الزحيلي “لقد سررت كثيراً بالأمر الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما يخص حصر الفتوى في هيئة كبار العلماء، ومصدر سروري ما رأيناه من فوضى عارمة تجتاح الفتوى“.

عودة للأعلى

تحرك سريع

من جهته، طالب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ جميع العلماء وطلبة العلم والمشايخ السعوديين الذين يظهرون على الفضائيات في برامج الإفتاء، سواء كانت هذه القنوات سعودية أو غير سعودية, بوجوب الحصول على موافقة وإذن من سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بالإفتاء الفضائي, طبقاً للتوجيه الملكي بضبط الفتوى.

وتبعه عميد المعهد العالي للأئمة والخطباء بالمملكة الدكتور صالح بن سعيد الحربي محذراً خطباء المنابر من الخوض في المسائل الفقهية والأحكام الاجتهادية، مبيناً أن منابر الجمع محددة الغرض والعرض وأن هناك عدداً قليلاً ممن يخوضون في مسائل فقهية غامضة من الأئمة والخطباء.

كما أكد أمين عام المجلس الأعلى للقضاء الشيخ عبدالله اليحيى أن المجلس سيتابع تنفيذ الأمر الملكي بِشأن الفتاوى بين قضاة المملكة، للتأكد من تقيدهم بعدم رفع العرائض أو التصدر للفتوى.

وأوضح اليحيى أنه في حال أراد أحد القضاة تقديم رأي أو مشورة أو اقتراح إلى ولي الأمر، فيتوجب عليه رفعه عن طريق المجلس الأعلى للقضاء، على أساس أنه مرجع رسمي للقضاة، ولا يسوغ لأي قاضٍ رفع أي رأي أو مقترح بخلاف هذه الآلية. وأكد أنه ستتم إحالة القاضي المخالف لتوجيهات الخطاب الملكي إلى دائرة التأديب نظراً لأن ذلك يندرج ضمن ما يخل بواجباته الوظيفية أو يؤثر عليها.

ورصد الإعلام المحلي السعودي عدداً من القنوات الدينية تنتظر قراراً حيال برامج الفتاوى، حيث استمر بعضها في بث برامج الإفتاء خلال الأيام الماضية، بينما بادر كثير من هذه القنوات السعودية إلى فتح قنوات الاتصال مع سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وذلك لمعرفة توجيهاته بخصوص برامج الإفتاء وآليات ظهور المفتين من خلال هذه البرامج. وفيما غابت بعض برامج الإفتاء عن بعض القنوات الدينية نشطت التحركات بحثاً عن برامج بديلة.

توظيف الكاشيرات

وحول موضوع توظيف نساء في وظائف كاشيرات في متاجر بندة الشهيرة، سبق وأن صرح مدير عام مكتب العمل في محافظة جدة قصي فلالي، أن المرأة السعودية ستتمكن قريباً من العمل في وظائف كاشيرات في المتاجر الكبرى في أسواق التجزئة (السوبر والهايبر ماركت) بالمملكة عامة، بعد رمضان.

وأوضح فلالي أن خطة تطبيق عمل المرأة في هذا المجال، تقتضي عمل حواجز مناسبة بين الرجل والمرأة أثناء العمل، مشيراً إلى أن للأسر حرية التعامل مع المرأة أو الرجل في تسديد قيمة المشتريات عبر “الكاشير”، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن توجه وزارة العمل لفتح مجالات عمل أوسع للمرأة، بعدما كانت مشاركتها مقتصرة على وظائف حكومية محدودة.

ومن الشركة القضية قال نائب العضو المنتدب لقطاع التجزئة في مجموعة صافولا، والعضو المنتدب لشركة العزيزية بندة الدكتور محمد أمين قشقري، إن شركة العزيزية بندة بدأت في توظيف 16 فتاة على وظيفة “كاشير” في أحد فروعها في جدة. على أن تتوسع الشركة في توظيف 2500 فتاة في فروع الشركة الأخرى في جميع أنحاء المملكة في مرحلة لاحقة بعد نجاح التجربة، برواتب تصل إلى ثلاثة آلاف ريال، مشيراً إلى أن الشركة حصلت على موافقة الجهات المختصة على كيفية توظيف السيدات، وفق الضوابط المعمول بها في نظام العمل.

وبين قشقري، بحسب جريدة “عكاظ” أن هذه المرحلة سوف تكون تجريبية في توظيف الفتيات، والغرض من ذلك الوقوف على التجربة قبل تعميمها على باقي الأسواق، مؤكداً أن سياسة الشركة تهدف إلى تحقيق توجهات الدولة بتوفير فرص وظيفية للنساء في قطاعات جديدة. ومن جانب آخر، لأن الكثير من عملاء الشركة من السيدات والعائلات، وبالتالي وجدنا أنه من المناسب أن تكون لدينا سيدات يقمن بخدمتهن.

وأضاف “لأن التجربة جديدة فإنها تحتاج إلى ضوابط معينة، ولذلك لم نتعجل في عملية التوظيف، وبدأنا بتوظيف 16 فتاة في إحدى أسواقنا في جدة في ورديات مختلفة”، مشيراً إلى أن التجربة كانت مشجعة، حيث لمسنا نجاحها وتجاوب المتسوقين مع ذلك.

وقال إنه في حال نجاح التجربة فإن وظائف المحاسبين لدينا تقارب خمسة آلاف فرصة وظيفية للشبان حالياً. وتوقع أن يصل عدد من سيتم توظيفهن من الفتيات ما يقرب من 2500 فتاة برواتب تصل إلى ثلاثة آلاف ريال.

http://www.alarabiya.net/articles/2010/08/24/117440.html

(nahimunkar.com)