متطرفون صهاينة يضرمون النار بمسجد النور في الجليل

وزارة عدل غزة: حرق المساجد سياسة ممنهجة للاحتلال

.psnews.ps

Pemukim Yahudi Israel Senin (03/10/2011) dini hari membakar sebuah masjid yang terletak di Tuba-Zangria di Galilee, wilayah utara yang dikuasai Israel.

Api melalap bangunan masjid sehingga menimbulkan kerusakan parah.

“Seluruh bagian masjid terbakar — karpet, buku-buku, Qur`an, semua terbakar,” kata imam desa Fuad Zangariya kepada Radio Militer Israel.

Zangariya mengatakan, kata-kata seperti “Palmer” dan “balas dendam” ditorehkan di pintu masuk masjid.

Polisi Israel mengatakan masjid tersebut rusak parah, karpet-karpetnya dan bagian interior terbakar. Kata-kata “harga yang harus dibayar” dalam bahasa Ibrani tertulis di dinding.

“Kami telah membentuk satuan tugas khusus untuk menyelidikinya,” kata Ran Levi, kepala polisi setempat kepada Radio Militer.

Jamal Zangriya, seorang penduduk desa mengatakan, “Kami yakin ekstrimis dari luar yang melakukan tindakan ini.” Ia merujuk pada seorang rabi dari kota Safed yang tidak jauh dari desa itu.*

Sumber : wb

Red: Dija

Senin, 03 Oktober 2011

Hidayatullah.com—

(nahimunkar.com)

***

متطرفون صهاينة يضرمون النار بمسجد النور في الجليل

أضرم مستوطنون متطرفون فجر اليوم الاثنين النار في مسجد قرية طوبا الزنغربة في الجليل الاعلى داخل أراضي 48، ما ادى الى احتراق أجزاء من المسجد وبعض محتوياته.

وكتبت عبارة  ‘فاتورة الحساب’ على أسوار المسجد وداخله باللغة العبرية، وهو ذات الشعار الذي استخدمه المستوطنون في عدة اعتداءات في الضفة الغربية.

ويعم الإضراب الشامل، منذ ساعات الصباح الباكر، قرية طوبا الزنغرية احتجاجاً على إحراق المسجد.

ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال التي باشرت التحقيق في اسباب الحادث، وقررت رفع حالة التأهب في المنطقة.

بينما اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الصهيوني وأهالي القرية وذكر شهود عيان أن الآلاف من سكان القرية قذفوا قوات الاحتلال بالحجارة وأشعلوا إطارات السيارات، فيما يحاول جنود الاحتلال السيطرة على المسيرة ووقفها.

يذكر أن حوادث الاعتداء وإحراق المساجد تكررت في الآونة الأخيرة في عدد من القرى في الضفة الغربية المحتلة على يد مغتصبين صهاينة، دون أن تتخذ قوات الاحتلال أي إجراء بحق الفاعلين.

المصدر : وكالات + قسم التحرير

2011-10-03

http://www.alqudslana.com/index.php?action=article&id=2257

***

طوبا الزنغرية:متطرفون يقومون بإضرام النار في مسجد القرية

موقع وين

2011-10-03 08:22:29

 علمنا قبل قليل ان مجهولون قاموا فجر اليوم باضرام النار في مسجد القرية في طوبا الزنغرية مما ادى الى الحاق اضرار فادحة به.

 وقد امر قائد اللواء الشمالي الميجر جنرال روني عطية بتشكيل طاقم خاص للتحقيق في هذا الاعتداء على المسجد في قرية طوبا الزنغرية الجليلية.

ومن الجدير بالذكر انه تم العثور في المكان على شعار كُتب فيه باللغة العبرية “تاغ ميحير” أي (فاتورة حساب) بالعربية وكان عناصر استيطانية متشددة قد استخدمت الشعار ذاته في الضفة الغربية احتجاجاً على إزالة نقاط استيطانية عشوائية .

ويشار الى ان الشرطة وضعت في حالة استنفار عليا عقب هذا الحادث .

كتلة الجبهة: الحكومة تتحمل مسؤولية حرق مسجد طوبا لتقاعسها في لجم العنصريين

سويد: ما حذرنا منه قد حصل، وحرق المسجد يعتبر مسًا خطيرًا لا يمكن المرور عنه، يجب محاكمة الجناة العنصريين فورًا وكل من يقف من ورائهم.

نددت كتلة الجبهة البرلمانية بالعمل الاجرامي العنصري البشع، الذي استهدف مسجد طوبا الزنغرية فجر اليوم، وحمل توقيع عصابات اليمين المتطرف، استمرارًا لعربدة قطعان المستوطنين التي تعيث خرابًا في القرى والمدن الفلسطينية المحتلة. وتؤكد كتلة الجبهة ان التساهل مع هذه العصابات وعدم مقاضاتها ولجمها هو ما يسمح لها بمواصلة اعتداءاتها، وتطالب كتلة الجبهة البرلمانية الحكومة بوضع حد لهذه الاعتداءات الغوغائية العنصرية، وتحملها مسؤولية التساهل والتعامل بكف من حرير مع عصابات المستوطنين وقطعان اليمين وعدم استنفاذ الخطوات القانونية ضدهم، ما يشعرهم بانهم فوق القانون وباستطاعتهم القيام بأي عمل كان دون الاكتراث لأي أمر، لأنهم حتى وان قبض عليهم سيبرؤون وسيتم الاعفاء عنهم.

هذه السياسة العنصرية تنمي الهمجية وتسمح لعصابات الاجرام اليمينية بتوسيع حدود اجرامها وعنصريتها، لأن سلطة القانون غائبة في المناطق المحتلة، وها هي اليوم تثبت غيابها في الجليل، في قرية طوبا الزنغرية، وعدم لجمها سيتيح لعصابات اليمين العنصرية بالاستمرار بأعمال اجرامية أخرى. ونحن نحذر من أي محاولة للمس بقراننا ومدننا وأبناء شعبنا.

لقد ساهمت هذه الحكومة برئاسة نتنياهو ووزير قضائه يعقوب نئمان بافساح المجال أمام قوى الفاشية اليمينية بالاستفحال وشد عضلاتها، وكانت النداءات العنصرية المتتالية التي أصدرها رجالات دين يهود في صفد وغيرها من المدن اليهودية ضد المواطنين العرب ناقوس خطر ينذر بما سيلحق هذه النداءات العنصرية، لكن تساهل وتجاهل وزير القضاء ووزير الشرطة لتلك النداءات، رغم المطالبة المستمرة بفتح التحقيق ومعاقبة هؤولاء العنصريين، أدت الى استفحال هذه القطعان الفاشية والتجرؤ على القيام بهذا العمل الاجرامي اليوم، في طوبا الزنغرية.

يجب أن تعلم هذه الحكومة ان مسلسل الترهيب والارهاب الذي تمارسه ضد المواطنين العرب أبناء هذه الأرض وهذا الوطن لن ينجح في تمرير مخططاتها، لأننا أقوى من المستحيل. ونحن نحذر من استمرار مسلسل الترهيب واظهار الأقلية العربية الباقية في وطنها على أنها خطر أمني، واجراء التدريبات العسكرية الضخمة لمواجهة مسلسلات وهمية، تساهم في تأجيج الوضع.

ان أهالي طوبا الزنغرية أقوى من كل المحاولات العنصرية، ومنعهم من اعلاء صرختهم وقمع المسيرة الاحتجاجية هو استمرار مسلسل القمع العنصري، فكفوف الحرير التي تلامس قطعان المستوطنين الفاشيين تطلق الغاز المسيل للدموع ضد ابناء طوبا الزنغرية، وتحمل الهراوات وتضربهم بها.

كتلة الجبهة البرلمانية تطالب بوضع اليد على المجرمين ومحاكمتهم، وعدم التساهل والتسرع في اغلاق الملفات وانهاء التحقيق بدون وضع اليد على المجرمين العنصريين. فاستمرار التساهل والتجاهل ينذر بما هو أخطر وأسوأ، وهذه الحادثة يجب ان تعيد الى الأذهان الحقائق الغائبة حول النداءات العنصرية لرجالات الدين والعنصريين اليمينيين، وعدم مسائلتهم.

وقال النائب حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية ان أهالي طوبا الزنغرية أقوى من كل اعتداء، وان حرق المسجد يعتبر مسًا خطيرًا لا يمكن المرور عنه، ولا يمكن السكوت الا بعد محاكمة الجناة العنصريين، وهذا الأمر يجب ان تدركه الحكومة ووزرائها كافة، الذين سمعوا منا الكثير بعد مسلسلات الفاشية المتواصلة التي قادتها جوقات العنصريين المختلفة، ومطالباتنا الحثيثة بلجمهم ومحاكمتهم. المسؤولية الأولى تقع على الحكومة اليمينية التي تتقاعس باستمرار عن فرض سلطة القانون ضد مروجي العنصرية، واليوم آن الأوان، ما حذرنا منه قد حصل، ولا يمكن التساهل أكثر لأن تمادي قطعان الفاشية لا يعرف حدودًا، وما يحصل في الضفة الغربية المحتلة ينذرنا بضرورة لجم هذه القطعان، وعلى الحكومة تحمل مسؤوليتها ومحاكمة كل الجناة، وكل من يقف ورائهم.

 http://www.wen.co.il%D8%A9/33334.news

 ***

وزارة عدل غزة: حرق المساجد سياسة ممنهجة للاحتلال

2011-10-03 13:34:40

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

استنكرت وزارة العدل بحكومة غزة الجريمة الجديدة الذي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق دور العبادة بإقدام قطعانهم من المستوطنين بحرق مسجد طوبا في الجليل الأعلى بعد أقل من شهر واحد على إقدامهم حرق مسجد النورين جنوبي نابلس ليضيف سجلاً جديدا من جرائمه وليثبت الاحتلال مدى بشاعته واستهتاره بمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم .

 وقالت الوزارة في بيان وصل قدس نت نسخة عنه:” إنها تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية المطلقة عن هذه الجريمة وتطالبه بالكف عن المضي قدماً في هذه المؤامرة الخطيرة والحرب الشاملة على المقدسات الإسلامية في فلسطين وأن سياسة حرق المساجد جريمة لن تمر دون محاكمة على هذه الجرائم الممنهجة التي يرتكبها “.

 وطالبت وزارة العدل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الوقوف عند مسؤولياتهم بمنع هذا الاحتلال من الاستمرار بمسلسل جرائمه بحق المقدسات الإسلامية ، مطالبة بمتابعة جرائمه وتقديم قادته إلى المحاكمة كمجرمي حرب لانتهاكاتهم ومخالفاتهم الدائمة للقوانين الدولية.

 http://www.qudsnet.com/arabic/new/index.php?page=view_news&Id=201069

***

الشيخ سلامة يستنكر إحراق مسجد قرية طوبا الزنغرية

2011-10-03 13:26:12

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

استنكر الشيخ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الجريمة النكراء التي قام بها  المستوطنون بإحراق مسجد قرية طوبا الزنغرية في الجليل الأعلى فجر اليوم الاثنين، حيث التهمت النيران المسجد بالكامل بالإضافة إلي سجاد المسجد ونسخ من القرآن الكريم، كما كتبوا شعارات عنصرية على جدرانه، تظهر أن هذا العمل عمل انتقامي ضد العرب .

 وقال سلامة: “إن قيام المستوطنين بإضرام النار في مسجد قرية طوبا الزنغرية في الجليل الأعلى لهو عمل إجرامي كبير، حيث إن هذه الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المستوطنون تتم تحت مرأى وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد سبق أن قام المستوطنون قبل شهر تقريباً بإحراق مسجد النورين بمحافظة نابلس” .

وأضاف، أن هذه الأعمال الإجرامية ليست جديدة فقد سبقتها حوادث واعتداءات متعددة،حيث سبق للسلطات الإسرائيلية أن قامت قبل فترة بهدم مسجد الصحوة بمدينة رهط بالنقب، كما كانت هناك محاولات عديدة لإحراق عدد من المساجد في الداخل الفلسطيني مثل مسجد حسن بك في يافا، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم عشرات المساجد داخل فلسطين المحتلة عام 1948م وتحويلها إلي متاحف وحظائر ومطاعم وكنس ومواقف للسيارات وأماكن للهو والفجور وغير ذلك، كما قامت أيضاً بهدم وتجريف المقابر داخل الأراضي المحتلة تحت حجج واهية، وهذا كله يتنافي مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة وصيانة الأماكن المقدسة، ومن المعلوم أن المسلمين قد قاموا عبر تاريخهم المشرق بالمحافظة على الأماكن المقدسة للآخرين وعدم المساس بها .

 وشدد سلامة على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة التضييق على أهلنا في الداخل الفلسطيني من أجل إجبارهم على الرحيل وترك ممتلكاتهم، كما تأتي ضمن الخطوات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية بإعلان يهودية الدولة .

 وناشد الشيخ سلامة جميع الأحرار في العالم بضرورة التصدي لهذه الإجراءات الظالمة وفضحها في جميع المحافل الدولية .

http://www.qudsnet.com/arabic/new/index.php?page=view_news&Id=201064

(nahimunkar.com)